أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس إصابة شاب باعتداء مستوطنين في أوصرين جنوب نابلس ضبط 8 آلاف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة وعدة قرى وبلدات في المحافظة القدس: الاحتلال يقتحم بلدتي أبو ديس وعناتا مستوطنون يرعون ماشيتهم في أراضي المواطنين في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل شابا من صيدا ويقتحم علار شمال طولكرم الاحتلال يقتحم بلدة سلواد 7758 انتهاكًا إسرائيليًا في الضفة والقدس خلال سبتمبر رئيس الصومال: لن نقبل تحت أي ظرف بوجود إسرائيلي في أراضينا السفير أبو زرقة يقدم أوراق اعتماده سفيرا لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية

مدير مدرسة بدبي يضرب شرطيا ظن أنه طالب هارب

وكالة الحرية الاخبارية -لم يصدق الشرطي أحمد الذي يبلغ 21 عاماً أنه سيتعرض للضرب على يد مدير مدرسة، اعتقد أنه طالب هارب من المدرسة في واقعة طريفة من نوعها. حسب ما ذكرته صحيفة البيان.


فبعد أن طلب منه مديره في العمل القيام بالتقاط بعض المشاهد الخارجية للمدارس في دبي وتخطيط الشوارع فيها تمهيدا للاستعانة بها ضمن دراسة شرطية، قام الشرطي باصطحاب كاميرته، مرتديا الزي المدني، وتوجه إلى منطقة القصيص لالتقاط الصور المطلوبة وهناك اكتشف انه يجب أن يصعد أعلى السور الخارجي لإحدى المدارس لإتمام مهمته، وبالفعل تسلق السور الصغير ووقف خلفه وما هي الا دقائق معدودة حتى وجد مدير المدرسة يصرخ ويطالبه بالنزول بعدما استدعى اثنين من العاملين في المدرسة وطلب من احدهم الوقوف خلف السور والإمساك به.

لم يستوعب الشرطي الأمر حيث فاجأه المدير بالضرب والامساك بأذنه متعجبا من محاولته الهرب من المدرسة بعدما ظن أنه طالب خاصة وان ملامحه لا توحي بعمره، ولم يستطع الشرطي الحديث من هول المفاجأة.

وأكد للمدير انه شرطي وانه يحاول التقاط بعض الصور من أعلى السور إلا أن المدير ظل على موقفه مسددا له ضربات خفيفة غير مصدقا لكلامه واصطحبه إلى غرفته بعدما تجمع المدرسون والطلبة من الفصول لرؤية ما يحدث.

أدخله المدير حجرته وطلب من احد المدرسين التعرف عليه وضرورة احضار ولي أمره، ووسط دهشة الشرطي من الموقف، أنقذه ناطور المدرسة بالقول إنه ليس طالبا لديهم، فيما أصر المدير على انه ربما كان هارباً من مدرسة اخرى.

وبعد أن هدأ الموقف قليلا طلب الشرطي من مدير المدرسة الذهاب إلى سيارته لإحضار إثبات الشخصية وبعد إلحاح من أحد المدرسين الذي رافقه إلى السيارة أظهر هويته إلى المدير الذي اندهش، معتذراً له عن سوء الفهم.
 

بعدها ذهب الشرطي لإنجاز العمل المطلوب منه حيث اعتلى السور للمرة الثانية لكن هذه المرة تحت حراسة المدير.