الاحتلال يلصق شارات دعائية لحزب "الليكود" على مركبات فلسطينية شرق رام الله مجلس الوزراء يقر دعما طارئا للخليل بقيمة 1.5 مليون شيقل الاحتلال يحتجز أربعة أطفال ويعتدي بالضرب على جَدَّيهما في الخليل الاحتلال يقتحم بلدة الرام ويقيم حاجزا عسكريا على مدخلها شمال القدس "الأونروا" تعرب عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الخليل 13 اعتداءً تستهدف قاطفي الزيتون وأراضيهم في 4 محافظات الاحتلال يعتقل سائق مركبة إسعاف بيتا جنوب نابلس الأمطار الغزيرة تُلحق أضرارا بخيام المواطنين وممتلكاتهم في الأغوار الشمالية انتخابات الكنيست: 66.7% نسبة التصويت حتى الساعة السادسة مساء قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم تقرير أممي: التعهدات المناخية الحالية بعيدة عن مستوى خفض الانبعاثات المطلوب قاليباف : خامنئي بصحة جيدة ومعنوياته عالية وأي عدوان على ايران سيقابل برد غير مسبوق محكمة "عوفر" تعقد جلسات تثبيت إداري لـ29 أسيراً الخميس المقبل وسائل اعلام إسرائيلية: تحوّل في أنماط المشاركة الانتخابية قد يغيّر موازين القوى بين معسكري نتنياهو والتغيير تقرير: إسرائيل تترقب قرار ترامب لشن هجوم مشترك على إيران بعد الانتخابات إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الإسرائيلية الـ26 عينات الانتخابات الإسرائيلية: الليكود الحزب الأكبر ومعسكر نتنياهو دون الأغلبية إصابة مواطن واعتقال آخر في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال بمسافر يطا "مقاومة الجدار والاستيطان": 26 اعتداء على النصب التذكارية والرموز الوطنية منذ مطلع العام آيزنكوت قد يتلقى التكليف خلال اسبوع: سيناريوهات تشكيل الحكومة

عهود مرقطن .. أستاذها في الجامعة دمّر مستقبلها/تقرير ايمن ربايعة

كتب الزميل ايمن ربايعة هذا التقرير تحت عنوان "عهود مرقطن .. أستاذها في الجامعة دمّر مستقبلها"

 

في شهر حزيران/ يونيو من عام 2009 كانت الطالبة عهود مرقطن، من بلدة ترقوميا غرب الخليل، تستعد لأن تكون إحدى الخريجات من قسم الإعلام في جامعة القدس - ابو ديس، قبل أن تتعرض لصدمة عصبية من قبل الاستاذ المشرف على مشروع تخرجها.

تقول عهود مرقطن، أنها لا تلوم استاذها بشكل مباشر الذي عرّضها لهذه الصدمة، "ولكن ربما هي الحادثة التي اظهرت الاعراض على جسدي".

وتضيف: "كنتُ تحت ضغط رهيب من الامتحانات والانتهاء من مشروع التخرج، وهو عبارة عن فيلم مصور مدته ثلاث دقائق ونصف، وأثناء عرض الطلبة لمشاريع تخرجهم، وبعد ان جاء دوري وعرضت مشروعي، رفض رئيس قسم الاعلام والتلفزة في جامعة القدس د. عبد الكريم سرحان، تسلم مشروعي وقال: "هذا ليس مشروع تخرج ولا يرقى للمستوى المطلوب وانتِ لم تقدمي شيئا" وخرج فورا من القاعة.

وأوضحت "انه وإن كان مشروعي سيئا كما قال استاذي فمن حقي مناقشة الفكرة ومعرفة نقاط قوتها وضعفها، ومن حقه ان يسمعني وان يوجهني لا ان يحكم على عملي دون ان يسمح لي بالدفاع عن فكرتي".

"عهود كفي عن الفلسفة"

وقالت عهود ان استاذها لم يتابع مشروع تخرجها طوال الفصل النهائي من مرحلة البكالوريوس قائلا جملة واحدة كلما طرحت عليه الفكرة: "عهود كفي عن الفلسفة".

متساءلة إن كان هؤلاء الناس متخصصون في الإعلام بشكل جيد ام لا؟

وتردف قائلة: "احد الطلاب كان يريد التكلم في الموضوع بعد خروج رئيس القسم فأسكته استاذ آخر، ثم سقطتُ على الأرض وكانت هذه آخر لحظاتي الجامعية، وبعدها تخرجت".

