الاحتلال يقتحم قباطية ويعتقل مواطنا دائرة شؤون القدس: إغلاق الأقصى تصعيد خطير يهدد صمود المقدسيين واستقرار المدينة 1497 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنين يهاجمون قرية يبرود ويعتدون على مواطن ويسرقون 15 رأس غنم لجنة الانتخابات: إقبال غير مسبوق على المنصات الرقمية مع اقتراب يوم الاقتراع الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون شمال سلفيت مستوطنون يعتدون على مواطنين غرب رام الله وزير الداخلية يتفقد محافظة جنين المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى إيران: لن نوافق على وقف إطلاق نار مؤقت.. ترامب: لقد حان وقت الإنذار النهائي مستعمرون يعتدون على مسن في مخماس إصابة شاب برصاص الاحتلال في جبع جنوب جنين ترامب: يمكن القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون الليلة المقبلة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يعتدون على مواطن غرب سلفيت الهباش يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 12 شهيدا بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية وطفلا من الرام وكالة: مقتل 4 ضباط إيرانيين الأحد في عملية لمواجهة طائرات أمريكية مستوطنون يعتدون على أراضي المواطنين في بيت إكسا

باحثون يتمكنون من معرفة ما يجري داخل أدمغة الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية - تمكن باحثون أميركيون من جامعة أيوا من معرفة ما يجري في دماغ الأطفال بعمر 3 و4 سنوات عن طريق تصوير خاص لدماغهم أثناء مشاهدتهم لبعض الصور.

نشرت هذه الدراسة في دورية التصوير العصبي، وفيها قام الباحثون باستخدام طريقة خاصة للتصوير تدعى التحليل الضوئي الوظيفي، وذلك لصعوبة استعمال الرنين المغناطيسي الوظيفي لدى الأطفال بسبب حركتهم المستمرة، وتعتمد هذه الطريقة على تحليل مقدار الأكسجين المستهلك في أجزاء الدماغ المختلفة، والذي يعتبر مؤشراً على فعالية ونشاط وتحفيز هذه الأجزاء، ويتم القياس عن طريق لبس قبعة تحتوي على ألياف خاصة تقوم بإجراء القياسات.
تمت الدراسة بعرض صور تحتوي أشكالا أو أشياء تراوح عددها 1-3 على الأطفال لمدة ثانيتين، ومن ثم إخفاؤها لمدة ثانية، وإعادة عرضها؛ إما متشابهة أو مختلفة عن السابقة، وسؤال الطفل عن إن كان رآها سابقا أم لا.
أظهر الفحص أن الفعالية العصبية كانت على أشدها في الفص الجبهي الأيمن، والذي يعتبر مؤشراً على سعة ومقدرة الذاكرة البصرية الفعالة لدى الأطفال بكلا العمرين (3 و4 سنوات). بالإضافة لذلك أظهر الأطفال بعمر 4 سنوات استعمالا لأجزاء من الدماغ أكثر من الأطفال بأعمار 3 سنوات، حيث لوحظت فعالية الدماغ في الفصين الجداريين بكلا الجهتين، وهذا يتوافق مع مناطق التنبيه المكاني في الدماغ، مما يشير إلى أن الوصول لنتائج أفضل بالذاكرة البصرية الفعالة يتطلب فعالية دماغية أكبر.
تقدم هذه النتائج صورة مختلفة وجديدة عن عمل دماغ الأطفال حسب رأي الباحثين، كما أنهم يأملون أن تتم الاستفادة منها في تشخيص الحالات المرضية التي لها علاقة بالتركيز والذاكرة البصرية، مثل تشتت الانتباة وفرط الحركة والتّوحد في أعمار صغيرة، وحتى قبل أن تظهر أعراضها على الأطفال.

يُذكر أن الذاكرة البصرية الفعالة هي ما يستطيع الشخص التقاطه وتخزينه والتعامل معه من المحرضات البصرية العابرة، ويمكن اعتبارها مرادفة للذاكرة القريبة إلى حد ما، وهي آلية مهمة وأساسية لتشكيل معارفنا، حيث إنها تمكننا من تركيب ما نراه لنحصل على صورة متكاملة للمشهد، وإن الأطفال بعمر 3 سنوات يستطيعون التقاط وتذكُّر 1.3 شيئا، بينما ترتفع مقدرتهم إلى 1.8 شيئاً بعمر 4 سنوات، أما البالغون فتصل ذاكرتهم البصرية الفعالة إلى 3- 4 أشياء.