ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,018 والإصابات إلى 175,079 منذ بدء العدوان وزير المالية للمانحين: العجز عن استعادة المقاصة يتطلب المزيد من المساعدات الدولية مستوطنون يقتحمون منطقة تل العاصور شرق رام الله وزيرة خارجية آيسلندا ترد على نتنياهو: "الجبناء أخلاقيا" منتهكو القانون الدولي قوات الاحتلال تمنع مشيعين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الأقصى الحكومة تنفذ حزمة تدخلات تنموية وإصلاحية في الضفة وغزة خلال أسبوع الاحتلال يعتقل طفلاً خلال مداهمة منزله في حزما الهباش ومفتي فلسطين يبحثان مع قيادات جاوة الشرقية الأوضاع في فلسطين وتعزيز التعاون أزمة مرورية خانقة على مداخل رام الله وضواحي القدس جراء إغلاق الحواجز مستوطنون يهاجمون تجمع الكعابنة شرق رام الله ويقطعون المياه والكهرباء عن التجمع اتحاد عمال فلسطين في لبنان يعقد مؤتمره الحادي عشر ويطالب بتعزيز حقوق العمال الفلسطينيين الرئاسة: تصريحات منسوبة لاشتية بشأن سوريا مرفوضة ولا تمثل الموقف الرسمي الفلسطيني لجنة الانتخابات تثمن إشادة أممية بكفاءتها واستقلاليتها وتؤكد مواصلة التحضير للانتخابات الاحتلال يغلق باب المغاربة بالقدس بعد اقتحام 1500 مستوطن الأقصى فتوح: دعوة سموتريتش لشن حرب في الضفة تحريض علني على القتل والتهجير الاحتلال يحتجز جرارا زراعيا وسائقه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة شهيد وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية جنوب غرب غزة الجامعة العربية تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية الرئيس يصدر قرارًا بقانون يمدد فترة الترشح للانتخابات إلى 18 يومًا

وزارة العمل: تمكين الشباب وتوفير العمل اللائق أولوية وطنية واستثمار في مستقبل فلسطين

 أكدت وزارة العمل، بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف الثاني عشر من آب من كل عام، أن الشباب الفلسطيني يمثلون الثروة الوطنية الحقيقية، وأن الاستثمار في قدراتهم ومهاراتهم وتوفير فرص العمل اللائق لهم يشكل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد وطني أكثر صمودًا واستدامة، وتعزيز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في عملية التنمية، رغم الظروف الاستثنائية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على الاقتصاد وسوق العمل الفلسطيني.

وأوضحت الوزارة أن الشباب الفلسطيني يواجهون تحديات اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، وتقييد الحركة والوصول إلى أماكن العمل، وفقدان عشرات الآلاف من فرص العمل، وتراجع النشاط الاقتصادي والإنتاجي، وارتفاع معدلات البطالة، لا سيما بين الشباب والخريجين. وأشارت إلى أن هذه الظروف أسهمت في زيادة حالة عدم اليقين وتعزيز دوافع الهجرة والبحث عن فرص خارج الوطن، ما يستدعي تدخلات وطنية متكاملة توفر للشباب بدائل اقتصادية حقيقية، وتحمي حقهم في العمل اللائق والحياة الكريمة، وتعزز صمودهم وبقاءهم في وطنهم.

وقالت وزيرة العمل، إيناس العطاري، إن معالجة بطالة الشباب لا تقتصر على توفير فرص تشغيل مؤقتة، بل تتطلب بناء مسارات مستدامة تربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل، وتدعم الريادة والابتكار والعمل الرقمي، وتمنح الشباب الثقة بأن مستقبلهم يمكن أن يُبنى داخل وطنهم، مؤكدة أن تمكين الشباب هو استثمار في صمود المجتمع الفلسطيني وقدرته على التعافي والتنمية.

وانطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية، تواصل وزارة العمل تنفيذ سياسات وبرامج تستجيب لاحتياجات الشباب وأولويات سوق العمل، في إطار الاستراتيجية الوطنية للتشغيل للأعوام 2025–2027، من خلال تطوير منظومة التدريب المهني والتقني، ومواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز خدمات التشغيل والإرشاد المهني، ودعم المشاريع الريادية والصغيرة ومتناهية الصغر، وتشجيع المبادرات التعاونية الحديثة، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات المحلية والدولية، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتسهيل انتقال الشباب من التعليم والتدريب إلى سوق العمل.

