85 نائبا في الكونغرس يطالبون ترامب بوقف أخطر مشروع استيطاني في الضفة قوات الاحتلال تحتجز عدداً من المواطنين شمال غرب القدس نتنياهو يعلن سعي الاحتلال للسيطرة على 70% من قطاع غزة وسط توسيع المناطق العسكرية العازلة قوات الاحتلال تعتقل مواطناً قرب باب العامود في القدس المحتلة ترامب: سنبقي قواتنا في المنطقة حتى اتفاق نهائي مع إيران الاحتلال يعتقل خمسة مزارعين من بيت عنان شمال غرب القدس ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 3613 شهيدا و11072 جريحا مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين شرق المغير بحماية قوات الاحتلال 4 شهداء بينهم سيدة في قصف استهدف مركبة ومواطنين شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بيتا جنوب نابلس الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً عشائرياً ويؤكد أهمية الشراكة في تعزيز السلم الأهلي مستوطنون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً من شركة YES للمحتوى الرقمي لبحث سبل التعاون المشترك طهران تتوعد برد "حاسم ومؤلم" على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ايران: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة مستعمرون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم "مقاومة الجدار والاستيطان" ومحافظة طوباس تنتزعان أمرا احترازيا بوقف هدم منشآت في الأغوار الشمالية الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ زراعية جنوب جنين بطلة الكاراتيه مريم بشارات تتوج بجائزة أفضل لاعبة عربية

مصر: انصار الرئيس مرسي يحتشدون بعشرات الالاف ويستعدون لأسبوع من التظاهرات

وكالة الحرية الاخبارية -  حشدت جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها في مصر أمس عشرات الآلاف من أنصار التيار الإسلامي تأييداً للرئيس محمد مرسي في مواجهة تظاهرات المعارضة المقررة نهاية الشهر للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة. والجماعة قررت اعتماد خيار "الحشد الاستباقي" على مدى أسبوع وصولاً إلى تظاهرات المعارضة.

وشدد قيادي في "الإخوان" على رفض جماعته اتخاذ أي خطوات لاحتواء الاحتقان المتصاعد قبل تظاهرات نهاية الشهر، معتبراً أن "أي تنازلات ستحسب علينا". ورأى أن الإسراع بإجراء الانتخابات التشريعية "هو الخيار الوحيد". لكن المعارضة رفضت ذلك في شدة، مؤكدة أنها لن تقبل بأقل من انتخابات رئاسية مبكرة. وسجل الجيش موقفاً لافتاً بإعلانه التزامه الشرعية ما لم تتعارض مع إرادة الشعب.

وردد عشرات الآلاف خلال تظاهرات التيار الإسلامي أمام مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر (شرق القاهرة) أمس، هتافات مؤيدة لمرسي وأخرى تنتقد رموز المعارضة وتطالب بـ "تطهير" الإعلام والقضاء. وهتفوا: "قوة، عزيمة، إيمان، مرسي بيضرب في المليان" و "بالروح بالدم نفديك يا إسلام"، و "مرسي يعني الأمان والاستقرار". وكتب أحدهم على لافتة: "اللي اتجوز رسمي، ما يطلقش عرفي"، في إشارة إلى رفض مطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة. ورفع آخرون رايات جهادية وأعلاماً مصرية.


أنصار الرئيس مرسي يرفعون صوره وشعارات تدعو للحفاظ على الشرعية
وكشف قيادي في "الإخوان" أن تظاهرات أمس "خطوة أولى سيتلوها مزيد من الاحتشاد في الميادين على امتداد الأسبوع المقبل". وأوضح: "ستستمر التظاهرات في الشارع خلال الأسبوع وصولاً إلى تظاهرة يوم الجمعة المقبل"، أي قبل يومين من تظاهرات المعارضة. ورغم استبعاده تظاهر الجماعة وحلفائها في يوم تظاهرات المعارضة، إلا أنه أكد أن "أنصار الجماعة سيحتشدون في المساجد وأماكن عدة كنقاط تمركز انتظاراً إلى ما ستؤول إليه تظاهرات تمرد... لن ينتظر الإخوان في بيوتهم".

ورداً على سؤال عن إمكان تقديم تنازلات لتهدئة الاحتقان، اعتبر القياي "الإخواني" أن "أي قرارات تتخذ في مثل هذا التوقيت قد تحسب علينا. ننتظر ما ستؤول إليه تظاهرات المعارضة... وسيستمر الحشد والحشد المضاد". لكنه كشف نية الجماعة تسريع إجراءات الانتخابات التشريعية، متوقعاً أن تجرى قبل تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. وأشار إلى أنه "سيتم الانتهاء من قانون تنظيم الانتخابات قبل نهاية الأسبوع المقبل بعد الأخذ بتوصيات المحكمة الدستورية العليا".

لكن القيادي في "جبهة الإنقاذ" المعارضة عمرو حمزاوي اعتبر أن "الحديث عن تقديم الحكم لتنازلات غير واقعي". ورأى أن "الاحتشاد المضاد للموالاة استند إلى مساومة بالمذهبية في سورية في مقابل تكفير شيوخ السلفيين المعارضين في الداخل، وهذه فاشية صريحة ومعها تحول الرئيس إلى رئيس للتكفيريين". وانتقد في شدة "الشحن الطائفي الحاصل من قبل الموالاة لا سيما في القرى والريف، باعتبار أن تظاهرات المعارضة ضد الإسلام وهو ما يفتح أبواب جهنم"، مشدداً على أن المعارضة "لا تطالب بتنازلات، بل نطالب برئاسيات مبكرة، والمقصود من هذا المطلب ليس إلغاء الإخوان وإنما إلغاء رئاسة فاشلة". وأكد أن حشد المعارضة "لن ينتهي بيوم وسيستمر، المطلب الواحد (الرئاسيات المبكرة) سيجذب الناس إلى الاعتصام". ورأى أن "مساحة المرونة والمناورة لدى الجماعة ضئيلة جداً".

إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية تصريحات لمسؤول عسكري رداً على دعوة السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون إلى إبعاده الجيش من العملية السياسية. وقال المسؤول إن "القوات المسلحة لا تقبل الضغوط أو التدخل في شؤونها الداخلية من أي أطراف خارجية بذريعة الديموقراطية... قرار القوات المسلحة للدفاع عن مقدرات الوطن وتطلعات الشعب المصري نابع من مبادئ عملها الوطني، وهي تلتزم في ذلك بمعايير الشرعية إلا في تعارضها مع إرادة الشعب ورؤيته نحو التغيير والإصلاح".