نيابة عن الرئيس: سفير فلسطين لدى روسيا يكرم سيرغي بابورن بــ"وسام لجنة القدس" الأمم المتحدة: نحتاج إلى فتح مزيد من المعابر بغزة للراغبين في المغادرة نتنياهو: عودة جثة آخر محتجز "ليست النهاية" وماضون في نزع سلاح حماس لجنة الانتخابات المركزية تناقش مع المؤسسات الاعلامية والصحفيين الانتخابات المحلية 2026 استشهاد شابّ برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم الاحتلال يهدم منشآت ويقتلع عشرات أشجار الزيتون ويجرف أراضي في محافظة الخليل رئيس الوزراء يتابع سير عملية المراجعة الوظيفية في الدوائر الحكومية فوز المعلمة وفاء محمد عمرو بلقب معلم الرياضيات المتميز لعام 2025 تحذير "الشاباك" للكابينت: حماس قد تقدم "تمثيلا زائفا" لنزع السلاح الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من قطاع غزة الحاخامات يحسمون القرار.. الدعم الحريدي للميزانية في القراءة الأولى 11 دولة تندد بهدم مقر "الأونروا" في القدس: يمثل خطوة غير مقبولة حجاوي: إنجاز مشاريع بنية تحتية بـ70 مليون شيقل و25 مليون دولار خلال 2025 جيش الاحتلال يرفع الجاهزية على الحدود الشرقية تحسبا لهجوم تقوده أذرع إيرانية الجامعة العربية تطالب بالضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات إلى غزة مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: لا سلام بلا دولة مستقلة الاحتلال يقتحم منزل الشهيد قصي حلايقة في سعير بالخليل اللجنة الحكومية لإدارة غزة تصل القطاع الأحد عبر معبر رفح 11 دولة تندد بهدم مقر "أونروا" في القدس وزير الصحة وممثلة ألمانيا يبحثان تطورات الوضع الصحي وخطة التعافي

الاسير احمد سعدات: العودة للمفاوضات انتهاك للإجماع الوطني وتقويض لجهود المصالحة

وكالة الحرية الاخبارية -قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات إن العودة إلى المفاوضات تعني انتهاكا للإجماع الوطني، وهو ما من شأنه تقويض جهود المصالحة، وهدم مكونات منظمة التحرير الفلسطينية.

ونقلت رئيسة مؤسسة مانديلا الحقوقية المحامية بثينة دقماق ورئيس لجنة الحريات في نقابة المحامين أحمد النتشة عن سعدات قوله خلال زيارته في سجن "إيشل" الإسرائيلي أمس الاثنين:" من الخطا العودة للمفاوضات وفق ماتمخض عن مبادرة كيري. على الأقل كان من الواجب التمسك بقرار الإجماع الفلسطيني، الذي يشكل الحد الأدنى للتوافق الوطني".

ودعا قيادة السلطة الفلسطينية لعدم الذهاب للمفاوضات مع "إسرائيل"، معتبرا أن إجراء مفاوضات معها يشكل خطرا كبيرا على القضية والمصالحة الوطنية، داعيا القيادة إلى نقل الملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة.

وقال: إن "قرار الإجماع الفلسطيني يتمثل في "عدم العودة للمفاوضات دون الافراج عن المعتقلين، ووقف الاستيطان، وإسناد المفاوضات لمرجعية قرارات الشرعية الدولية "، وأضاف "من الواضح أن الفريق المفاوض تجاوز هذه الشروط، وانتهك الإجماع الوطني، ويراهن عودته ضمن ضمانات امريكية، جربت سابقا في أكثر من محطة ولاتعطي أي نتائج قادرة على وضع إسرائيل تحت القانون الدولي ".

وطالب سعدات بنقل الملف الى الأمم المتحدة، إطارا ومرجعية وقرارات، ليتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لإلزام "إسرائيل" باحترام قرارات الشرعية الدولية التي تستجيب لحقوق شعبنا.