الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة"

جامعة أمريكية تختار طالبة مسلمة عضوًا بمجلس أمنائها

وكالة الحرية الاخبارية - أقر مجلس أمناء جامعة كاليفورنيا المرموقة، إحدى أكبر الجامعات في الولايات المتحدة، اختيار طالبة مسلمة ناشطة في حركة المقاطعة ضد "إسرائيل" لشغل مقعد الطلبة في عضويته وذلك للعام الدراسي القادم، ما أثار حفيظة مؤسسات مؤيدة للاحتلال التي فشلت في إحباط هذا القرار.

ونجحت الطالبة سعدية صفي الدين (21 عاماً) في تحقيق شبه إجماع، بعد اعتراض عضو واحد يهودي في المجلس، وذلك لينهي حالة من الجدل والضغط الذي مارسته منظمات وجماعات ضغط مؤيدة للاحتلال على مجلس الجامعة للتصويت ضد ترشيحها.

وسعى ناشطون في مركز "سايمون فايزينتال" المؤيد للاحتلال الإسرائيلي إظهار أن صفي الدين من خلال أنشطتها كعضو في مجلس الطلبة وناشطة في منظمة الطلبة المسلمين ليست لائقة لتمثيل الطلبة في هذا المنصب الرفيع في المجلس.

وركزت حملة المعارضين لترشيحها على أن من بين الأنشطة التي شاركت بها، رعاية مشروع قانون في الجامعة لحظر التمويل المقدم لها من شركات مرتبطة بعلاقات مع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وبالاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

في غضون ذلك، تصاعدت الاحتجاجات والفعاليات المؤيدة للقضية الفلسطينية في الجامعة وحرمها، وهو أمر بات معتاداً، باستخدام وقائع الحصار والجدار العنصري وتداعيات الاحتلال الإسرائيلي على الحياة الفلسطينية.

وهو ما دفع المنظمات اليهودية وجماعات الضغط المناوئة إلى محاولة التأثير على الجامعة للحد من هذه الأنشطة التي رأت فيها تشويهاً للاحتلال تحت ذرائع مختلفة، ومن ذلك دعوى رفعت على الجامعة من قبل طالب يهودي رفضتها محكمة فيدرالية ضد النشطاء المؤيدين للقضية الفلسطينية.

في المقابل، تلقت صفي الدين دعماً من طلبة الجامعة، ومن بينهم طلبة يهود، أثنوا على عملها وأنشطتها خلال الفترة الماضية، مؤكدين أنها ستعمل في سبيل خدمة الطلبة من خلال تمثيلهم لهم في المجلس رغم كل الضغوط التي واجهتها خلال المرحلة الماضية.