حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة" الأردن يطالب بالمضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة

الفاو تحذر من انعكاس الاضطراب في مصر على أمن الغذاء

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- حذرت منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (فاو) من أن ثمة مخاوف جادة بشأن أمن الغذاء في مصر، يثيرها الاضطراب الأهلي وتناقص احتياطيات النقد الأجنبي في البلاد.

وقالت المنظمة في تقرير، إن متطلبات واردات الحبوب لعام 2013/2014 في مصر تبقى مشابهة للعام السابق، مشيرة إلى زيادة عدد السكان.

وأشارت الفاو إلى أن تراجع احتياطيات النقد الأجنبي قد يؤدي إلى زيادة القيود على تحويلات البنك المركزي المصري وبالتالي الحد من الواردات.

في غضون هذا، قال وزير التموين في حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي إن مخزون مصر من القمح المستورد لا يغطي احتياجات شهرين.

ومن وسط اعتصام لمؤيدي الرئيس المخلوع، أوضح الوزير السابق باسم عودة لوكالة رويترز للأنباء أن مصر لديها نصف مليون طن من القمح المستورد.

وباستثناء القمح المستورد، قال عودة إن حكومة مرسي اشترت 3.7 مليون طن من القمح المحلي، مضيفا أنه مازال لدى مصر ثلاثة ملايين طن من القمح المحلي في المخازن.

ومصر هي أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم، حيث تستورد عادة 10 ملايين طن سنويا. وتوزع نصف كمية القمح المستورد على السكان في صورة خبز مدعوم.

وبالرغم من زراعة القمح محليا، تحتاج مصر إلى استيراد قمح ذي نسبة أعلى في الجيلوتين لمزجه مع القمح المحلي لصناعة الدقيق المستخدم في إعداد الخبز.

ومنذ أيام، أصدرت وزارة الزراعة الأمريكية مذكرة تقول فيها إن مخزون القمح المحلي في مصر سيكفي حتى أكتوبر/ تشرين الأول بمعدلات الاستهلاك الحالية. ولم تعط تقديرات بشأن موعد نفاد القمح المستورد.

وأشارت المذكرة إلى أن مصر تستغرق عادة ما بين شهرين وثلاثة أشهر منذ الإعلان عن المناقصة وحتى توزيع القمح على مطاحن الدقيق.