وفاة المناضل نصر أبو جيش عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس إسرائيل تؤكد جاهزيتها لأي مواجهة مع إيران وسط تصاعد التحركات الأمريكية مستوطنون يرعون مواشيهم في تجمع المهتوش شرق القدس المحتلة الاحتلال يفرج عن 17 أسيرًا من غزة وسط استمرار احتجاز آلاف المعتقلين وتعذيبهم الخارجية ترحب بقرار الحكومة البلجيكية حظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية وزير جيش الاحتلال يهدد ايران: سنهاجمكم بقوة سلطة جودة البيئة تضبط شاحنتين إسرائيليتين محملتين بمخلفات في قلقيلية مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضٍ مزروعة بالزيتون بقرية المنية بيت لحم بعثات دبلوماسية أوروبية تعرب عن قلقها من احتجاز الأسرى الفلسطينيين وصول 16 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لجنة فلسطين في الأمم المتحدة تبحث بالقاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري دعم الجهود الفلسطينية "التعليم العالي والإحصاء" يطلقان منصة "بوصلة" لإرشاد الطلبة إلى التخصصات الجامعية الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 342 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة"أريئيل" قوات الاحتلال تقتحم دير أبو ضعيف شرق جنين وتغلق المحال التجارية الاحتلال يخطر بوقف البناء في عدد من المنازل والمنشآت شرق جنين ضبط 38 ألف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم حين تنتهي المباراة… تبدأ فلسطين شهيدان برصاص الاحتلال خلال هجوم للمستوطنين في دير جرير شرق رام الله إسبانيا تتلاعب بالأرجنتين وتتوج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها

مصر: انصار الرئيس مرسي يحتشدون بعشرات الالاف ويستعدون لأسبوع من التظاهرات

وكالة الحرية الاخبارية -  حشدت جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها في مصر أمس عشرات الآلاف من أنصار التيار الإسلامي تأييداً للرئيس محمد مرسي في مواجهة تظاهرات المعارضة المقررة نهاية الشهر للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة. والجماعة قررت اعتماد خيار "الحشد الاستباقي" على مدى أسبوع وصولاً إلى تظاهرات المعارضة.

وشدد قيادي في "الإخوان" على رفض جماعته اتخاذ أي خطوات لاحتواء الاحتقان المتصاعد قبل تظاهرات نهاية الشهر، معتبراً أن "أي تنازلات ستحسب علينا". ورأى أن الإسراع بإجراء الانتخابات التشريعية "هو الخيار الوحيد". لكن المعارضة رفضت ذلك في شدة، مؤكدة أنها لن تقبل بأقل من انتخابات رئاسية مبكرة. وسجل الجيش موقفاً لافتاً بإعلانه التزامه الشرعية ما لم تتعارض مع إرادة الشعب.

وردد عشرات الآلاف خلال تظاهرات التيار الإسلامي أمام مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر (شرق القاهرة) أمس، هتافات مؤيدة لمرسي وأخرى تنتقد رموز المعارضة وتطالب بـ "تطهير" الإعلام والقضاء. وهتفوا: "قوة، عزيمة، إيمان، مرسي بيضرب في المليان" و "بالروح بالدم نفديك يا إسلام"، و "مرسي يعني الأمان والاستقرار". وكتب أحدهم على لافتة: "اللي اتجوز رسمي، ما يطلقش عرفي"، في إشارة إلى رفض مطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة. ورفع آخرون رايات جهادية وأعلاماً مصرية.


أنصار الرئيس مرسي يرفعون صوره وشعارات تدعو للحفاظ على الشرعية
وكشف قيادي في "الإخوان" أن تظاهرات أمس "خطوة أولى سيتلوها مزيد من الاحتشاد في الميادين على امتداد الأسبوع المقبل". وأوضح: "ستستمر التظاهرات في الشارع خلال الأسبوع وصولاً إلى تظاهرة يوم الجمعة المقبل"، أي قبل يومين من تظاهرات المعارضة. ورغم استبعاده تظاهر الجماعة وحلفائها في يوم تظاهرات المعارضة، إلا أنه أكد أن "أنصار الجماعة سيحتشدون في المساجد وأماكن عدة كنقاط تمركز انتظاراً إلى ما ستؤول إليه تظاهرات تمرد... لن ينتظر الإخوان في بيوتهم".

ورداً على سؤال عن إمكان تقديم تنازلات لتهدئة الاحتقان، اعتبر القياي "الإخواني" أن "أي قرارات تتخذ في مثل هذا التوقيت قد تحسب علينا. ننتظر ما ستؤول إليه تظاهرات المعارضة... وسيستمر الحشد والحشد المضاد". لكنه كشف نية الجماعة تسريع إجراءات الانتخابات التشريعية، متوقعاً أن تجرى قبل تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. وأشار إلى أنه "سيتم الانتهاء من قانون تنظيم الانتخابات قبل نهاية الأسبوع المقبل بعد الأخذ بتوصيات المحكمة الدستورية العليا".

لكن القيادي في "جبهة الإنقاذ" المعارضة عمرو حمزاوي اعتبر أن "الحديث عن تقديم الحكم لتنازلات غير واقعي". ورأى أن "الاحتشاد المضاد للموالاة استند إلى مساومة بالمذهبية في سورية في مقابل تكفير شيوخ السلفيين المعارضين في الداخل، وهذه فاشية صريحة ومعها تحول الرئيس إلى رئيس للتكفيريين". وانتقد في شدة "الشحن الطائفي الحاصل من قبل الموالاة لا سيما في القرى والريف، باعتبار أن تظاهرات المعارضة ضد الإسلام وهو ما يفتح أبواب جهنم"، مشدداً على أن المعارضة "لا تطالب بتنازلات، بل نطالب برئاسيات مبكرة، والمقصود من هذا المطلب ليس إلغاء الإخوان وإنما إلغاء رئاسة فاشلة". وأكد أن حشد المعارضة "لن ينتهي بيوم وسيستمر، المطلب الواحد (الرئاسيات المبكرة) سيجذب الناس إلى الاعتصام". ورأى أن "مساحة المرونة والمناورة لدى الجماعة ضئيلة جداً".

إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية تصريحات لمسؤول عسكري رداً على دعوة السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون إلى إبعاده الجيش من العملية السياسية. وقال المسؤول إن "القوات المسلحة لا تقبل الضغوط أو التدخل في شؤونها الداخلية من أي أطراف خارجية بذريعة الديموقراطية... قرار القوات المسلحة للدفاع عن مقدرات الوطن وتطلعات الشعب المصري نابع من مبادئ عملها الوطني، وهي تلتزم في ذلك بمعايير الشرعية إلا في تعارضها مع إرادة الشعب ورؤيته نحو التغيير والإصلاح".