مستوطنون يغلقون طريق تجمع بدوي قرب مخماس الرئيس خلال افتتاح دورة المجلس الثوري: 2026 سيكون عام الديمقراطية الفلسطينية الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة أسعار صرف العملات يزور رام الله: ملادينوف يقود مجلس السلام لغزة بإدارة ترامب خامنئي: مثيرو الشغب يريدون إرضاء ترامب إذلال المسافرين على الجسور.. شركات الحج والعمرة تطالب بتدخل رسمي عاجل نائب الرئيس يبحث مع ملادينوف سبل تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب بشأن غزة سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان 100 ألف دولار لكل مواطن: خطة ترامب الجديدة لشراء غرينلاند ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,409 والإصابات إلى 171,304 منذ بدء العدوان الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المنخفض الجوي يفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة: إصابة طفل وغرق خيام النازحين اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يحلّ نفسه وكافة هيئاته وزير الجيش الاسرائيلي يؤكد ان إسرائيل لن تنسحب من جنوب سوريا

السلوك العدواني مرتبط بالتدخين السلبي أثناء الطفولة

وكالة الحرية الاخبارية -  يرتبط السلوك العدواني والشخصية غير الاجتماعية مع التعرض للدخان الناجم عن سجائر الآخرين، أو ما يعرف بـ "التدخين السلبي" في الطفولة بغض النظر عمّا إذا كانت الأم مدخنة أثناء الحمل أو وجود تصرفات عدوانية وغير اجتماعية لدى الأهل.

هذا ما كشفته دراسة كندية كبيرة استمرت على مدى 10 سنوات لمتابعة الأطفال منذ الولادة وحتى العاشرة من عمرهم، ونشرت نتائجها في دورية الوبائيات وصحة المجتمع.

وهذه الدراسة تجمع معلومات عن 2055 طفلاً وظروف المنزل من ناحية التدخين، وطبيعة الأهل، ووجود سلوك عدواني لديهم، أو علاقاتهم الاجتماعية، كما تم جمع معلومات عن الطفل من أهله ومدرسيه من خلل السؤال عن سلوكه وتصرفاته.

ووجد ترابط قوي بين السلوك العدواني والشخصية غير الاجتماعية لدى الأطفال بعمر أقل من 10 سنوات مع التدخين السلبي حتى لو كان هذا التعرض بشكل مؤقت، وازدادت نسبة السلوك العدواني كلما كان التعرض للدخان السلبي لمدة أطول.

يفسر الخبراء هذا التأثير للتدخين السلبي على سلوك الأطفال بأن دماغهم يستمر بالنمو والتطور بعد الولادة تماما كما أجسامهم، وإن نقص حصولهم على الأكسجين اللازم بسبب التدخين السلبي وتعرضهم للمواد الضارة التي يحتويها يؤثر على نمو وتطور الدماغ لديهم، ومن المحتمل أن الفص الجبهي من الدماغ المسؤول عن المعارف المجتمعية والأخلاقية هو الذي يتأذى ويتأثر تطوره من التعرض للدخان أثناء الطفولة.
يُذكر أنه عند تدخين السجائر 85% من دخانها ينتشر في الجو ويتم استنشاق 15% منه فقط، ومن ثم يتم زفير كمية كبيرة منه مرة أخرى.

وإن استنشاق الدخان الناتج عن سجائر الآخرين أكثر خطورة من التدخين الفعلي، حيث يحوي هذا النوع من الدخان أكثر من 250 مادة ملوثة وبينها حوالي 70 مادة مسرطنة أو مسببة للربو أو أمراض القلب أو انتفاخ الرئة. للأسف يتعرض أكثر من 40% من الأطفال للتدخين السلبي حول العالم وإن التعرض بعمر باكر لهذا النوع من الدخان بالذات خطر جدا وخاصة على نمو دماغ الأطفال.

وقد بينت دراسات سابقة أن نقص الأكسجين الذي يسببه التدخين أثناء الحمل يؤثر على تطور الجهاز العصبي عند الجنين ويسبب نقص وزن المولود ويبطئ من تطور دماغ الجنين.

ما يؤكده البحث الحالي أن فترة ما بعد الولادة مهمة جدا في الوقاية من حدوث مشاكل بالتطور الاجتماعي والعصبي لدى الأطفال، مما يقدم سبباً آخر للأهل والآخرين للتوقف عن التدخين، حيث يعتبر من غير الأخلاقي تعريض الأطفال للتدخين السلبي بعد معرفة هذه الأضرار التي يسببها دخان سجائرهم.