فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة" الأردن يطالب بالمضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة الاحتلال يعيق حركة المواطنين شرق مدينة قلقيلية اللجنة الفرعية المشتركة مع الاتحاد الاوروبي تعقد اجتماعها الدوري بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح الرباط تُحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني البابا: حل الدولتين الطريق الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الاحتلال يعتقل طفلا من مخيم الفارعة الاحتلال يعتقل مواطنا ويقتحم خيمة التضامن في مسافر يطا أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الأول إصابتان برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يقتحم قرية مردا ويداهم عددا من المنازل ليبيا تطالب المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني

عصير البطيخ الأحمر يرطب الجلد ويلين الأمعاء

وكالة الحرية الاخبارية -تعتبر المشروبات الباردة وسيلة جيدة لضمان رطوبة الجسم وحمايته من الجفاف وآثاره الضارة.

ويحتل عصير البطيخ الأحمر مكانة مرموقة بين المشروبات الباردة المرطبة للجسم، فهذا السائل الحلو الجذاب يحتوي على نسبة عالية من الماء الذي يروي الظمأ، ويطفئ العطش، ويرطب الجلد، وينعش الجسم، ويفيد في تليين الأمعاء، إضافة إلى مضادات الأكسدة، وبعض الفيتامينات والأملاح المعدنية، وفقاً لصحيفة "الحياة".
ويتمتع عصير البطيخ الأحمر بمجموعة من الخصائص المهمة على صعيد الصحة، حيث يساهم في ضبط ضغط الدم، وبالتالي في منعه من بلوغ أرقام عالية تعرض صاحبها للإصابة بالجلطات القلبية والدماغية، ويساعد على در البول، الأمر الذي يمنع تشكل الحصيات الكلوية الضارة.
ويفيد في الحد من أضرار أشعة الشمس على الجلد بنسبة تفوق 40%، ويعود السر إلى غنى عصير البطيخ بصباغ الليكوبين الذي يعتبر من بين أهم مضادات الأكسدة التي تقاوم حروق الشمس والتجاعيد والسرطان.
كما يسهل العصير عملية الهضم، ويحافظ على سلامة الجهاز الهضمي، ويقي من خطر سرطان القولون، ويلطف من حدة السعال، وينشط وظيفة الكبد، ويلين الأمعاء، ويخفض درجة حرارة الجسم.
ويعالج عصير البطيخ الأرق، ويساعد في ولوج عالم النوم بسبب غناه بالسكريات التي تسهل صنع الناقل العصبي السيروتونين المضاد للقلق والأرق.
ويحتوي على الحامض الأميني السيترولين الذي يتحول إلى مادة الأرجينين التي تسرع الشفاء من الجروح من خلال تنشيطها نمو أنسجة جديدة. أكثر من هذا فقد كشفت دراسة أميركية أن مادة السيترولين تملك قدرة على توسيع الأوعية الدموية، تماماً كما تفعل الفياغرا، وبالتالي تساهم في تنشيط الرغبة والقدرة الجنسيتين.

ويزود الجسم بكمية جيدة من الفيتامين ب9 الذي يلعب دوراً بالغ الأهمية في حماية الجنين من الإصابة بالتشوهات الخلقية.