الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية الاحتلال يقتحم سلواد ويداهم بيت عزاء شهيد 8 دول عربية وإسلامية ترحب بقرار بريطانيا حظر استيراد سلع المستعمرات الإسرائيلية

مادورو وزوجته يطلبان إسقاط اتهامات تهريب المخدرات بدعوى تمتعهما بالحصانة

طلب الرئيس الفنزويلي المختطف نيكولاس مادورو وزوجته من قاضٍ يوم الأربعاء إسقاط لائحة الاتهام الموجهة إليهما في قضية تهريب المخدرات، على أساس تمتعهما بالحصانة بصفتهما رئيس دولة أجنبية والسيدة الأولى فيها.

وقال محامو مادورو، في مذكرات قدموها إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، إنّ القانون يلزم القاضي برفض لائحة الاتهام، لأنه لا يجوز توجيهها إلى قائد دولة أجنبية.

وكتب المحامون: "لم تشرف أي محكمة أميركية من قبل على محاكمة جنائية لزعيم أجنبي كانت بلاده تعترف به رئيساً للدولة وقت توجيه الاتهامات إليه. وهذا ليس مجرد مصادفة تاريخية، بل يعكس قاعدة أقدم من القانون العام، وهي أن رؤساء الدول معفون من الإجراءات الجنائية أمام أي محكمة وطنية باستثناء محاكم دولهم".

وحدّد القاضي ألفين ك. هيلرستاين يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني موعداً للمرافعات الشفوية بشأن طلبات إسقاط لائحة الاتهام.

ويُحاكم مادورو في الولايات المتحدة بأربع تهم، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات، بينما تواجه زوجته سيليا فلوريس (69 عاماً) ثلاث تهم. غير أنّهما ينفيان التهم الموجهة إليهما. وقبل أشهر وافقت الإدارة الأميركية على أن تدفع فنزويلا أتعاب محامي مادورو وزوجته، بعدما كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب تمنع كاراكاس من دفع الرسوم القانونية بسبب العقوبات المفروضة على فنزويلا. وفي أول مثول له أمام المحكمة في نيويورك، بعد وقت قصير من اختطافه، قدّم نيكولاس مادورو نفسه على أنه "أسير حرب".

وإضافة إلى التهم الموجهة إليه، رفعت عائلات خمسة شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى مدنية ضد مادورو في أوائل يوليو/ تموز، متهمة إياه بإصدار أوامر بإعدامهم في جزء من نمط أوسع من عنف الدولة.

ومنذ اختطاف مادورو، تولّت ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة في فنزويلا، وأعادت فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية، في ظل رقابة مشددة من إدارة دونالد ترامب. وتمارس إدارة ترامب نفوذاً واسعاً في الملف الفنزويلي منذ اختطافها مادورو في يناير/ كانون الثاني الماضي، وتنصيب ديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة.

وبينما يواصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الدفع باتجاه إجراء انتخابات جديدة، يؤكد أن واشنطن موجودة لتسهيل المفاوضات لا لفرض نتائجها، مع تشديده على ضرورة تمثيل جميع مكونات المجتمع الفنزويلي في أي تسوية سياسية.