جيش الاحتلال يغلق مداخل حزما الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية في محيط رام الله ويقتحم بيرزيت إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة يعبد إصابتان برصاص الاحتلال شرق قلقيلية قوات الاحتلال تعتقل عدداً من الشبان في واد قانا ريال مدريد يواصل مطاردة برشلونة في الليغا الاحتلال يقتحم مدينة البيرة الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح مستوطنون يقتحمون قرية بيت دجن شرق نابلس المجلس الأعلى للشباب والرياضة يقرر إعادة تفعيل وتشكيل الهيئة الوطنية العليا لتطوير الرياضة إصابة شابين برصاص الاحتلال في الرام ترامب يتوعد الرئيس الكولومبي ويطلق تحذيرات إقليمية جديدة الطقس: ارتفاع تدريجي يتبعه منخفض جوي نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية بينهم صحفية من الخليل الموت يُغيب رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية و الوكيل المساعد لشؤون المهن الطبية المساندة في وزارة الصحة برام الله وعضو المجلس الثوري لحركة فتح "أسامة النجار:

"أصدقاء سوريا" يتفقون على تزويد المعارضة بمساعدات عاجلة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- اتفقت بلدان عربية وغربية في بيان مشترك لها في ختام اجتماع مجموعة "أصدقاء سوريا" اليوم السبت في الدوحة على تقديم دعم على وجه السرعة إلى مقاتلي المعارضة السورية وتوصيل المساعدات من خلال قيادة عسكرية للمعارضة يساندها الغرب.

واتفق الوزراء من الدول الإحدى عشرة التي تؤلف مجموعة "أصدقاء سوريا" على "أن يتم على وجه السرعة تقديم كل المواد والمعدات اللازمة إلى المعارضة على الأرض".
واستهجن الاجتماع أيضا "تدخل ميليشيات حزب الله ومقاتلين من إيران والعراق وطالبوا أن يغادر هؤلاء المقاتلون سوريا على الفور.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أن بلاده سلّمت المعارضة السورية علاجات مضادة لغاز السارين.
وقال في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع "أصدقاء سوريا" إنه ضمن ما سلمته فرنسا للمعارضة السورية، "علاجات مضادة لغاز السارين يمكنها حماية ألف شخص".
وأضاف فابيوس أن "هذا يعبر تماما عن الدمار الذي يتسبب به بشار الأسد لشعبه"، وأكد أن مجموعة "أصدقاء سوريا" تطالب بوقف تدخل إيران وحزب الله في سوريا.
مساعدات أكبر للمعارضة السورية
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في المؤتمر الصحافي إنه بعد تأكيد استخدام أسلحة كيماوية وتدخل حزب الله، "قررنا أنه ليس لدينا خيار للوصول الى المفاوضات إلا بتقديم مساعدات أكبر، بشكل أو بآخر، كل دولة بحسب ما يناسبها، لكن كل الدول التزمت بالقيام بالمزيد لمساعدة المعارضة السورية".
وأضاف أن الاجتماع شدد أيضا على أمرين إضافيين هما "الوصول الى جنيف" و"زيادة المساعدات الإنسانية".
وأكد كيري أمام مؤتمر "أصدقاء سوريا"، أن "مستقبل سوريا لن تفرضه مجموعة معينة أو شخص واحد"، وأن "على الجانبين في سوريا تقديم تنازلات للتسوية".
وذكر كيري أن "النظام السوري عمد إلى التصعيد عبر الاستعانة بإيران ومقاتلين لبنانيين"، مشدداً على أن "جميع الأطراف متفقة على إنهاء العنف، واعتماد التفاوض على أساس جنيف 2".
الدمار في سوريا مروّع
وأكد رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني عقب انتهاء مؤتمر أصدقاء سوريا أن اجتماع الدول الـ11 الداعمة للمعارضة السورية في الدوحة اتخذ "قرارات سرية" لتغيير الوضع على الأرض، مشيرا الى أن تسع دول في المجموعة متفقة على الدعم العسكري من خلال المجلس العسكري للجيش السوري الحر.
وأشار الى تحقيق "نقلة نوعية" خلال الاجتماع في الدوحة.
واعتبر الشيخ حمد أن الحل السياسي من خلال مؤتمر جنيف هو الأفضل لكنه عبر عن "شكوك كثيرة لأن النظام لديه خط واحد يسير عليه" هو "القتل والقتل والقتل والتدمير".
وقال "الكل مقتنع اليوم بالتدخل السريع... لا أقصد تدخلا عسكريا بشكل تقليدي بل كيفية دعم مقاومة الشعب السوري".
وفي كلمته، أكد وزير خارجية قطر، أمام المؤتمر، "ضرورة تسليح المعارضة السورية لتمكينها من إحداث توازن على الأرض". وأعرب عن تأييده لعقد مؤتمر السلام "جنيف 2"، لكن من دون مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال " ان الدمار الحاصل في سوريا مروع ويجب التدخل بسرعة لوقفه".