تدهور خطير في وضع الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور الاحتلال يعتقل مواطنا ونجليه عقب إطلاق مستوطنين ماشيتهم في أرضه بمسافر يطا لأول مرة منذ قرون... إسرائيل تمنع إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة إصابة باستهداف إيراني لمصنع كيمياويات في بئر السبع الضابطة الجمركية: ضبط نحو 387 طنًا من البضائع غير الصالحة للاستهلاك خلال العام الماضي جيش الاحتلال يعتدي على عائلة مخامرة واعتقال شاب في مسافر يطا جنوب الخليل وزراء خارجية الرباعية يعلنون من اسلام آباد عن اختراق محدود في جهود وقف حرب إيران مستوطنين يقتحمون بلدة بيتا جنوب نابلس القدس تودع شهيدها قاسم شقيرات بموكب مهيب إلى مقبرة السواحرة مصدر عسكري إيراني: إسقاط 137 مسيّرة أمريكية وإسرائيلية منذ بدء الحرب 7 شهداء بينهم مسعفون في غارات إسرائيلية متصاعدة على لبنان نتنياهو من حدود لبنان: أصدرت تعليمات بتوسيع المنطقة الأمنية "مركزية فتح" تعقد اجتماعا لمتابعة الاستعدادات لانعقاد المؤتمر الثامن للحركة إصابة 13 إسرائيليًا جراء سقوط صواريخ إيرانية على مدينة بئر السبع الحرس الثوري الإيراني يشن موجة صاروخية جديدة ضد قواعد أميركية وإسرائيلية سفير واشنطن بإسرائيل ينتقد منع بطريرك اللاتين من كنيسة القيامة الاحتلال يقتحم سنجل مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي البلدة سلطة جودة البيئة: أجرينا فحوصات ميدانية لجودة الهواء في جنوب الخليل ولا مؤشرات مقلقة جراء حادثة المنطقة الصناعية في النقب الاحتلال يجبر مواطنا على هدم جزء من منزله في أم طوبا بالقدس انقطاع التيار الكهربائي بمناطق عدة من العاصمة الإيرانية طهران

باحثون يتمكنون من معرفة ما يجري داخل أدمغة الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية - تمكن باحثون أميركيون من جامعة أيوا من معرفة ما يجري في دماغ الأطفال بعمر 3 و4 سنوات عن طريق تصوير خاص لدماغهم أثناء مشاهدتهم لبعض الصور.

نشرت هذه الدراسة في دورية التصوير العصبي، وفيها قام الباحثون باستخدام طريقة خاصة للتصوير تدعى التحليل الضوئي الوظيفي، وذلك لصعوبة استعمال الرنين المغناطيسي الوظيفي لدى الأطفال بسبب حركتهم المستمرة، وتعتمد هذه الطريقة على تحليل مقدار الأكسجين المستهلك في أجزاء الدماغ المختلفة، والذي يعتبر مؤشراً على فعالية ونشاط وتحفيز هذه الأجزاء، ويتم القياس عن طريق لبس قبعة تحتوي على ألياف خاصة تقوم بإجراء القياسات.
تمت الدراسة بعرض صور تحتوي أشكالا أو أشياء تراوح عددها 1-3 على الأطفال لمدة ثانيتين، ومن ثم إخفاؤها لمدة ثانية، وإعادة عرضها؛ إما متشابهة أو مختلفة عن السابقة، وسؤال الطفل عن إن كان رآها سابقا أم لا.
أظهر الفحص أن الفعالية العصبية كانت على أشدها في الفص الجبهي الأيمن، والذي يعتبر مؤشراً على سعة ومقدرة الذاكرة البصرية الفعالة لدى الأطفال بكلا العمرين (3 و4 سنوات). بالإضافة لذلك أظهر الأطفال بعمر 4 سنوات استعمالا لأجزاء من الدماغ أكثر من الأطفال بأعمار 3 سنوات، حيث لوحظت فعالية الدماغ في الفصين الجداريين بكلا الجهتين، وهذا يتوافق مع مناطق التنبيه المكاني في الدماغ، مما يشير إلى أن الوصول لنتائج أفضل بالذاكرة البصرية الفعالة يتطلب فعالية دماغية أكبر.
تقدم هذه النتائج صورة مختلفة وجديدة عن عمل دماغ الأطفال حسب رأي الباحثين، كما أنهم يأملون أن تتم الاستفادة منها في تشخيص الحالات المرضية التي لها علاقة بالتركيز والذاكرة البصرية، مثل تشتت الانتباة وفرط الحركة والتّوحد في أعمار صغيرة، وحتى قبل أن تظهر أعراضها على الأطفال.

يُذكر أن الذاكرة البصرية الفعالة هي ما يستطيع الشخص التقاطه وتخزينه والتعامل معه من المحرضات البصرية العابرة، ويمكن اعتبارها مرادفة للذاكرة القريبة إلى حد ما، وهي آلية مهمة وأساسية لتشكيل معارفنا، حيث إنها تمكننا من تركيب ما نراه لنحصل على صورة متكاملة للمشهد، وإن الأطفال بعمر 3 سنوات يستطيعون التقاط وتذكُّر 1.3 شيئا، بينما ترتفع مقدرتهم إلى 1.8 شيئاً بعمر 4 سنوات، أما البالغون فتصل ذاكرتهم البصرية الفعالة إلى 3- 4 أشياء.