منصور أمام الجمعية العامة: يجب إعمال الحقوق التي أكدها إعلان "ديربان" لجميع الشعوب دون استثناء الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض الخارجية البريطانية: لن نسمح بتدمير حل الدولتين الكشف عن تفاصيل زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خلال الأيام المقبلة إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل15 مواطنا من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب قرب أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع مستوطنون يحرقون مركبتين وخيمة والاحتلال يعتقل طفلين من المغير إجلاء أكثر من 140 ألف شخص جراء الفيضانات شرقي الهند مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية بن غفير يطالب "بالدفاع" ويتوعد بحرق جثامين السنوار ومنفذي 7 أكتوبر مئات المستوطنين يقتحمون بيتونيا مستوطنون يهاجمون مركبات ويغلقون طرقًا ويعلقون أعلام الاحتلال في سردا والطيرة برام الله 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج" مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص حول العالم من المساعدات فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستوطنين لفرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية الهلال الأحمر يختتم مهمة إنسانية في نيويورك

فوز خادع للسامبا بالأربعة على الأزوري .. بسبب أخطاء كارثية للتحكيم

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-فازت البرازيل على ايطاليا بأربعة أهداف مقابل هدفين في أخر مباريات مجموعتهما في كأس القارات وتأهل الأثنان معاً إلى الدور قبل النهائي للبطولة ، ولكن النتيجة لا تعبر عن واقع المباراة بسبب الأخطاء الكارثية للحكم الأوزبكي  رافشان ايرماتوف ، وشارك في الأخطاء مساعديه ، ومن هذه الأخطاء هدفي البرازيل الأول والرابع من تسللين لا يقبلان أي جدال ، وهناك أيضا اللعبة التي إحتسب منها ركلة حرة مباشرة لصالح نيمار وسجل منها الهدف الثاني ، والركلة الحرة كانت تمثيلية سقوط من نيمار مع ماركيزيو الذي كان يسبقه فكيف يكون هو مرتكب المخالفة .

■■ أما الطريف  والمضحك  والذي لا نجد له تفسيراً ، فكان الهدف الثاني الإيطالي ، الذي تغاضى فيه ايرماتوف عن احتساب ضربة جزاء لأكويلاني الذي قام دانتي بسحقه أرضاً ، وتلكأ قبل أن يطلق صافرته بضربه جزاء لإطاحة جوستافو بالمهاجم الإيطالي بالوتيللي ، ولكنه رغم ذلك ، سمح بإستئناف اللعب وإعطاء الفرصة ليسدد كيلليني ويسجل الهدف الإيطالي في واقعة غريبة، إعترض عليها لاعبو البرازيل بلا جدوى ، وأوضحوا للحكم بأنه أطلق صافرته وأشار بيده إلى مكان ضربة الجزاء ، ولكنه كذب عليهم ، معلنا بأنه أعطى الفرصة  وأشار إلى منتصف الملعب محتسباً الهدف .

■■ عموما العك الذي قام به ايرماتوف ومساعديه ، لاحظته من قبل في مباريات عديدة له ، رغم شهرة هذا الحكم والمكانة الكبيرة التي يشغلها آسيويا وعالميا ، وقد رأيت له العديد من الأخطاء القاتلة وبالذات ضد منتخبات عربية في نهائيات أمم آسيا السابقة وفي تصفيات مونديال كأس العالم 2014 .. وربما توضح أخطاء ايرماتوف العديدة في المباراة ، أن هذا الحكم الشهير بسرعته ورشاقته ، أقل بكثير من المكانة التي يشغلها .

■■ بعيداً عن التحكيم الذي ركزت عليه – على غير عادتي – لأنه كان بطلاً في تحديد نتيجة المباراة, فإنني أعتبر المباراة ، كبيرة وحافلة بالقوة والإثارة والتكافؤ بين الفريقين ، وإذا كان فريق السامبا الأفضل في الشوط الأول بلا خطورة سوى مرتين ، فإن الأزوري الإيطالي ، سيطر وأظهر معدنه الحقيقي في الشوط الثاني ، حيث سجل مرتين وتصدت العارضة لهدف ثالث ، ولو أنصف التحكيم ، لكانت النتيجة التعادل .. وكما تراجع وتحفظ وإنكمش الايطاليون في الشوط الأول ، تكرر الأمر بشكل معكوس مع البرازيليين في الشوط الثاني ، ولم يظهر نيمار بمستواه الكبير في مباراتي البرازيل مع المكسيك واليابان ، وكذلك إختفى أوسكار وتراجع هالك ، ولكن فريد رأس الحربة ، كان في منتهى اليقظة وخطف هدفين  وتسبب في هدف ثالث وقد أدى دوره ، في ظل تقصير باقي زملائه.

■■ وقد أعجبتني تصريحات سكولاري مدرب البرازيل ، الذي لم تخدعه نتيجة المباراة ، وتحدث عن أخطاء في الأداء المتراجع في الشوط الثاني رغم التقدم في النتيجة ، وقد أبدى سعادته بمؤازرة الجمهور ، ولكنه أوضح أن الفريق يحتاج للمزيد من العمل لإصلاح الأخطاء وتحسين الأداء ، وأشاركه الرأي تماماً ، وأرى أن الفريق البرازيلي لا يزال يحتاج للمزيد من العمل والتفاهم والإنسجام ، لضمان ثبات مستواه وإستغلال  مهارة بعض لاعبيه الكبار ، وربما تكون قلة المباريات التي خاضها الفريق بتشكيل ثابت وراء ذلك ، وأعتقد أن الفريق المرشح للمنافسة على لقب كأس العالم على أرضه بعد عام من الأن ، يحتاج لتعديلات في الفكر التكتيكي وإختيار العناصر وتفعيل القوة الهجومية وتحصين منطقة مرماه ، التي صال وجال فيها مهاجمو ايطاليا ومهاجمو المكسيك ، رغم فوز البرازيل على كل منهما .

■■ وأعتقد أن برانديللي مدرب ايطاليا ، الذي تحدث عن رضاه وسعادته بعطاء فريقه وجدارته بالتعادل ، لابد أنه يعلم أيضا بمدى الأخطاء والتراجع الكبير في الشوط الأول ، وأن فريقه لو لعب بجرأة وإنفتاح الشوط الثاني ، لكان يمكن أن يخرج بالتعادل او حتى الفوز في مواجهة أبطال السامبا، وبعيداً عن غياب دي روسي وبيرلو ، فإن الفريق الإيطالي محظوظ  بروح وحيوية عناصره الأكثر شباباُ مثل بالوتيللي وشعرواي ودي تشيليو، التي تضيف كثيراً لخبرات باقي لاعبي الفريق الذي تجاوز نصف لاعبيه الثلاثين عاماً ، وهذا الفريق لن يكون الحلقة الأضعف ، أمام الأسبان أبطال كأس العالم فيما لو التقى الفريقان في الدور قبل النهائي ، بل أن الأزوري قادر على تجاوز منتخب اللاروخا والثأر من هزيمته الكبيرة بالأربعة في نهائي كأس أمم اوروبا العام الماضي.