الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة طالت 14 مواطنا من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحتجزونهم في دير استيا شمال غرب سلفيت الاحتلال يخطر بهدم منزل في قرية أم صفا شمال غرب رام الله الاحتلال يفتش منزلا ويدمر محتوياته في مدينة الخليل الاحتلال ينفذ عمليات هدم في محيط مخيم قلنديا شمال القدس مصادر طبية: نفاد زيوت تشغيل المولدات الكهربائية يهدد استمرار عمل أقسام حيوية في مستشفيات غزة الاحتلال ومستوطنوه يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في ترمسعيا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس مستوطنون يطلقون الرصاص صوب قاطفي الزيتون شرق الخليل محافظة رام الله والبيرة: الاحتلال يعيق قطف الزيتون ويقتحم قرى ويخطر بهدم منزل الاحتلال يجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في دير أبو ضعيف شرق جنين وكالة بيت مال القدس تدعم الملجأ الخيري الأرثوذكسي في العيزرية لمواصلة رسالته الإنسانية كميل يطلع السفير الياباني على أوضاع واحتياجات محافظة طولكرم الاحتلال يغلق حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس وصول جثمان الشاب مالك القواسمي إلى أرض الوطن الاتصالات تنشر تقرير مؤشرات القطاع لعام 2025: الألياف الضوئية تشكل 71.4% من اشتراكات الإنترنت الثابت قانون إسرائيلي يتيح ربط مبانٍ استيطانية غير مرخصة أقيمت في الضفة بالكهرباء والمياه - إصابة مواطن إثر انقلاب مركبته خلال مطاردة المستوطنين له جنوب نابلس الاحتلال يهدم منزلين و4 مستودعات تمور في مرج غزال شمال أريحا إطلاق فعاليات الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب 2026

معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش

انتقلت قيادة حزب الليكود إلى استراتيجية مواجهة مباشرة مع حزب "القوة اليهودية" بزعامة إيتمار بن غفير، بعد فشل المساعي الرامية إلى توحيد قائمته مع حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش، في محاولة لإعادة أصوات ناخبي اليمين إلى الليكود ومنع تشتت الأصوات داخل معسكر اليمين.

وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، باتت قيادة الليكود ترى أن فرص التوصل إلى تحالف انتخابي بين بن غفير وسموتريتش ضئيلة للغاية، ما دفعها إلى التخلي عن سياسة تشجيع الوحدة بين الطرفين والانتقال إلى حملة تستهدف تقليص قوة بن غفير الانتخابية.

ويهدف التحرك الجديد إلى تحقيق هدفين متوازيين، يتمثل الأول في استعادة أصوات ناخبي اليمين الذين انتقلوا من الليكود إلى بن غفير، فيما يتمثل الثاني في تحسين فرص سموتريتش، الذي تظهره بعض استطلاعات الرأي عند حدود نسبة الحسم الانتخابية.

وترى أوساط في الليكود أن بن غفير تحول من شريك محتمل داخل معسكر اليمين إلى منافس مباشر على قاعدة الحزب الانتخابية، خصوصا في ظل استمراره في استقطاب أصوات من ناخبي الليكود.

ويكتسب كل مقعد انتخابي أهمية متزايدة داخل معسكر اليمين في ظل هشاشة وضع عدد من الأحزاب، وفي مقدمتها حزب سموتريتش، إلى جانب دخول شخصيات وقوائم أخرى في المنافسة على أصوات اليمين، الأمر الذي يزيد المخاوف من تشتت الأصوات وعدم تجاوز بعض القوائم نسبة الحسم.

وجاء التصعيد بين الليكود وبن غفير في أعقاب فشل محاولة بنيامين نتنياهو دفع بن غفير وسموتريتش إلى تشكيل كتلة انتخابية مشتركة، وسط مخاوف من ضياع أصوات أحزاب اليمين الصغيرة إذا خاضت الانتخابات بصورة منفصلة.

وكان نتنياهو قد مارس ضغوطا علنية وخلف الكواليس من أجل التوصل إلى تحالف بين الحزبين، إلا أن حزب "القوة اليهودية" حسم موقفه بالاستمرار في خوض الانتخابات بشكل مستقل.

وبعد فشل هذه المساعي، غير الليكود أولوياته من محاولة إقناع بن غفير بالاندماج مع سموتريتش إلى منافسته مباشرة على أصوات اليمين والعمل على تقليص قوته الانتخابية، بهدف تعزيز موقع الليكود ومنح سموتريتش فرصة أفضل لتجاوز نسبة الحسم.

في المقابل، يرى معسكر بن غفير أن قوة حزبه ستكون عاملا أساسيا في تحديد قدرة نتنياهو على تشكيل حكومة يمينية، وأن إضعاف الحزب قد ينعكس سلبا على مجمل معسكر اليمين.

وبذلك، تتحول العلاقة بين الليكود و"القوة اليهودية" من محاولة تنسيق انتخابي إلى مواجهة مباشرة على أصوات اليمين، في وقت لا تزال فيه خريطة التحالفات والكتل السياسية الإسرائيلية مفتوحة على احتمالات متعددة قبيل الانتخابات المقبلة.