ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مسافر يطا الاحتلال يقتحم السيلة الحارثية غرب جنين الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال جاسوسين للموساد في خراسان 4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم إسرائيل تدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" شروط "إسرائيل" لخطة ترمب: نزع سلاح غزة وتصعيد سياسي ودبلوماسي ضد إيران خلال 2025.. 280 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 769 مرة في الإبراهيمي قوات الاحتلال تقتحم الخضر إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة الظاهرية جنوب الخليل شهيد بقصف إسرائيلي على لبنان جامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وإدارة الشرطة المجتمعية "الأونروا": غزة بحاجة لتوسيع المساعدات الإنسانية لا فرض قيود إضافية الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من "شعفاط" فريق برشلونة الإسباني يتوج بلقب كأس السوبر الإسباني

السلوك العدواني مرتبط بالتدخين السلبي أثناء الطفولة

وكالة الحرية الاخبارية -  يرتبط السلوك العدواني والشخصية غير الاجتماعية مع التعرض للدخان الناجم عن سجائر الآخرين، أو ما يعرف بـ "التدخين السلبي" في الطفولة بغض النظر عمّا إذا كانت الأم مدخنة أثناء الحمل أو وجود تصرفات عدوانية وغير اجتماعية لدى الأهل.

هذا ما كشفته دراسة كندية كبيرة استمرت على مدى 10 سنوات لمتابعة الأطفال منذ الولادة وحتى العاشرة من عمرهم، ونشرت نتائجها في دورية الوبائيات وصحة المجتمع.

وهذه الدراسة تجمع معلومات عن 2055 طفلاً وظروف المنزل من ناحية التدخين، وطبيعة الأهل، ووجود سلوك عدواني لديهم، أو علاقاتهم الاجتماعية، كما تم جمع معلومات عن الطفل من أهله ومدرسيه من خلل السؤال عن سلوكه وتصرفاته.

ووجد ترابط قوي بين السلوك العدواني والشخصية غير الاجتماعية لدى الأطفال بعمر أقل من 10 سنوات مع التدخين السلبي حتى لو كان هذا التعرض بشكل مؤقت، وازدادت نسبة السلوك العدواني كلما كان التعرض للدخان السلبي لمدة أطول.

يفسر الخبراء هذا التأثير للتدخين السلبي على سلوك الأطفال بأن دماغهم يستمر بالنمو والتطور بعد الولادة تماما كما أجسامهم، وإن نقص حصولهم على الأكسجين اللازم بسبب التدخين السلبي وتعرضهم للمواد الضارة التي يحتويها يؤثر على نمو وتطور الدماغ لديهم، ومن المحتمل أن الفص الجبهي من الدماغ المسؤول عن المعارف المجتمعية والأخلاقية هو الذي يتأذى ويتأثر تطوره من التعرض للدخان أثناء الطفولة.
يُذكر أنه عند تدخين السجائر 85% من دخانها ينتشر في الجو ويتم استنشاق 15% منه فقط، ومن ثم يتم زفير كمية كبيرة منه مرة أخرى.

وإن استنشاق الدخان الناتج عن سجائر الآخرين أكثر خطورة من التدخين الفعلي، حيث يحوي هذا النوع من الدخان أكثر من 250 مادة ملوثة وبينها حوالي 70 مادة مسرطنة أو مسببة للربو أو أمراض القلب أو انتفاخ الرئة. للأسف يتعرض أكثر من 40% من الأطفال للتدخين السلبي حول العالم وإن التعرض بعمر باكر لهذا النوع من الدخان بالذات خطر جدا وخاصة على نمو دماغ الأطفال.

وقد بينت دراسات سابقة أن نقص الأكسجين الذي يسببه التدخين أثناء الحمل يؤثر على تطور الجهاز العصبي عند الجنين ويسبب نقص وزن المولود ويبطئ من تطور دماغ الجنين.

ما يؤكده البحث الحالي أن فترة ما بعد الولادة مهمة جدا في الوقاية من حدوث مشاكل بالتطور الاجتماعي والعصبي لدى الأطفال، مما يقدم سبباً آخر للأهل والآخرين للتوقف عن التدخين، حيث يعتبر من غير الأخلاقي تعريض الأطفال للتدخين السلبي بعد معرفة هذه الأضرار التي يسببها دخان سجائرهم.