الاحتلال يفرض إجراءات مشددة على المسجد الأقصى ويعتدي على مصلين عند أبوابه جامعة القدس تحصد المركز الأول في مسابقة الإبداع ضمن مسابقات صندوق الطالب الفلسطيني PSSF الاحتلال يعتقل شابا من اليامون غرب جنين “العفو الدولية” تدعو لمحاسبة إسرائيل: تدمير البيوت جنوب سوريا جريمة حرب "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في إيطاليا ومالطا ارتفاع حاد في مؤشر أسعار المستهلك في الضفة الغربية خلال شهر نيسان 2026 عراقجي: لا حل عسكرياً لإيران والدبلوماسية مستمرة جيش الاحتلال يصدر إنذارا لإخلاء 8 بلدات وقرى في سهل البقاع وجنوب لبنان شهيد ومصابون في قصف الاحتلال واستهدافه المواطنين في قطاع غزة هيئة بريطانية: الاستيلاء على سفينة قرب الفجيرة واقتيادها نحو المياه الإيرانية نتنياهو أمام المحكمة: حالتي الصحية سليمة ولم أعانِ أبدا من سرطان البنكرياس البيت الأبيض: أمريكا والصين تتفقان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا الاحتلال يعتقل مواطنا من بيت أمر شمال الخليل بمشاركة الرئيس: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة "فتح" الاحتلال يجبر مواطنا على إخلاء منزله في عرابة جنوب جنين إسرائيل توقع صفقة بـ34 مليون دولار لتطوير مقاتلات إف-35 أمريكا والصين تتفقان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ زراعية غرب سلفيت المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى ويرفع علم الاحتلال الاحتلال ينفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق منذ سنوات

باحثون يتمكنون من معرفة ما يجري داخل أدمغة الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية - تمكن باحثون أميركيون من جامعة أيوا من معرفة ما يجري في دماغ الأطفال بعمر 3 و4 سنوات عن طريق تصوير خاص لدماغهم أثناء مشاهدتهم لبعض الصور.

نشرت هذه الدراسة في دورية التصوير العصبي، وفيها قام الباحثون باستخدام طريقة خاصة للتصوير تدعى التحليل الضوئي الوظيفي، وذلك لصعوبة استعمال الرنين المغناطيسي الوظيفي لدى الأطفال بسبب حركتهم المستمرة، وتعتمد هذه الطريقة على تحليل مقدار الأكسجين المستهلك في أجزاء الدماغ المختلفة، والذي يعتبر مؤشراً على فعالية ونشاط وتحفيز هذه الأجزاء، ويتم القياس عن طريق لبس قبعة تحتوي على ألياف خاصة تقوم بإجراء القياسات.
تمت الدراسة بعرض صور تحتوي أشكالا أو أشياء تراوح عددها 1-3 على الأطفال لمدة ثانيتين، ومن ثم إخفاؤها لمدة ثانية، وإعادة عرضها؛ إما متشابهة أو مختلفة عن السابقة، وسؤال الطفل عن إن كان رآها سابقا أم لا.
أظهر الفحص أن الفعالية العصبية كانت على أشدها في الفص الجبهي الأيمن، والذي يعتبر مؤشراً على سعة ومقدرة الذاكرة البصرية الفعالة لدى الأطفال بكلا العمرين (3 و4 سنوات). بالإضافة لذلك أظهر الأطفال بعمر 4 سنوات استعمالا لأجزاء من الدماغ أكثر من الأطفال بأعمار 3 سنوات، حيث لوحظت فعالية الدماغ في الفصين الجداريين بكلا الجهتين، وهذا يتوافق مع مناطق التنبيه المكاني في الدماغ، مما يشير إلى أن الوصول لنتائج أفضل بالذاكرة البصرية الفعالة يتطلب فعالية دماغية أكبر.
تقدم هذه النتائج صورة مختلفة وجديدة عن عمل دماغ الأطفال حسب رأي الباحثين، كما أنهم يأملون أن تتم الاستفادة منها في تشخيص الحالات المرضية التي لها علاقة بالتركيز والذاكرة البصرية، مثل تشتت الانتباة وفرط الحركة والتّوحد في أعمار صغيرة، وحتى قبل أن تظهر أعراضها على الأطفال.

يُذكر أن الذاكرة البصرية الفعالة هي ما يستطيع الشخص التقاطه وتخزينه والتعامل معه من المحرضات البصرية العابرة، ويمكن اعتبارها مرادفة للذاكرة القريبة إلى حد ما، وهي آلية مهمة وأساسية لتشكيل معارفنا، حيث إنها تمكننا من تركيب ما نراه لنحصل على صورة متكاملة للمشهد، وإن الأطفال بعمر 3 سنوات يستطيعون التقاط وتذكُّر 1.3 شيئا، بينما ترتفع مقدرتهم إلى 1.8 شيئاً بعمر 4 سنوات، أما البالغون فتصل ذاكرتهم البصرية الفعالة إلى 3- 4 أشياء.