قوات الاحتلال تقتحم تجمع "خلة السدرة" البدوي قرب مخماس مجلس الإفتاء: اعتداءات الاحتلال على المقدسات والقرى انتهاك خطير للقانون الدولي الاحتلال يطلق قنابل الغاز السام في شارع المطار ويقتحم العيسوية الاحتلال يسلّم إخطارًا بهدم منزل في جيوس شهيدان برصاص الاحتلال شرق خان يونس الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الاحتلال يخطر بهدم منزلين لشقيقين في سلوان الدفاع المدني يتسلم معدات إنقاذ بمنحة كورية الخارجية الإيرانية: ثمن الاتفاق بالشروط الأمريكية يفوق ثمن الحرب تقرير إسرائيلي: ترامب يطلق التهديدات لكنه يسعى إلى إبرام اتفاق مع إيران مستوطنون يجرفون أراضي في قرية أم صفا سلفيت: "الهلال الأحمر" تطلق حملتي "قوتنا حياة" و"مستعدون للاستجابة" لمناهضة العنف وتعزيز اللجان الصحية الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها الجيش الإيراني يستعد لمواجهة امريكا بألف مسيرة استراتيجية مدمرة أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي قوات الاحتلال تقتحم كفر دان الاحتلال يسلم جثامين 15 شهيدا من قطاع غزة شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل : 685 انتهاكا إسرائيليا للبيئة في الضفة عام 2025

السلوك العدواني مرتبط بالتدخين السلبي أثناء الطفولة

وكالة الحرية الاخبارية -  يرتبط السلوك العدواني والشخصية غير الاجتماعية مع التعرض للدخان الناجم عن سجائر الآخرين، أو ما يعرف بـ "التدخين السلبي" في الطفولة بغض النظر عمّا إذا كانت الأم مدخنة أثناء الحمل أو وجود تصرفات عدوانية وغير اجتماعية لدى الأهل.

هذا ما كشفته دراسة كندية كبيرة استمرت على مدى 10 سنوات لمتابعة الأطفال منذ الولادة وحتى العاشرة من عمرهم، ونشرت نتائجها في دورية الوبائيات وصحة المجتمع.

وهذه الدراسة تجمع معلومات عن 2055 طفلاً وظروف المنزل من ناحية التدخين، وطبيعة الأهل، ووجود سلوك عدواني لديهم، أو علاقاتهم الاجتماعية، كما تم جمع معلومات عن الطفل من أهله ومدرسيه من خلل السؤال عن سلوكه وتصرفاته.

ووجد ترابط قوي بين السلوك العدواني والشخصية غير الاجتماعية لدى الأطفال بعمر أقل من 10 سنوات مع التدخين السلبي حتى لو كان هذا التعرض بشكل مؤقت، وازدادت نسبة السلوك العدواني كلما كان التعرض للدخان السلبي لمدة أطول.

يفسر الخبراء هذا التأثير للتدخين السلبي على سلوك الأطفال بأن دماغهم يستمر بالنمو والتطور بعد الولادة تماما كما أجسامهم، وإن نقص حصولهم على الأكسجين اللازم بسبب التدخين السلبي وتعرضهم للمواد الضارة التي يحتويها يؤثر على نمو وتطور الدماغ لديهم، ومن المحتمل أن الفص الجبهي من الدماغ المسؤول عن المعارف المجتمعية والأخلاقية هو الذي يتأذى ويتأثر تطوره من التعرض للدخان أثناء الطفولة.
يُذكر أنه عند تدخين السجائر 85% من دخانها ينتشر في الجو ويتم استنشاق 15% منه فقط، ومن ثم يتم زفير كمية كبيرة منه مرة أخرى.

وإن استنشاق الدخان الناتج عن سجائر الآخرين أكثر خطورة من التدخين الفعلي، حيث يحوي هذا النوع من الدخان أكثر من 250 مادة ملوثة وبينها حوالي 70 مادة مسرطنة أو مسببة للربو أو أمراض القلب أو انتفاخ الرئة. للأسف يتعرض أكثر من 40% من الأطفال للتدخين السلبي حول العالم وإن التعرض بعمر باكر لهذا النوع من الدخان بالذات خطر جدا وخاصة على نمو دماغ الأطفال.

وقد بينت دراسات سابقة أن نقص الأكسجين الذي يسببه التدخين أثناء الحمل يؤثر على تطور الجهاز العصبي عند الجنين ويسبب نقص وزن المولود ويبطئ من تطور دماغ الجنين.

ما يؤكده البحث الحالي أن فترة ما بعد الولادة مهمة جدا في الوقاية من حدوث مشاكل بالتطور الاجتماعي والعصبي لدى الأطفال، مما يقدم سبباً آخر للأهل والآخرين للتوقف عن التدخين، حيث يعتبر من غير الأخلاقي تعريض الأطفال للتدخين السلبي بعد معرفة هذه الأضرار التي يسببها دخان سجائرهم.