الشرطة تكشف ملابسات سرقة 3 منازل في الخليل قوات الاحتلال تغلق مدخل قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان وعناتا مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين في بيتا 4 إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المغير الاحتلال يقتحم دير قديس غرب رام الله سلطة المياه تدرس تنفيذ تدخل مائي لتعزيز إمدادات المياه لنحو 25 ألف نازح في مواصي خان يونس غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز

"معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة

تتجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى نقل جزء كبير من قواتها من جبهتي لبنان وقطاع غزة إلى الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تحذيرات من وجود مسؤولين وشخصيات في القيادة السياسية الإسرائيلية يدفعون نحو تصعيد الأوضاع في الضفة، قبل أقل من شهرين على الانتخابات البرلمانية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن مؤشرات متزايدة تدفع إلى الاعتقاد بأن أطرافا في القيادة السياسية لديها مصلحة في إشعال الأوضاع في الضفة، انطلاقا من حسابات ترى أن اندلاع مواجهة واسعة قد يؤثر في الخريطة السياسية والانتخابية.

إعادة انتشار عسكرية واسعة

يدرس جيش الاحتلال، خلال الأيام المقبلة، إعادة توزيع واسعة لقواته، وقد بدأ بالفعل بحشد أبرز وحداته النظامية في الضفة، فيما تبحث هيئة الأركان نقل إحدى الفرق العسكرية المناورة للعمل إلى جانب فرقة الضفة الغربية. وذكر التقرير أن قوات الاحتلال تُركّز حاليا في الضفة لواء المظليين 35، ولواء ناحال، وأجزاء واسعة من لواء كفير، ولواء الإنقاذ التابع للجبهة الداخلية، فيما يجري بحث نقل الفرقة 98 أو الفرقة المدرعة 162 لتكون جاهزة لتنفيذ عمليات واسعة هناك.

وحذر التقرير من خطورة سحب قوات من جبهتي غزة ولبنان لصالح الضفة، مستحضرا ما جرى في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومتسائلا عما إذا كان جيش الاحتلال سيحتفظ بقوات ووحدات قتالية كافية في الجبهات الأخرى.

عنف المستوطنين يغذي التصعيد

تأتي هذه التحركات العسكرية وسط تصاعد غير مسبوق للتوتر في الضفة، وتزايد اعتداءات المستوطنين المسلحين على القرى والبلدات، وهو ما اعتبره التقرير أحد العوامل الرئيسية التي تدفع المنطقة نحو الانفجار. وسلطت "معاريف" الضوء على اعتداءات أخيرة في قريتي قصرة والمغير، مؤكدة أن مجموعات مسلحة اقتحمت قرى فلسطينية وأطلقت النار وخرّبت الممتلكات، وسط انتقادات إسرائيلية لعجز الأجهزة الأمنية عن وقف هذه الاعتداءات.

تصعيد أمني بحسابات انتخابية

أكد التقرير أن المشهد في الضفة لم يعد مجرد أزمة أمنية، بل بات مرتبطا مباشرة بالصراع السياسي داخل إسرائيل، وسط مخاوف من توظيف التصعيد الميداني والأمني في الحسابات الانتخابية. وفي هذا السياق، أشارت تقارير إسرائيلية أخرى إلى وجود مخاوف داخل المؤسسة العسكرية من تأثير الاعتبارات السياسية في قرارات التصعيد العسكري مع اقتراب الانتخابات، وهو ما يعزز المخاوف من توظيف الجبهات الأمنية في الصراع السياسي الداخلي.