وأكدت العطاري أن الوزارة تبذل جهودًا في تنفيذ مبادراتها وبرامجها التنموية والتشغيلية التي تستهدف الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والعمال والمتعطلين والباحثين عن عمل، من خلال ذراعها التنفيذي الصندوق الفلسطيني للتشغيل وبالتعاون مع مختلف الشركاء، بهدف تمكين الباحثين عن العمل وتأهيلهم ورفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.

وأوضحت أن جهود الوزارة تتكامل مع منظومة التدريب المهني التي تضم 74 برنامجًا تدريبيًا في 14 مركز تدريب مهني تابعة للوزارة وموزعة على محافظات الوطن، بما يضمن تزويد المتدربين بالمهارات والكفايات التي تتواءم مع احتياجات سوق العمل وتعزز فرص تشغيلهم وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.

وأضافت أن الوزارة تعمل، بالتوازي مع ذلك، على تطوير قطاع العمل التعاوني من خلال نشر ثقافة الفكر التعاوني، ولا سيما بين الشباب والنساء، وتشجيعهم على تأسيس تعاونيات حديثة ونوعية وريادية تواكب التطورات التكنولوجية وتستجيب لاحتياجات السوق، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الإنتاج والاعتماد على الذات، مؤكدة أن قطاع التعاونيات يشكل رافعة مهمة لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشارت إلى مواصلة العمل على دعم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، حيث طورت الوزارة المنصة الوطنية للريادة لتعزيز وتمكين الرياديين وأصحاب المشاريع الناشئة وربطهم ببرامج الدعم والتمويل والتدريب، باعتبار الريادة أحد المسارات الفاعلة لخلق فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي.

وفي إطار التحول الرقمي، تعمل الوزارة على تطوير المنصة الوطنية للتشغيل JobMatch، المدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف تسهيل الربط بين الباحثين عن عمل وأصحاب العمل، وتحسين المواءمة بين مهارات الشباب والفرص المتاحة، بما يشمل فرص العمل الرقمية والعمل عن بُعد.

كما تعمل الوزارة على تطوير بوصلة سوق العمل الفلسطيني لتوفير بيانات ومؤشرات دقيقة ومحدثة حول احتياجات المحافظات والقطاعات الاقتصادية، وتحديد المهن والمهارات المطلوبة والفجوات القائمة، بما يساعد في توجيه سياسات وبرامج التدريب والتشغيل على أسس علمية وأكثر كفاءة.

وفي إطار توسيع فرص التشغيل والتمكين الاقتصادي، تواصل وزارة العمل بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والشركاء الدوليين، لتنفيذ برامج تستهدف التدريب المرتبط بالتشغيل، والتدريب في مواقع العمل، ودعم ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة، وتوفير فرص عمل مستدامة، مع إعطاء أولوية للشباب والخريجين والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والمناطق المهمشة والمتضررة.

ودعت وزارة العمل جميع الشركاء الوطنيين والدوليين إلى الانتقال من التدخلات قصيرة الأجل إلى برامج تشغيل وتنمية مستدامة، وتوحيد الجهود والموارد ضمن رؤية وطنية تستند إلى بيانات سوق العمل واحتياجات القطاعات الاقتصادية، بما يضمن وصول البرامج إلى الشباب الأكثر تضررًا، ويسهم في الحد من البطالة والفقر، وتعزيز صمود الشباب وثقتهم بمستقبلهم داخل وطنهم.

كما أكدت الوزارة أهمية إشراك الشباب أنفسهم في تصميم سياسات وبرامج التشغيل والتدريب والتمكين الاقتصادي، والاستماع إلى أولوياتهم وتطلعاتهم، باعتبارهم شركاء في صنع القرار وليسوا مجرد مستفيدين من البرامج، بما يضمن تطوير تدخلات واقعية تستجيب للتحولات المتسارعة في سوق العمل، مشيرة إلى إطلاق المجلس الاستشاري الشبابي ومجلس القدس للتشغيل والتنمية الاقتصادية.

وفي اليوم العالمي للشباب، جددت وزارة العمل التزامها بمواصلة العمل، بالتعاون مع جميع الشركاء، من أجل بناء سوق عمل فلسطيني أكثر مرونة وشمولًا وعدالة، يضمن للشباب فرصًا متكافئة في التدريب والعمل والإنتاج والابتكار، ويحمي حقوقهم، ويعزز دورهم بوصفهم شركاء حقيقيين في بناء الاقتصاد الوطني وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق التنمية المستدامة.