اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية

مقتل 51 شخصا على الأقل في سلسلة تفجيرات في العراق

وكالة الحرية الاخبارية -أودى تفجير عدة سيارات مفخخة في بغداد ومدن عراقية أخري بحياة 51 شخصا على الأقل.

وتقول الشرطة العراقية إن أكثر من 200 شخصا أصيبوا بجروح في التفجيرات التي استهدفت الأسواق وأماكن وقف السيارات في المناطق الشيعية في العاصمة.وتقول وكالة الأنباء الفرنسية إن 11 سيارة مفخخة ضربت الاثنين تسع مناطق في العاصمة العراقية، سبع منها يمثل الشيعة غالبية سكانها، بينما انفجرت سيارة مفخخة أخرى في المحمودية جنوب العاصمة.

وانفجرت سياراتان أخريان في الكوت، وضربت اثنتان السماوة، بينما انفجرت سيارة أخرى في البصرة.
وتفيد التقارير الأولية بأن ست مناطق في بغداد استهدفت، من بينها مدينة الصدر.

وتقول مصادر صحافية إن التفجيرات وقعت أيضا في أحياء الحبيبية والشعب شرقي وشمال شرقي العاصمة بغداد، وفي أحياء الشرطة الرابعة، والرسالة والبياع جنوبا، والحرية شمالا.

وكان أكثر التفجيرات عنفا، بحسب التقارير، هو ما وقع في مدينة الصدر.

ويعد هذا العام أحد أكثر الأعوام عنفا في العراق منذ الاحتلال الأمريكي في 2003.
 

وقتل منذ بدء العام الحالي نحو 3000 شخص.

وتأتي تلك التفجيرات عقب هجمات الأحد التي قتل فيها 14 شخصا، من بينهم 9 رجال شرطة أكراد، لقوا حتفهم في تفجير انتحاري في طوز خورماتو الشمالية.

وقد واجه العراق سنوات تعرض فيها لهجمات نفذها متشددون، لكن محللين يقولون إن السخط المنتشر بين العراقيين السنة، والذي فشلت الحكومة في علاجه، ربما أدى إلى زيادة وتيرة العنف.

ويتهم العراقيون السنة الحكومة العراقية بتهميشهم، واستهدافهم، وإلقاء القبض غير المبرر على بعضهم، واتهام بعضهم بالإرهاب.

وعلى الرغم من انخفاض معدل العنف عبر أرجاء العراق منذ الزيادة الحادة التي شهدتها البلاد في عامي 2006، و2007، فلا يزال التفجير بالقنابل أمرا شائعا.
وقد قتل في شهر يوليو/تموز وحده أكثر من 700 شخص.