الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر إذاعة جيش الاحتلال: أكثر من 2300 قتيلا منذ 7 أكتوبر

مصر: انصار الرئيس مرسي يحتشدون بعشرات الالاف ويستعدون لأسبوع من التظاهرات

وكالة الحرية الاخبارية -  حشدت جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها في مصر أمس عشرات الآلاف من أنصار التيار الإسلامي تأييداً للرئيس محمد مرسي في مواجهة تظاهرات المعارضة المقررة نهاية الشهر للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة. والجماعة قررت اعتماد خيار "الحشد الاستباقي" على مدى أسبوع وصولاً إلى تظاهرات المعارضة.

وشدد قيادي في "الإخوان" على رفض جماعته اتخاذ أي خطوات لاحتواء الاحتقان المتصاعد قبل تظاهرات نهاية الشهر، معتبراً أن "أي تنازلات ستحسب علينا". ورأى أن الإسراع بإجراء الانتخابات التشريعية "هو الخيار الوحيد". لكن المعارضة رفضت ذلك في شدة، مؤكدة أنها لن تقبل بأقل من انتخابات رئاسية مبكرة. وسجل الجيش موقفاً لافتاً بإعلانه التزامه الشرعية ما لم تتعارض مع إرادة الشعب.

وردد عشرات الآلاف خلال تظاهرات التيار الإسلامي أمام مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر (شرق القاهرة) أمس، هتافات مؤيدة لمرسي وأخرى تنتقد رموز المعارضة وتطالب بـ "تطهير" الإعلام والقضاء. وهتفوا: "قوة، عزيمة، إيمان، مرسي بيضرب في المليان" و "بالروح بالدم نفديك يا إسلام"، و "مرسي يعني الأمان والاستقرار". وكتب أحدهم على لافتة: "اللي اتجوز رسمي، ما يطلقش عرفي"، في إشارة إلى رفض مطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة. ورفع آخرون رايات جهادية وأعلاماً مصرية.


أنصار الرئيس مرسي يرفعون صوره وشعارات تدعو للحفاظ على الشرعية
وكشف قيادي في "الإخوان" أن تظاهرات أمس "خطوة أولى سيتلوها مزيد من الاحتشاد في الميادين على امتداد الأسبوع المقبل". وأوضح: "ستستمر التظاهرات في الشارع خلال الأسبوع وصولاً إلى تظاهرة يوم الجمعة المقبل"، أي قبل يومين من تظاهرات المعارضة. ورغم استبعاده تظاهر الجماعة وحلفائها في يوم تظاهرات المعارضة، إلا أنه أكد أن "أنصار الجماعة سيحتشدون في المساجد وأماكن عدة كنقاط تمركز انتظاراً إلى ما ستؤول إليه تظاهرات تمرد... لن ينتظر الإخوان في بيوتهم".

ورداً على سؤال عن إمكان تقديم تنازلات لتهدئة الاحتقان، اعتبر القياي "الإخواني" أن "أي قرارات تتخذ في مثل هذا التوقيت قد تحسب علينا. ننتظر ما ستؤول إليه تظاهرات المعارضة... وسيستمر الحشد والحشد المضاد". لكنه كشف نية الجماعة تسريع إجراءات الانتخابات التشريعية، متوقعاً أن تجرى قبل تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. وأشار إلى أنه "سيتم الانتهاء من قانون تنظيم الانتخابات قبل نهاية الأسبوع المقبل بعد الأخذ بتوصيات المحكمة الدستورية العليا".

لكن القيادي في "جبهة الإنقاذ" المعارضة عمرو حمزاوي اعتبر أن "الحديث عن تقديم الحكم لتنازلات غير واقعي". ورأى أن "الاحتشاد المضاد للموالاة استند إلى مساومة بالمذهبية في سورية في مقابل تكفير شيوخ السلفيين المعارضين في الداخل، وهذه فاشية صريحة ومعها تحول الرئيس إلى رئيس للتكفيريين". وانتقد في شدة "الشحن الطائفي الحاصل من قبل الموالاة لا سيما في القرى والريف، باعتبار أن تظاهرات المعارضة ضد الإسلام وهو ما يفتح أبواب جهنم"، مشدداً على أن المعارضة "لا تطالب بتنازلات، بل نطالب برئاسيات مبكرة، والمقصود من هذا المطلب ليس إلغاء الإخوان وإنما إلغاء رئاسة فاشلة". وأكد أن حشد المعارضة "لن ينتهي بيوم وسيستمر، المطلب الواحد (الرئاسيات المبكرة) سيجذب الناس إلى الاعتصام". ورأى أن "مساحة المرونة والمناورة لدى الجماعة ضئيلة جداً".

إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية تصريحات لمسؤول عسكري رداً على دعوة السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون إلى إبعاده الجيش من العملية السياسية. وقال المسؤول إن "القوات المسلحة لا تقبل الضغوط أو التدخل في شؤونها الداخلية من أي أطراف خارجية بذريعة الديموقراطية... قرار القوات المسلحة للدفاع عن مقدرات الوطن وتطلعات الشعب المصري نابع من مبادئ عملها الوطني، وهي تلتزم في ذلك بمعايير الشرعية إلا في تعارضها مع إرادة الشعب ورؤيته نحو التغيير والإصلاح".