ناشط موريتاني بـ"أسطول الصمود": كلاب إسرائيلية أصابتني برأسي أربع دول أوروبية تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وتدين عنف المستوطنين الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب "إسرائيل" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 3111 شهيدا منذ آذار الماضي الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال حي الزيتون بمدينة غزة هولندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ببلدة سلوان روبيو: يتعين وضع خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز لأول مرة منذ احتلال القدس:مستوطنين يقتحمون الأقصى بـ"قربان الخبز" بعد الاعتداء على حراس المسجد الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا قادة 4 دول أوروبية يدعون إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة قوات الاحتلال تغلق طريقين فرعيين في حوسان غرب بيت لحم قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران لاستكمال جهود الوساطة قوات الاحتلال تعتقل عريسا يوم زفافه في برطعة مستوطنون يقتحمون عدة أماكن بالخليل مصدر إيراني: وقف الحرب شرط أساسي لأي تفاوض مع واشنطن قوات الاحتلال تقتحم دير بلوط وتطلق قنابل الغاز صوب المزارعين غرب سلفيت قوات الاحتلال تقتحم الخضر والدهيشة جنوب بيت لحم إصابتان لطفلين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة

وفاة طفلة مصرية تثير الجدل مجددا حول ختان الإناث

وكالة الحرية الاخبارية -  حادث وفاة طفلة مصرية في الثالثة عشر من عمرها أثناء إجراء عملية ختان لها سلط الضوء مجددا على هذه القضية المثيرة للجدل في مصر.

ويرغب بعض المصريين في وضع نهاية لهذه الممارسة المحظورة قانونا، بينما يبررها آخرون باسم الدين.

وتقول الجدة سميحة محمد عبد الرازق، التي تعيش في محافظة الجيزة: "هذه الممارسة تدل على حسن التربية، فهي تساعد على ضبط ميول الفتاة الجنسية."
لكن منظمات صحية عالمية ترفض منذ وقت طويل ختان الإناث، كما يحظر القانون المصري منذ 2008 هذه الممارسة التي ما زالت منتشرة على نطاق واسع.
وتشير تقديرات إلى أنه في بعض المناطق الريفية في مصر بلغت نسبة الفتيات اللاتي أجرين هذه العملية حوالي 75 %.
وتقول سميحة: "أُجريت العملية لبناتي الثلاث عندما بلغن الحادية عشرة، وأخبرتهم حينها أنها مهمة جدا، وأنها تشبه إزالة اللوزتين."
ويجري خلال الختان إزالة جزء من الأعضاء التناسلية للفتاة، وفي بعض المناطق الريفية تجرى العملية من دون استخدام أي مخدر.
وتقول سميحة إنه في كل مرة كانت تجري إحدى فتياتها العملية، كانت الأسرة تنظم احتفالا.