فرنسا تطالب الرئيس عباس بالتراجع عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027 حالة الطقس: انخفاض على آخر على درجات الحرارة ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مواصي رفح العليا الإسرائيلية تطالب جيش الاحتلال بتحديد جدول زمني للسماح بعودة سكان مخيمات " جنين ، طولكرم ونور شمس" الحرية تطلق حملة «لأجلهم» لتأمين علاج أربع حالات مرضية في محافظة الخليل 80 بيتًا مهدد بالهدم شمال رهط وعشرات العائلات تواجه خطر التشريد مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون ينصبون معرشات في سهل طوباس الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية في محيط يعبد ويقيّد حركة المواطنين الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية شهيد متأثرا بإصابته في قصف للاحتلال شمال غزة مستوطنون يقطعون خطوط الكهرباء في واد الأعور شرق الخليل مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,382 والإصابات إلى 175,416 منذ بدء العدوان مستوطنون يرعون اغنامهم في أراضي المواطنين غرب رام الله مصطفى يفتتح سوق الجملة المركزي للخضراوات والفواكه في طولكرم مؤشر الفقر العالمي: 1,2 مليار شخص يعانون الفقر المدقع النرويج تسحب 661 مليون دولار من خمسة بنوك إسرائيلية إيران: لا فتح لمضيق هرمز دون الاستجابة للشروط السبعة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل

"الجدار والاستيطان": الاحتلال درس 13 مخططا استيطانيا بينها 3 للمصادقة

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي درست اليوم الأربعاء 13 مخططا في عدد من مستعمرات الضفة الغربية، بينها 3 مخططات مطروحة للمصادقة، و9 مخططات مطروحة للإيداع، إضافة إلى إجراء لتصحيح خطأ مادي في مخطط سبق دفعه في مستعمرة "جفعات زئيف" المقامة على أراضي شمال غرب القدس.

وأضافت الهيئة في تقرير لها، إن الوحدات الاستعمارية الواردة في الجلسة تتضمن دفع 1,670 وحدة جديدة، منها 565 وحدة في مخططين وصلا إلى مرحلة المصادقة النهائية، و1,105 وحدات في 6 مخططات مطروحة للإيداع.

وأوضحت أن المرحلة الأكثر تقدما تشمل مخطط توسيع مستعمرة "معاليه عاموس" على أراضي محافظة بيت لحم بإضافة 365 وحدة استعمارية على مساحة 142.17 دونما، بما يرفع القدرة السكنية في نطاق المخطط من 6 إلى 371 وحدة، إلى جانب مخطط في مستعمرة "تلمون" غرب رام الله، لإضافة 200 وحدة على مساحة 65.1 دونما، بما يرفع عدد الوحدات في نطاقه من 88 إلى 288 وحدة، ويتضمن إعادة تنظيم استعمالات الأراضي وشبكة الطرق وحقوق البناء.

ويدخل المخططان جلسة اليوم في مرحلة "المصادقة ومنح المفعول"، وهي المرحلة التي تضعهما، بعد استكمال النشر والإجراءات القانونية اللازمة، في موقع متقدم نحو الترخيص والتنفيذ.

وأشارت الهيئة إلى أن الأخطر في جدول الأعمال لا يقتصر على عدد الوحدات، بل يتمثل في وجود 3 مخططات ترتبط بإقامة وتكريس مواقع استيطانية جديدة، تضم مجتمعة 749 وحدة استعمارية على مساحة 1,125.44 دونماً.

ويتعلق الأول بمخطط رقم 252/2، الذي يسجل جدول الأعمال موضوعه باسم "عدي عاد – إقامة مستعمرة جديدة"، في حين تسجله البطاقة التخطيطية التفصيلية باسم "عميحاي – توسيع المستعمرة" شمال رام الله/جنوب نابلس، ويقترح 367 وحدة على مساحة 672.3 دونماً.

ويكشف هذا التباين في الوصف الرسمي نفسه كيف يمكن استخدام مسار "توسيع مستعمرة قائمة" كأداة تخطيطية لاستيعاب موقع استعماري قائم ومنحه لاحقا بنية تخطيطية مستقرة، بما يحول الوجود الميداني إلى واقع قابل للترخيص والتطوير والتوسع.

