الرئيس ينعى سفير فلسطين لدى مصر القائد الوطني دياب اللوح مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي "استشاري فتح" ينعى القائد الوطنيّ السفير دياب اللوح إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 78 شخصا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى اتفاق إيراني عُماني مرتقب بشأن هرمز.. فانس يرجح إبرامه خلال أيام الاحتلال يستولي على منزل جنوب جنين ويحوله لثكنة عسكرية بحضور وزير الزراعة ..بلدية الخليل تنظم لقاءً موسعاً لرؤساء البلديات ومهندسي الزراعة لبحث خطة نهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين " لا دولة فلسطينية ما دمت رئيسا للحكومة" .. نتنياهو يرفض "النقاط الـ15": لا انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس 73,386 شهيدا و174,250 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة "حماس": ملتزمون بما اتُفق عليه في القاهرة ومتمسكون بخارطة الطريق ونتوقع من الوسطاء إلزام الاحتلال بها الاحتلال يُفرج عن 37 معتقلا بينهم سيدة من قطاع غزة مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق شرق وشمال غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم مصر وتركيا تؤكدان ضرورة تنفيذ خطة ترامب للسلام بشأن غزة قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله أكسيوس: ترمب يفضّل الضغط الاقتصادي على الخيار العسكري ضد إيران وزراء وأعضاء في كنيست الاحتلال يضعون حجر الأساس لمستوطنة في عرابة جنوب جنين الاحتلال يقتحم بيرزيت وبرهام شمال رام الله "الزراعة" والهيئات المحلية في الخليل تبحث تحويل الأولويات إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ

سعودي يغرد على صلعته: "الراتب ما يكفي"

وكالة الحرية الاخبارية -تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشاب سعودي تفاعل مع "هاشتاق" الراتب بطريقته الخاصة، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية.


وقالت الصحيفة إن الشاب حول صلعة رأسه إلى صفحة تواصل اجتماعي، دون عليها عبارة "الراتب ما يكفي الحاجة".

وأضافت الصحيفة أن الشاب الذي شارك في الهاشتاق غرد على صلعته بهذه العبارة ضمن 17 مليون تغريدة على "تويتر"، وذلك بعد أن قام بحلق رأسه على الزيرو والكتابة عليه، واضعا ريالا في أذنه دلالة على أنه لا يملك غيره.
 

ولاقت الصورة المتداولة رواجا واسعا توالت عليها التعليقات التي جاء منها، "لكل شخص طريقته في التفاعل مع ما يدور حوله"، وقال آخر «التغريد ليس حكرا على مواقع التواصل»، فيما أشار تعليق ثالث إلى أن «الراتب ما يكفي في الحقيقة لتوالي مناسبات الاستنزاف الأسري كالإجازة الصيفية ورمضان والعيد والعودة للمدارس، بالتوازي مع ارتفاع الأسعار مما يوقع الأسرة في دوامة صرف مستمرة تقضي على المخزون السابق».