مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع شرق رام الله الاحتلال يمدّد احتجاز ناشطَين من "أسطول الصمود" ليومين إضافيين وصل صوتي بعد أن انتهيت تصاعد انتهاكات الاحتلال: 30 اقتحاماً للأقصى و91 منعاً للأذان في الإبراهيمي تشييع جثمان الشهيد نايف سمارو في نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون هيئة التقاعد الفلسطينية تستقبل الممثل الخاص لفخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله السيد ياسر عباس الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في أم طوبا بالقدس حزب الله يعلن استهداف تجمعين لآليات وجنود إسرائيليين مفوضية حقوق الإنسان: غزة هي المكان الأخطر في العالم للصحفيين مقدسي يُخلي منزله قسرا في صور باهر تمهيدا لهدمه ذاتيا نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد ايران ونزع سلاح حماس قرار مفاجئ من رئيس الشاباك في إسرائيل بعد أزمة كبيرة داخل الجهاز إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام لبنان: 2679 شهيدا و8229 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد إيران ونزع سلاح حماس الطقس: كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على البلاد و يطرأ انخفاض اخر ملموس على درجات الحرارة تراجع أسعار النفط والذهب عالمي محافظة القدس تحذّر: دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى منتصف الشهر الجاري في يوم الجمعة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويستجوب آخرين بعد التنكيل بهم في محافظة الخليل

سعودي يعزف عن العمل والزواج لرعاية ناقته

وكالة الحرية الاخبارية -بات مواطن سعودي مثار دهشة كل من حوله من جيران وأقارب، بعدما أفنى حياته في رعاية ناقة يمتلكها، عازفاً عن العمل والزواج من أجلها ومعتبراً إياها تغنيه عن الأهل والأصدقاء.


وأبدى المواطن جحلان الخراصي (70 عاماً) أن ناقته "سماحة" تعرفه جيداً وبينهما ألفة ومحبة، وأنها باتت تعرف مسقط رأسها وقال: "حتى وإن ابتعدت لأكثر من 3 آلاف كيلومتر فهي تعود لموقعها".

وأعرب لصحيفة "الشرق" السعودية عن فخره برعاية ناقته المحببة على قلبه التي أفنى حياته في خدمتها دون انقطاع، قائلاً: "أفخر بأن الناقة في رعايتي، فرعاية النياق شيء متوارث في عائلتنا منذ 250 عاماً، وبيني وبينها محبة وألفة، وأسعد كثيراً حين أطعمها وأسقيها، كما أنها تعرفني وتبادلني المشاعر نفسها".

واستشهد الخراصي بقصة رواها للصحيفة ليعبر عن مدى تعلقه بـ "سماحة"، فقال: "تعرضت من فترة لوعكة صحية دخلت على إثرها المستشفى 21 يوماً، وقد أوصيت صديقاً لي برعاية الناقة، وأخبرني بعد عودتي أن الناقة حزنت حزناً شديداً من خلال ما يصدر منها من أصوات تشبه إلى حد ما البكاء والنحيب".
 

وأضاف أنها "كانت تترك صديقي وتقف لساعات طويلة عند خيمتي، وما إن عدت للمنزل حتى استقبلتني وظلت بقربي فأحسست بسعادة كبيرة لذلك لم أندم على السنوات التي أفنيتها من حياتي في رعايتها".