"الاساتذة مروا عني وانا ملقاة على الأرض"

وتوضح أن صدمة كانت كبيرة لأن علاقتي في هذا الاستاذ جيدة، وقالت: "زملائي ذكروا لي بعد ان استيقظت في المستشفى أن الاساتذة الذين خرجوا خلف رئيس القسم مرّوا عني وأنا ملقاة على الأرض ولم يحركوا ساكنا وأكملوا مسيرهم الى مكاتبهم".

وتقول: "بعد ان استيقظت وجدت انني قد فقدت الشعور في اطراف اصابع يدي اليسرى".

وتضيف : "بدأت رحلة علاجي من طبيب الى آخر، ومن مستشفى الى آخر، لتظهر صور للدماغ بعض البقع البيضاء التي كانت سببا في توقف الشعور في الاطراف، كل هذه التقارير اظهرت إصابتي بمرض التصلب اللويحي".

"أخطاء في التشخيص تزيد الوضع سوءاً"

وقالت: "وصفت لي الادوية، ومنها الكورتيزون، وظهرت بعض الاعراض من دوخة وغثيان وإجهاد شديد على مدى عامين ونصف، والى الآن لا يعرف سبب هذا المرض، ولكن الشيء المشترك بين جميع المرضى هو ان هذه الأعراض ظهرت على جميع المرضى بعد صدمة نفسية".

وتضيف: "عجزت عن الحركة في اطراف يدي، بعدها عدم الاتزان، بعد عامين ونصف سافرت الى الأردن فتفاجئ الطبيب من الأدوية التي وصفت لي".

وتشير عهود الى أنه قد يكون هناك اخطاء طبية في التشخيص، "خاصة بعد ان جن جنون الطبيب الأردني بعد معرفته بالأدوية التي اتناولها".

"تم قبولي للعمل في هئية مكافحة الفساد"

وأثناء علاجها بالأردن قالت عهود انها أجرت فحوصات طبية شاملة وبعدها تبين انها بالفعل مصابة بمرض التصلب اللويحي.

وقالت: "في نفس الشهر الذي تم تشخيصي فيه، بدأت علاجا جديدا، فجاءني خبر توظيفي في المكتب الاعلامي لهيئة مكافحة الفساد، فشعرت بالسعادة، وكان الاول من ديسمبر عام 2012 اول ايام عملي بالوظيفة الجديدة".

وأردفت: "بدأت رحلة علاجي الجديدة من خلال أخذ حقن في العضلات، كانت أعراضها مؤلمة جدا لدرجة انني إضطر لأخذ مسكنات على مدار 24 ساعة للتخفيف من آلام العلاج".

وأوضحت: "بعد حوالي شهرين في الوظيفة تم إجباري على تقديم استقالتي من عملي بشكل مفاجئ وتعسفي دون أي مراعاة لظروفي الصحية، ما أدى الى إنهياري مرة أخرى".

"الدنيا مظلمة وظالمة"

وأضافت: "اسودّت الدنيا في وجهي لأنها مظلمة وظالمة، وأثر فقدان وظيفتي على وضعي الصحي لأنني عشت فترة إكتئاب شديدة جدا، رغم محاولاتي لهزيمة الاكتئاب إلا أنني فشلت".

وقالت: "عدت الى الأردن من جديد، فقلت للطبيب الذي يتابع حالتي "انا كنت منيحة بس انت دمرتني"، فأعطاني مسكنات ومهدءات".

وتضيف: "بدأ الصيف وبعد ان تعود جسمي على تلك الإبر إنقطع الدواء مرة واحدة، بحجة الأزمة المالية، حيث تباع العبوة الواحدة من هذا الدواء خمسة آلاف شيكل، وتكفي لشهر واحد فقط، وأثر ذلك علي بشكل سلبي، وفقدت التوزان بكل جسمي، وتراجع وضعي الصحي الى الأسوأ".

ورغم هذه الظروف الصعبة التي مرت وما زالت تمر فيها عهود مرقطن إلا انها ما تزال تمتلك شخصية قوية وأملا لا شفاء منه في الحياة.

 

المصدر : بيت لحم2000