الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت نحو 30 مواطنا في الضفة الغربية محافظة القدس تدعو لـ "عقوبات رادعة" ضد الاحتلال السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بسبب فرضه الأحكام العرفية الاحتلال يشرع بهدم منزل قيد الإنشاء في الأغوار الشمالية انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الأمم المتحدة تحذر من مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة مستعمرون يعتدون على كنيسة الزيارة في عين كارم في القدس منصور أمام مجلس الأمن: اختار الاختيارت الضميم على السلام والمجتمع الدولي والخبرة فوراً الدولار يسجل ارتفاعا في ظل تهديدات الحرب ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,069 والإصابات إلى 171,728 منذ بدء العدوان إدارة ترامب تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية لـ5 آلاف جندي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا أثناء رعيه مواشيه في الأغوار الشمالية نفتالي بينيت يكشف خطته بعد الانتخابات الإسرائيلية السفير شريف ملوح يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الأنغولي سفيرا مفوضا فوق العادة لدولة فلسطين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر واشنطن تدفع بـ6 طائرات "أواكس" إلى المنطقة لتنسيق هجوم واسع النطاق على ايران الأونروا تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة وتطالب برفع القيود إصابات بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل إصابة مواطن بنيران الاحتلال في خان يونس ترمب: سنقدم 10 مليارت دولار لغزة وحماس ستسلم السلاح

حبس مرسي 15 يوما بتهمه التخابر مع حماس واقتحام السجون

وكالة الحرية الاخبارية - أصدر المستشار حسن سمير، قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة، اليوم الجمعة قراراً بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات التي يجريها معه، بعد أن قام باستجوابه ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها وآخرون.

وتضمنت لائحة الاتهامات المسندة إلى محمد مرسي: السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية، والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها ووضع النيران عمداً في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصياً من السجن وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك في زمن وفتنة، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمداً مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود.
وقالت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" المصرية إن القاضي قرر حبس مرسي احتياطياً "بعد أن قام باستجوابه ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها وآخرون".

وكلف قاضي التحقيق النيابة العامة بسؤال بعض الشهود إعمالا للسلطة المخولة له بنص قانون الإجراءات الجنائية.

وأوضح المستشار حسن سمير أنه ينبغي على وسائل الإعلام الالتزام بقرار حظر النشر الصادر في تلك القضية، عدا ما يصدر عنه شخصياً من بيانات بشأنها حفاظاً على سرية التحقيقات وسلامة الأمن القومي للبلاد.

"عودة دولة مبارك"
من جانبها رفضت جماعة الإخوان المسلمين بمصر الاتهامات الموجهة لمرسي ووصفتها بأنها اتهامات "تبعث على السخرية"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان جهاد الحداد: "لا نأخذ الأمر بجدية على الإطلاق وسنواصل احتجاجاتنا في الشوارع. في الحقيقة نحن نعتقد أن المزيد من الناس سيدركون ما يمثله هذا النظام فعلاً...عودة دولة مبارك القديمة بقوة غاشمة".
وكان الجيش قد تدخل لعزل مرسي في الثالث من يوليو/تموز بعد احتجاجات حاشدة معارضة للرئيس المعزول.

وعلق الدكتور عصام العريان، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، إن "الإعلان عن إصدار قرار بحبس رئيس شرعي له حصانته وﻻ يجوز محاكمته إﻻ باجراءات دستورية مقررة في توقيت مريب ودون حضور محاميه وفي غياب أبسط مفاهيم (دولة القانون) يوضح طبيعة النظام الفاشي العسكري المتخبط الذي يبحث عن مخرج من المأزق الحالي وكان هو المتسبب فيه".

وقال العريان على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الرد السلمي سيكون في الميادين بالمليونيات الحاشدة السلمية. قوتنا في سلميتنا، وحدتنا كشعب ضد الفاشية واﻻستبداد والظلم والفساد سر انتصارنا على الانقلابيين. إنها إنذار لكل من شارك في (ثورة يناير) بالمصير الذي ينتظره من [رجال مبارك] الذين عادوا للانتقام من الشعب".

رسالة للمجتمع الدولي
وقال الدكتور أحمد عارف، المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين إن قرار قاضي التحقيقات بحبس مرسي تم بإيعاز من القوات المسلحة، بعد الضغوط التي تعرضوا لها للإفراج عنه لأنه ليس عليه جريمة فلماذا يتم اعتقاله، على حد قوله.

ونقلت "بوابة الأهرام" عن عارف قوله إن قرار الحبس رسالة للمجتمع الدولي بأن مرسي يحاكم قضائياً، وأنه غير معتقل.

وتساءل عارف هل تواجد محامٍ مع الدكتور مرسي لحضور التحقيقات؟ وهل تم إعطاء الدكتور مرسي فرصة للدفاع عن نفسه؟ وأين يوجد أصلاً الدكتور مرسي؟ وهل الدكتور مرسي انتقل إلى قاضي التحقيقات أم العكس؟.