الاحتلال يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويعتدي على الصحفيين ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية وصولا للإعمار في قطاع غزة الهلال الأحمر: 8 إصابات إثر اعتداء الاحتلال عليهم وإخلاء حالات مرضية في مخيم قلنديا الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة دير عمار غرب رام الله مخطط استيطاني جديد يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم الاحتلال يستولي على ثلاثة منازل في حي سطح مرحبا ويقتحم حي أم الشرايط بالبيرة مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس

الجمال يمنع شابة بريطانية من العمل

وكالة الحرية الاخبارية - قالت الشابة البريطانية لاورا فيرني إنها اضطرت لترك عملها بسبب جمالها المفرط.


ونقلت صحيفة "الميرور" عن فيرني (33 عاما) أن جمالها هو سبب العروض والشكوك التي تتعرض لها من قبل زملائها وزميلاتها في الشغل.
وقالت الشابة، الخريجة في جامعتي لندن وبريستول العريقتين، إن جمال وجهها وشعرها سببا لها عدة مرات الكثير من الإزعاج في مكان عملها. وهو ما جعلها في النهاية تقرر التخلي عن العمل منذ 2011 رغم أنها حاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم والبحث الطبي.

اضطرت الشابة الجميلة إلى البقاء في بيت والديها لأن زملاءها في العمل لا ينظرون إلى كفاءاتها المهنية وقدراتها البحثية، مضيفة أنها كانت تجد الكثير من الهدايا والرسائل العاطفية من قبل زملائها الرجال على مكتبها.

أما النساء، فكانت علاقتهن بها أسوأ لأنهن ينظرن إليها كامرأة فاتنة ولا يقبلن الجلوس إلى جانبها.

وتعتقد فيرني أن جمالها أصبح نقمة حيث اضطرت لترك العمل في المختبرات وهيئات البحث العلمي لتعمل عارضة أزياء في انتظار أن تصبح أقل جمالا وجاذبية.