شهيد وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط مستوطنون يحرثون أراضي مواطنين في الأغوار الشمالية السقا يزور الصحفية الأميركية لافيني ويؤكد: إرهاب المستوطنين يستهدف أبناء شعبنا وكل من يشهد على جرائمهم مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين

توقعات باقتتال دموي بين أمراء السعودية حال وفاة الملك

شبكة الحرية الاخبارية -وكالات- هاجس "الموت المفاجىء" يهدد استقرار الحكم السعودي، في وقت تشهد فيه مؤسسات الحكم بالسعودية تغييرات واسعة خاصة في الأجهزة الأمنية، حيث انضمت اليها عناصر جديدة لتولي مناصب حساسة بعضها اعلن عنه، والبعض الآخر بقي طي الكتمان داخل اطار العائلة الحاكمة، حيث يتم اقصاء امراء وجلب آخرين الى مؤسسات رسمية.

وذكرت مصادر دبلوماسية اوروبية لـ (المنــار) أن هذه الخطوات هي وقائية تقوم بها العائلة المالكة،بهدف منع اية مفاجآت غير سارة في حال الموت المفاجىء للملك الحالي عبد الله بن عبد العزيز، فالسعوديون ودول الخليج والدول الغربية المتابعة لما يجري في السعودية يتحدثون عن أن مرحلة ما بعد عبد الله بن عبد العزيز لن تكون كمرحلة حكمه، وأن الاحداث التي ستشهدها مؤسسات الحكم السعودي قد تؤدي الى وقوع اقتتال دموي، لذلك، هناك حالة من الاصطفاف والتمحور في صفوف الامراء الطامعين بالحكم منهم، وبعض هذه المحاور يؤثر بشكل كبير على الملك والقرارات التي يتخذها، وهناك محاور في حالة تنافس مع هذا المحور المؤثر الذي يتزعمه بندر بن سلطان المتطلع الى الحكم والسيطرة عليه، وقد مهد لذلك باحاطة الملك الحالي بالعديد من العناصر التي تنتمي الى محور بندر، ومن بينهم ابناء الملك فيصل والامير نايف بن عبد العزيز، وبالتالي وبدعم من الدوائر الأمنية الامريكية يعتبر هذا المحور الأوفر حظا في حال غياب الملك الذي يعيش وضعا صحيا صعبا، وسوف يمسك بزمام الامور من وراء الكواليس، بمعنى أن الملك القادم وهو عادة طاعن في السن، سيكون اداة في قبضة محور بندر بن سلطان، الذي سيدفع بعناصر اضافية من محوره الى قمة الهرم السعودي.

وتضيف المصادر أن حالة التخبط التي تعيشها العائلة المالكة في وقت تتعاظم فيه المخاوف من الاخطار الخارجية ، ويتزايد الحديث استنادا الى تقارير سرية عن احتمال تعرض المملكة الى عمليات تفجير ضد مؤسسات الحكم الرسمية والمصالح الدبلوماسية الغربية.

وترى المصادر ذاتها أن السعودية مقبلة على تصارع خطير بين الامراء ، وما يؤكد ذلك ، تلك التقارير و "البروتوكولات" التي تنقلها السفارات الاوروبية في الرياض الى وزارات الخارجية في بلدانها، عن لقاءات ضيقة تعقد بين الدبلوماسيين وبين امراء من الصفين الأول والثاني في العائلة المالكة، حيث يبدي هؤلاء قلقهم وخوفهم أمام الدبلوماسيين الاوروبيين من الصورة السوداء القاتمة لمستقبل السعودية في حال اختفى الملك الحالي.