الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة شرق نابلس فرنسا تحقق بضبط "سيارة أسلحة" قرب كنيس يهودي شمال باريس النفط يقفز والدولار يرتفع والذهب يتراجع شهيد برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بيرنبالا موجة الحر ترفع الوفيات في أوروبا إلى أكثر من 10 آلاف حالة خلال أسبوع الاحتلال ينصب حاجزا قرب قرية راس كركر غرب رام الله وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون خفض التجارة مع المستوطنات مستوطنون يهاجمون قرية شرق رام الله ويحاولون سرقة أغنام الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في بلدة أم طوبا جنوب القدس جنين: الاحتلال يعتقل شابا من دير أبو ضعيف ويفتش منازل ويستجوب آخرين في جبع بيانات بحرية: 6 سفن فقط عبرت هرمز الأحد شهيد في قصف الاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم كفر الديك غرب سلفيت تمهيدا لهدم منزل مسؤول إيراني يهدد ترامب مباشرة: "بإمكاننا فعل ذلك في البيت الأبيض" على هامش اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل.. مصطفى يبحث مع وزير خارجية مالطا آخر المستجدات السيول تغمر طرقا وتجرف مركبات شمال الصين جنين: قوات الاحتلال تسلم إخطارات وقف بناء وإخلاء في دير أبو ضعيف شهيد ومصابون في قصف الاحتلال دراجة نارية بمدينة غزة "الثوري الإيراني": فتح مضيق هرمز مرهون بوقف التدخلات الأمريكية مصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة

مزاعم حول مقتل السفير الأميركي في ليبيا بحقنة مسمومة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- يزعم تنظيم القاعدة على شبكة الإنترنت بأن السفير الأميركي لدى ليبيا، جي كريستوفر ستيفنز، قضى نحبه بحقنة مسمومة، أثناء محاولة اختطافه في عملية لم تجر على النحو المخطط لها، في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية بمدينة بنغازي الليبية العام الماضي، وفق ما رصدته صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية.
ورغم أنه لم يتسن التأكد من دقة تلك المزاعم التي أطلقها عبدالله ذو البجادين الذي يعرفه مسؤولون أميركيون بأنه خبير الأسلحة بتنظيم القاعدة، فإن واشنطن لم تطرح تلك المزاعم جانباً، وقالت إنها على دراية بها.
وأثار مقتل السفير الأميركي لدى طرابلس، جي كريستوفر ستيفنز، وثلاثة أميركيين في 11 سبتمبر/أيلول 2012، الجدل، حيث أفادت مصادر ليبية بمقتله خلال الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في بنغازي ونفذه مسلحون احتجاجاً على فيلم أميركي اعتبروه مسيئاً للإسلام.
فيما أكدت مصادر أخرى أنه قتل "اختناقاً" أثناء تواجده في زيارة لمبنى القنصلية في بنغازي لدى مهاجمة المسلحين الغاضبين مبنى السفارة.
وكان محمد المقريف، رئيس المؤتمر الوطني الليبي، قد صرح بأن الحكومة علمت أن الهجوم لم يكن نتيجة موجة غضب عفوية بسبب الفيلم المسيء للإسلام، بل كان مخططاً له.
وأعلن تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية في بيان له حينها أن الهجوم جاء انتقاماً لمقتل الشيخ أبو يحيى الليبي، أحد قادتها في غارة جوية بطائرة من دون طيار في حزيران/يونيو الماضي.