الخارجية ترحب بتصويت البرلمان الأوروبي على تقرير إبراء الذمة لعام 2024 وإسقاط الصياغات المتشددة ضد التمويل الفلسطيني إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام العفو الدولية: إسرائيل تلاعبت بتصريحات أوروبية حول “أسطول الصمود” البرلمان الأوروبي يناقش سياسات الهجرة وانتهاكات حقوق الإنسان بغزة الطقس: معتدل في المناطق الجبلية وحار نسبي في بقية المناطق إصابة مواطن ونجله باعتداء مستوطنين عليهما في الأغوار الشمالية النفط يتجاوز 123 دولارا مع تصاعد التوتر حول إيران ترامب: "العاصفة قادمة" .. أكسيوس: خطط عسكرية أميركية قيد البحث تشمل ضربات سريعة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة الغربية الاحتلال يقتحم سفن مساعدات متجهة لقطاع غزة في المياه الدولية قرب اليونان الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين الشرطة تحقق بوفاة مواطنة في الجديدة جنوب جنين رئيس البرلمان الإيراني يؤكد إفشال 6 مخططات كبرى ضد إيران مصرع طالبة ثانوية عامة متأثرة بجراحها في حادث سير ببلدة ترقوميا قضاء الخليل مجلس الإفتاء يدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في حي الشيخ جراح قوات الاحتلال تعتقل شابا من بيت لحم سلطة الأراضي تعلن تعليق 17 حوض تسوية للاعتراض في عدد من المحافظات جيش الاحتلال يقر: حزب الله أسقط مسيّرة بصاروخ أرض–جو في جنوب لبنان إصابات بقصف الاحتلال مجموعة مواطنين في دير البلح وسط قطاع غزة سلطات الاحتلال تكشف أماكن احتجاز 35 أسيراً من غزة

شرطة الاحتلال تعتقل مغتصب طفلة مقدسية لم تتجاوز 10 أعوام

وكالة الحرية الاخبارية - كشفت شرطة الاحتلال اليوم الأربعاء عن تفاصيل جريمة اغتصاب تعرضت لها طفلة مقدسية من بلدة بيت حنينا في منتصف شهر أكتوبر من العام الماضي.

وقالت الناطقة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري إن المشتبه به هو شاب من بلدة كفر عقب شمال القدس ويبلغ من العمر 23 عاماً، حيث تم اعتقاله يوم السبت الماضي ومن ثم تم تمديد اعتقاله يوم الأحد الماضي لاستكمال التحقيقات.
وفي حيثيات الجريمة قالت السمري" إنه منذ حوالي 9 أشهر، تواصل شرطة القدس، مركز محطة "شفاط – النبي يعقوب" التحقيق بملف قضية موضوعها تعرض طفلة عربية تبلغ من العمر،حوالي 10 سنوات وهي من سكان حي بيت حنينا الكائن في شمالي القدس، لاعتداء جنسي واغتصاب بالقوة وتحت التهديد من قبل شاب مشتبه مجهول الهوية".

وتابعت السمري:" ووفقا لمادة التحقيقات يستدل على أن المشتبه به كان يعتلي وقت الحادث دراجة نارية ثقيلة، مرتديا خوذة. وفي ساعات وسط النهار، مع خروج الطفلة من مدرستها بالحي، بطريق عودتها لمنزلها،  قام  المشتبه بمناداتها، مستدرجا إياها للسير برفقته بحجة إرشاده للطريق نحو مدينة رام الله، طالباً عونها ومساعدتها بتوجيهه ".

وأضافت السمري" لاحقاً قام المشتبه به بسحب وجر الطفلة بالقوة لإحدى زوايا الشارع الرئيسي القريبة والكائنة بحي " بسغات زئيف " المجاور هناك، قرب شجيرات مزروعة،  دافعا إياها ...ومغتصبا إياها بالقوة،صارخا، شاتما،  ومهددا إياها بالصمت والسكون حتى انتهى من قضاء حاجته ومن بعدها أوعز لها بعدم الحركة حتى مغادرته المكان ومواراته عن أنظارها". 

وأشارت السمري إلى أن الطفلة عادت حينها إلى منزل عائلتها وسردت ما حصل معها، وسارع الأهل بتحويلها للفحص في إحدى العيادات الطبية بالحي ومن ثم لمستشفى هداسا في القدس.

وأضافت:" وهناك أجريت الفحوصات المهنية اللازمة ذات الصلة وبالتالي تم استدعاء قوات الشرطة التي قامت باستلام ملابس الطفلة التي كانت ترتديها وقت حصول الواقعة  ومن ثم إحالتها للفحص والتشخيص في المعمل والمختبر الجنائي القطري الذي عثر بالفعل على اثأر حيوانات منوية مشتبهة على بنطال الطفلة وبالتالي تم منها استخلاص مادة الحمض النووي DNA وإرسالها لمستودع مقارنة الأحماض النووية المشتبهة..بغية التوصل لهوية المشتبه به خلال عملية مقارنة الأحماض النووية المخزونة هناك".

وأشارت السمري إلى أنه ومنذ حينها واصلت شرطة الاحتلال بأعمال التحقيق الحثيثة بالقضية إضافة لأعمال البحث الواسعة وراء المشتبه به مع استخدام كافة الوسائل القانونية المتاحة الا أن كل الطرق لم تحقق نتيجة.

وبعد 9 أشهر من الحادثة قالت السمري إنه وقع شجار بين حراس أمن بمستشفى هداسا بالقدس وأحد الشبان حيث حضرت شرطة الاحتلال إلى المكان وقامت بتوقيف الشاب الذي تبين أنه مقدسي من سكان كفر عقب، وتم الإفراج عنه لاحقاً ولكن تم أخذ عينة من الحمض النووي الخاص به وفقاً لما يجيزه القانون الإسرائيلي وذلك لإحالة العينة إلى مركز مقارنة العينات والأحماض النووية المشتبهة وفقاً لما قالته الناطقة باسم شرطة الاحتلال.

وكانت المفاجأة نهار يوم الخميس الماضي حيث تم استلام نتائج مختبر مقارنة العينات التي أشارت  إلى أن الحمض النووي الذي تم استخلاصه من عينات الشاب المشتبه بالضلوع في واقعة الشجار مع حراس الأمن بمستشفى "هداسا" تتطابق مع عينات الحمض النووي  التي تم استخلاصها من على ملابس الطفلة الأولى ضحية الاغتصاب والاعتداء الجنسي.