وأوضحت الهيئة أن المخطط رقم 320/6 في "عين يطاف" على أراضي أريحا، فتصفه الوثيقة صراحة بأنه مخطط "لإقامة مستعمرة جديدة"، ويخصص 235 دونما لإقامة 281 وحدة استعمارية، فيما يتناول المخطط رقم 139 إقامة مستعمرة جديدة باسم "معوز تسفي" على أراضي جنين على مساحة 218.14 دونما وبواقع 101 وحدة.

ولفتت إلى أن السياسة الاستعمارية تنتقل هنا من مجرد زيادة الوحدات داخل مستعمرات قائمة إلى إنتاج كيانات تخطيطية جديدة لها حدود ومساحات ووحدات استعمارية سكنية قابلة للترخيص والتنفيذ، وهي مرحلة حاسمة في تحويل المواقع الاستعمارية من وقائع مفروضة على الأرض إلى مستعمرات مكتملة الأدوات التخطيطية والإدارية.

وتتضمن الجلسة كذلك مخططا في "بدوئيل" المقامة على أراضي محافظة سلفيت لإضافة 95 وحدة على مساحة 76.088 دونما، من خلال إعادة تخصيص أراضٍ تشمل أراضي زراعية ومساحات كانت مخصصة للتخطيط المستقبلي، ليصل إجمالي الوحدات في نطاق المخطط إلى 148 وحدة، إضافة إلى مخطط واسع في "علي زهاف" يضيف 259 وحدة استعمارية على مساحة 349.548 دونما، ويجمع إلى جانب السكن استعمالات للتجارة والصناعة الخفيفة والحرف والطرق والمرافق العامة.

كما يدفع مخطط صغير في "جفعات زئيف" وحدتين إضافيتين، من خلال رفع عدد الوحدات في قطعة محددة من 8 إلى 10 وإضافة طابقين للبناء.

وأشارت الهيئة إلى أن بقية البنود تكشف اتساع وظيفة التخطيط الاستعماري إلى ما هو أبعد من الإسكان، إذ تشمل زيادة حقوق البناء في مجمع للمباني العامة في "ألفي منشيه"، وتغيير استعمالات في "معاليه أدوميم"، وتعديل ارتفاعات وخطوط بناء في "جفعات زئيف"، وتعديل قيود البناء في قطع داخل المنطقة الصناعية "بركان"، وهي إجراءات تبدو تقنية عند قراءتها منفردة، لكنها تعمل مجتمعة على زيادة القدرة الاستيعابية للمستعمرات، وتحسين بنيتها الاقتصادية والخدمية، ورفع كثافة البناء، وتثبيت المجال العمراني الذي تستند إليه عملية التوسع الاستعماري.

وأكدت أن قراءة جلسة اليوم على أساس عدد الوحدات فقط تُغفل التحول الأعمق الذي تشهده منظومة التخطيط الاستعماري؛ إذ باتت الأداة التخطيطية تستخدم في الوقت نفسه لتوسيع المستعمرات القائمة، وتكثيف البناء داخلها، وتعزيز المناطق الصناعية والخدمات، والأهم تحويل مواقع استعمارية جديدة إلى كيانات ذات صفة تخطيطية مستقرة.

وتابعت أن المخطط في هذه الحالات لا يمثل بداية العملية، بل مرحلة متقدمة منها: يسبقها فرض الموقع على الأرض ومنحه الحماية والربط بالبنية التحتية، ثم تأتي الخطة لتحدد استعمالات الأرض والطرق والوحدات وحقوق البناء، وتفتح الطريق أمام التراخيص والتنفيذ، بما يحول الوقائع الاستعمارية المؤقتة ظاهرياً إلى وقائع دائمة ومنظمة.

وشددت الهيئة على أن هذه السياسة تكشف انتقال حكومة الاحتلال الإسرائيلي من معالجة البؤر والمواقع الاستعمارية باعتبارها حالات استثنائية، إلى مسار مؤسسي متواصل لإنتاج مستعمرات جديدة وتسوية القائم منها، بالتوازي مع تسريع وتيرة اجتماعات مؤسسات التخطيط ودفع المخططات في فترات زمنية أقصر.

وقالت إن خطورة جلسة 9 أيلول لا تكمن فقط في 1,670 وحدة استعمارية جديدة، بل في أنها تقدم نموذجا واضحا لكيفية استخدام منظومة التخطيط لتحويل الاستعمار من فعل ميداني إلى بنية قانونية وإدارية وعمرانية دائمة، بما يعمق الاستيلاء على الأرض الفلسطينية ويفتح مساqحات إضافية أمام التوسع اللاحق.