شهيدان في خروقات اسرائيلية متواصلة بمدينة غزة الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في قرية الشمعة جنوب بيت لحم مسؤول إيراني يسخر من ترامب:"لا يستطيع حتى تعيين عمدة نيويورك" حزب الله يعلن قصف موقع مركبا وقاعدة عميعاد وزير خارجية أمريكا: لا نريد تغيير النظام في إيران مسؤول أمريكي يعترف: ايران دمرت البنية التحتية لانظمة الدفاع الامريكي في المنطقة استشهاد 13 مواطناً في غارات للاحتلال على لبنان خبراء أمميون يحذرون من تطهير القدس من طابعها الفلسطيني منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية 19 شهيدا بغارات على مناطق متفرقة في لبنان أذربيجان تجلي طاقمها الدبلوماسي من إيران غداة تعرضها لهجوم بمسيرات الاحتلال يستهدف قوات "اليونيفيل" في القوزح جنوب لبنان صور أقمار اصطناعية تكشف تعرض رادارات منظومة "ثاد" الأميركية لقصف إيراني في الأردن والإمارات البيت الأبيض: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة لتلبية احتياجات عملية إيران الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية في جنين 100 ألف نازح نتيجة استمرار عدوان الاحتلال على لبنان الصحة العالمية: مخزون الأدوية بغزة في أدنى المستويات ترامب: نظام الحكم في كوبا “سيسقط قريبا جدا” السعودية وقطر تستأنفان الرحلات الجوية “جزئيا” ترامب: شركات الأسلحة ستزيد الإنتاج أربعة أضعاف

حسن نصر الله: سنحصل على سلاح نوعي من سوريا

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، في كلمة متلفزة، اليوم الخميس، أن رد سوريا الأول على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة هو تعهدها بحصول حزب الله على "سلاح نوعي لم يحصل عليه"، وأطلق على هذا السلاح اسم "كاسر التوازن" مع إسرائيل.

وقال إن حزب الله "مستعد لاستلام أي سلاح نوعي" والحفاظ عليه، وهو "جدير بامتلاك هذا السلاح، وسندافع به عن شعبنا ومقدساتنا"، على حد تعبيره.
وجاءت كلمة نصرالله خلال الاحتفال الذي أقامته إذاعة "النور" بمناسبة اليوبيل الفضي لانطلاقتها، في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت.
وشنت إسرائيل غارتين جويتين في ظرف 48 ساعة، كان آخرها الأحد الماضي، على سوريا استهدفتا أسلحة كانت موجهة لحزب الله حليف النظام السوري وإيران، على حد ما أفاد مسؤول إسرائيلي كبير، ليرتفع إلى ثلاث عدد الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا منذ نهاية ديسمبر/ كانون الثاني.
وأشار نصرالله إلى أن الرد الاستراتيجي الثاني من سوريا على إسرائيل هو "إعلان فتح الباب للمقاومة الشعبية في جبهة الجولان المحتل"، بعد أن ظلت الجبهة مغلقة لفترة طويلة.
وذكر أن الرد الاستراتيجي الثالث من سوريا هو "إعطاء الأوامر بتوجيه صواريخ رداً على أي ضربة إسرائيلية جديدة"، ما أثار ذعراً بين صفوف الإسرائيليين، بحسب كلماته.
وأعلن أن حزب الله "يقف إلى جانب المقاومة الشعبية السورية، ويقدم الدعم المادي والمعنوي من أجل تحرير الجولان السوري".
وأكد ضرورة "منع سقوط سوريا في يد التكفيريين والغرب"، موضحاً أن هذه المعركة هي "معركة فلسطين والقدس والمسجد الأقصى".
وشدد على "أهمية الوصول إلى تسوية سياسية في الأزمة السورية"، متهماً جامعة الدول العربية بـ"تدمير سوريا".
وكان نصرالله قد أعلن في كلمة متلفزة له، الثلاثاء، أن الحزب "لن يتردد" في مساعدة اللبنانيين الموجودين في ريف بلدة القصير السورية في حمص، وأن عناصر من الحزب تدافع عن مقام السيدة زينب في دمشق "منعاً للفتنة".