إسبانيا تسجل 327 وفاة مرتبطة بالحر الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله المنتخب المصري يتأهل رسمياً إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 مونديال 2026: السعودية تودع من الدور الأول وتأهل تاريخي للرأس الأخضر إيران تنفي تضرر ميناء سيريك بعد ضربات أمريكية قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين مستوطنون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي قوات الاحتلال تحاصر منزلا في شارع القدس بمدينة نابلس إيران تؤكد: الضربات الأميركية الأخيرة انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم الاحتلال يقتحم قرية عابود شمال غرب رام الله 920 قتيلا وأكثر من 50 ألف مفقود في زلزال فنزويلا وفاة مواطن بحادث سير في جنين شهيدان بينهم طفلة و7 اصابات بغارة على خان يونس عملاق جديد يدخل سباق خطف موهبة المغرب الذهبية عملاق جديد يدخل سباق خطف موهبة المغرب الذهبية هيئة بحرية: ناقلة تبلغ عن تعرضها لاستهداف بمقذوف مجهول في مضيق هرمز الاحتلال يُفرج عن طفلين مقدسيين بعد التحقيق معهما الإصابات تضرب منتخب مصر في المونديال

مزاعم حول مقتل السفير الأميركي في ليبيا بحقنة مسمومة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- يزعم تنظيم القاعدة على شبكة الإنترنت بأن السفير الأميركي لدى ليبيا، جي كريستوفر ستيفنز، قضى نحبه بحقنة مسمومة، أثناء محاولة اختطافه في عملية لم تجر على النحو المخطط لها، في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية بمدينة بنغازي الليبية العام الماضي، وفق ما رصدته صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية.
ورغم أنه لم يتسن التأكد من دقة تلك المزاعم التي أطلقها عبدالله ذو البجادين الذي يعرفه مسؤولون أميركيون بأنه خبير الأسلحة بتنظيم القاعدة، فإن واشنطن لم تطرح تلك المزاعم جانباً، وقالت إنها على دراية بها.
وأثار مقتل السفير الأميركي لدى طرابلس، جي كريستوفر ستيفنز، وثلاثة أميركيين في 11 سبتمبر/أيلول 2012، الجدل، حيث أفادت مصادر ليبية بمقتله خلال الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في بنغازي ونفذه مسلحون احتجاجاً على فيلم أميركي اعتبروه مسيئاً للإسلام.
فيما أكدت مصادر أخرى أنه قتل "اختناقاً" أثناء تواجده في زيارة لمبنى القنصلية في بنغازي لدى مهاجمة المسلحين الغاضبين مبنى السفارة.
وكان محمد المقريف، رئيس المؤتمر الوطني الليبي، قد صرح بأن الحكومة علمت أن الهجوم لم يكن نتيجة موجة غضب عفوية بسبب الفيلم المسيء للإسلام، بل كان مخططاً له.
وأعلن تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية في بيان له حينها أن الهجوم جاء انتقاماً لمقتل الشيخ أبو يحيى الليبي، أحد قادتها في غارة جوية بطائرة من دون طيار في حزيران/يونيو الماضي.