بزشكيان من الأمم المتحدة: إيران لم تبدأ حرباً ونرفض التفاوض تحت الضغط العسكري إصابتان خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة قلقيلية رئيس بلدية الخليل: إجراءات الاحتلال تخنق المدينة وتعرقل حياة المواطنين مستوطنون يشعلون النيران في محيط منازل في برقا شرق رام الله حملة أوروبية للضغط على واشنطن لتشديد موقفها من الاستيطان واعتداءات المستوطنين حالة الطقس: الحرارة أدنى من معدلها السنوي العام بقليل قوات الاحتلال تفجر منزل الأسير دواس حسون في بيت إمرين مستوطنون يحرقون مركبتين ويخطون شعارات معادية خلال هجومهم على عطارة الاحتلال يشدد اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم عزون ويواصل اقتحام قلقيلية ويعتقل عشرات المواطنين الاحتلال يقتحم عزموط ودير الحطب شرق نابلس ويداهم منازل الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية إدارة ترامب توسّع تسليح إسرائيل: صفقات بعشرات المليارات خلال 20 شهرًا تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت

نيويورك تايمز: إيران تستخدم مضيق هرمز للضغط على ترمب للعودة إلى اتفاق يونيو

  قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن إيران تستخدم سيطرتها على مضيق هرمز كورقة ضغط رئيسية لدفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العودة إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها في مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في حزيران/يونيو الماضي.

وأوضحت الصحيفة، في تحليل لها، أن المطالب الإيرانية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، التي أعلنتها طهران السبت، تتطابق إلى حد كبير مع ما سبق أن وافق عليه ترمب في مذكرة التفاهم الموقعة في 17 حزيران/يونيو، قبل أن تنهار لاحقا.

وبحسب التحليل، ترى إيران أن احتفاظها بالسيطرة على المضيق يمثل أفضل وسيلة لضمان تنفيذ واشنطن التزاماتها، ولا سيما الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات الاقتصادية، وإنهاء الحصار البحري الأميركي.

وأشارت الصحيفة إلى أن طهران لا تريد التخلي عن ورقة مضيق هرمز في الوقت الراهن، معتبرة أن استمرار إغلاقه إلى حد كبير يبقي أسعار الطاقة مرتفعة، ويدفع دول الخليج التي تعتمد على المضيق لتصدير الطاقة إلى الضغط على واشنطن للعودة إلى مذكرة التفاهم.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن محللين أن مستوى انعدام الثقة بين إيران والولايات المتحدة بلغ درجة عالية، وأن طهران تريد ضمان حصولها أولا على التخفيف الاقتصادي الذي سبق أن وُعدت به، بما يسمح لها بتمويل إعادة الإعمار، قبل التخلي حتى عن جزء من سيطرتها على المضيق.

وقال إصفنديار باتمانغليدج، مؤسس مؤسسة "بورصة وبازار" المعنية بالدبلوماسية الاقتصادية، إن المسؤولين الإيرانيين يخشون من أن يؤدي فتح المضيق إلى منح ترمب فرصة لإعلان الانتصار والابتعاد عن الصراع من دون الشعور بالحاجة إلى حسمه، ولذلك تريد طهران استخدام المضيق كآلية لضمان تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.

بدوره، وصف علي فايز، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، مضيق هرمز بأنه يمثل "سيف ديموقليس" مسلطا فوق ترمب، مشيرا إلى أن إيران تريد الحصول على فوائد الاتفاق مسبقا من دون التخلي عن ورقة الضغط الرئيسية التي تمتلكها، وهي المضيق.

وخلصت الصحيفة إلى أن طهران تراهن على أهمية مضيق هرمز في الاقتصاد العالمي وعلى تداعيات استمرار إغلاقه، من أجل دفع الإدارة الأميركية إلى تنفيذ التعهدات السابقة والعودة إلى مسار التفاهم الذي انهار في وقت لاحق.