نقابة محطات الغاز: سعر أسطوانة الغاز يفترض ألا يتجاوز 60 إلى 65 شيكلاً اللجنة الفنية لنادي الشرطة الرياضي تستعد للمشاركة في بطولة الألف شهيد "داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب غربي كولومبيا رغم رفض نتنياهو خطة "مجلس السلام".. إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة مستوطنون يقتحمون منزلًا على أطراف الحي الشرقي لمدينة جنين ويسرقون مقتنياته قوات الاحتلال تقتحم بلعا وعلار وصيدا بطولكرم مسؤولون كبار في إيران يحذرون: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لهجوم آخر مستوطنون يجرفون أراضي في سالم شرق نابلس مستوطنون يواصلون حصار منزل في جنوب نابلس لليوم الثاني خبراء أمميون يدينون تصاعد الهجمات على الفلسطينيين ويحذرون من تدهور خطير في وضع حقوق الإنسان الاحتلال يعتقل شقيقين من الأغوار الشمالية إجلاء 50 طفلاً ومرافقيهم من غزة للعلاج في الأردن ترمب: التعويضات من إيران ستكون مطلبًا أميركيًا حاسمًا في أي مفاوضات مقبلة مقاومة الجدار: الاحتلال يستكمل تحويل البؤر المحيطة بسنجل إلى مستوطنات دائمة

مدير مدرسة بدبي يضرب شرطيا ظن أنه طالب هارب

وكالة الحرية الاخبارية -لم يصدق الشرطي أحمد الذي يبلغ 21 عاماً أنه سيتعرض للضرب على يد مدير مدرسة، اعتقد أنه طالب هارب من المدرسة في واقعة طريفة من نوعها. حسب ما ذكرته صحيفة البيان.


فبعد أن طلب منه مديره في العمل القيام بالتقاط بعض المشاهد الخارجية للمدارس في دبي وتخطيط الشوارع فيها تمهيدا للاستعانة بها ضمن دراسة شرطية، قام الشرطي باصطحاب كاميرته، مرتديا الزي المدني، وتوجه إلى منطقة القصيص لالتقاط الصور المطلوبة وهناك اكتشف انه يجب أن يصعد أعلى السور الخارجي لإحدى المدارس لإتمام مهمته، وبالفعل تسلق السور الصغير ووقف خلفه وما هي الا دقائق معدودة حتى وجد مدير المدرسة يصرخ ويطالبه بالنزول بعدما استدعى اثنين من العاملين في المدرسة وطلب من احدهم الوقوف خلف السور والإمساك به.

لم يستوعب الشرطي الأمر حيث فاجأه المدير بالضرب والامساك بأذنه متعجبا من محاولته الهرب من المدرسة بعدما ظن أنه طالب خاصة وان ملامحه لا توحي بعمره، ولم يستطع الشرطي الحديث من هول المفاجأة.

وأكد للمدير انه شرطي وانه يحاول التقاط بعض الصور من أعلى السور إلا أن المدير ظل على موقفه مسددا له ضربات خفيفة غير مصدقا لكلامه واصطحبه إلى غرفته بعدما تجمع المدرسون والطلبة من الفصول لرؤية ما يحدث.

أدخله المدير حجرته وطلب من احد المدرسين التعرف عليه وضرورة احضار ولي أمره، ووسط دهشة الشرطي من الموقف، أنقذه ناطور المدرسة بالقول إنه ليس طالبا لديهم، فيما أصر المدير على انه ربما كان هارباً من مدرسة اخرى.

وبعد أن هدأ الموقف قليلا طلب الشرطي من مدير المدرسة الذهاب إلى سيارته لإحضار إثبات الشخصية وبعد إلحاح من أحد المدرسين الذي رافقه إلى السيارة أظهر هويته إلى المدير الذي اندهش، معتذراً له عن سوء الفهم.
 

بعدها ذهب الشرطي لإنجاز العمل المطلوب منه حيث اعتلى السور للمرة الثانية لكن هذه المرة تحت حراسة المدير.