حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة" الأردن يطالب بالمضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة

مجموعة إسلامية معارضة "تقتل" قياديا بالجيش السوري الحر

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات-قتل أحد قادة الجيش السوري الحرعلى يد مجموعة من المعارضة المسلحة لها علاقات مع تنظيم القاعدة، حسب ما افادت به تقارير واردة من سوريا.

وكان كمال حمامي يحضر اجتماعا مع أعضاء في "الدولة الإسلامية في العراق والمشرق " لمناقشة خطط عسكرية.

وصرح ناطق باسم الجيش السوري الحر أنهم تلقوا اتصالا من المجموعة أبلغتهم فيه أنها قتلت حمامي.

ويشكل هذا تصعيدا لمظاهر الصراع في صفوف المعارضة المسلحة لنظام بشار الاسد، ويثير قلق الغرب في شأن عزمه على تزويد المعارضة السورية بالسلاح.
الصراع بين الفصائل
وكان حمامي، المعروف أيضا باسم أبو باسل اللاذقاني قد اجتمع باعضاء من الفصيل المذكور في مدينة اللاذقية لنقاش خطط عسكرية كما صرح المتحدث باسم الجيش السوري الحر قاسم سعد الدين.
واضاف أن الفصيل اتصل به لإبلاغه أنهم قتلوا ابو باسل وسيقتلون جميع أعضاء المجلس العسكري الأعلى.
ويقول أحد الصحافيين إن أحداثا من هذا النوع قد وقعت سابقا ، وان هذا الصراع له طابع ايديولوجي بين الجيش الحر ذي التوجه العلماني والإسلاميين الذي يسعون لإقامة دولة إسلامية.


وكان الجيش السوري الحر قد تشكل عام 2011 من ضباط وجنود انشقوا عن الجيش النظامي واتخذ من تركيا منطلقا له، ويقال ان عدد قواته بلغ أربعين الفا.
وبالرغم من أن الجيش الحر حقق بعض الانتصارات في مواجهة الجيش النظامي فإنه يقول إنه لن يكسب الحرب ما لم يحصل على أسلحة أكثر تطورا.

 

يذكر أن فصيل "الدولة الإسلامية في العراق والمشرق" هو أحد الفصائل الرئيسة المرتبطة بالقاعدة العاملة في سوريا، وقد فرض تطبيق الشريعة الإسلامية في المناطق التي يسيطر عليها.