غارة للاحتلال تستهدف منزلا في مخيم النصيرات "الصحة اللبنانية": 3185 شهيدا و9633 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار وفاة شاب وإصابة ثلاثة في حادث سير على طريق رام الله- نابلس حالة الطقس: أجواء معتدلة في المناطق الجبلية وحارة نسبياً ببقية المناطق حتى الجمعة شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية على البقاع والجنوب اللبناني وسط موجات نزوح جديدة الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ويقتحم بلدة بيتا الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم استشهاد طفلة متأثرة بجراحها جراء قصف الاحتلال مواصي خان يونس روبيو: مفاوضات صياغة الاتفاق مع إيران قد تستغرق بضعة أيام قطر تنفي عرض 12 مليار دولار على طهران لضمان الاتفاق مع واشنطن جيش الاحتلال يعبئ جنود الاحتياط لتكثيف عملياته في لبنان 5 شهداء بقصف الاحتلال مجموعة مواطنين بمخيم المغازي الحرس الثوري: إسقاط مسيّرة أميركية وإجبار طائرات حربية على الانسحاب من الأجواء الإيرانية العيد ليس موعدا،،، بل لحظة صلح مع الحياة شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين بمخيم المغازي الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحم ويطلق قنابل الغاز السام الجيش الإسرائيلي يدفع بالاحتياط إلى حدود لبنان.. ومسيرات حزب الله تربك تل أبيب 72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 302 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى 26 الشيخ يبحث مع بلدية رام الله ومجلس الكنائس قضايا المدينة وتعزيز صمود مؤسساتها

فرار قاتل السائق الفلسطيني عماد خوري من المستتشفى

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-فَرَّ قاتل السائق العربي عماد خوري، من مستشفى "شاعر ميناشيه" للأمراض النفسية، قرب الخضيرة، يوم امس الاربعاء.

وكان الاسرائيلي "أرنولد يزرائيلوف" هاجم بتاريخ 5 تشرين ثاني 2007، بسكين الشاب خوري، الذي كان يعمل سائقا لتاكسي عمومي بمدينة حيفا، وقال (القاتل) في إفادته بأنه أقدم على فعلته، بعد أن تأكد بأن الضحية عربي، من خلال الصليب الذي كان يعلقه في رقبته.

وعقب هذه الجريمة قررت محكمة حيفا بتاريخ 19 كانون اول من نفس العام، عدم إدانة القاتل، مبررة قرارها برأي طبي قدمه أطباء مستشفى "شاعر ميناشيه"، قال فيه اطباء المستشفى بأن القاتل "غير مؤهل للمحاكمة بسبب وضعه النفسي"، وعليه فانه غير مسؤول عن أفعاله.

ونقلت صحيفة "هآرتس" تعقيب المستشفى على عملية الفرار، حيث قالت المستشفى في بيان بأن "المرضى داخل الجناح الذي يتمتع باجراءات أمنية مشددة، يشاركون في أنشطة اجتماعية داخل المركز المجتمعي التابع للمستشفى، وذلك بعد إقرار الطاقم الطبي بمقدرتهم على القيام بذلك، وكان القاتل ضمن الذين حصلوا على موافقة الأطباء، للمشاركة بتلك الأنشطة".

وبعد اكتشاف فرار القاتل "يزرائيلوف"، قالت المستشفى: إنها أبلغت جميع الجهات المعنية، وأضافت: "المستشفى ليست سجنا، ونحن نتعامل مع جميع الذين يتعالجون كمرضى، بغض النظر عن أفعالهم".