اشتية يبحث مع السفير المصري الحوار الوطني والانتخابات وأوضاع غزة ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى 263 منذ بدء العدوان على غزة بالأسماء.. الإفراج عن 15 أسيرًا من قطاع غزة العالول يبحث مع السفير المصري الجديد آخر التطورات على الساحة الفلسطينية إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة ترقوميا غرب الخليل الاحتلال يتراجع عن تسليم جثمان الشهيد الأسير مروان حرز الله ويواصل احتجازه الميمي يبحث مع مسؤولين أوروبيين سبل دعم قطاع المياه وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بيت لحم: قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتستولي على مركبة مستوطنون بحماية قوات الاحتلال يقتحمون موقعا أثريا في الخليل قفزة غير مسبوقة في أسعار المحروقات لشهر أكتوبر 2026، السولار 8.99 شيكل والبنزين (95) 8.17 شيكل حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا والفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة تحت حماية قوات الاحتلال .. مستوطنون يقتحمون قبر يوسف في نابلس ويؤدون طقوسًا تلمودية النفط يرتفع والذهب يستقر والدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق بالضفة وتعتقل مواطنا ونجليه تقرير: 925 حاجزا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الجغرافيا الفلسطينية في الضفة "الصليب الأحمر" يدعو لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف أعمال العنف والتوسع الاستيطاني المباحث العامة تكشف ملابسات قضية ابتزاز إلكتروني وطلب مبالغ مالية بقيمة 180 ألف شيكل مستوطنون يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون من أراضي المغير

سعودي يغرد على صلعته: "الراتب ما يكفي"

وكالة الحرية الاخبارية -تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشاب سعودي تفاعل مع "هاشتاق" الراتب بطريقته الخاصة، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية.


وقالت الصحيفة إن الشاب حول صلعة رأسه إلى صفحة تواصل اجتماعي، دون عليها عبارة "الراتب ما يكفي الحاجة".

وأضافت الصحيفة أن الشاب الذي شارك في الهاشتاق غرد على صلعته بهذه العبارة ضمن 17 مليون تغريدة على "تويتر"، وذلك بعد أن قام بحلق رأسه على الزيرو والكتابة عليه، واضعا ريالا في أذنه دلالة على أنه لا يملك غيره.
 

ولاقت الصورة المتداولة رواجا واسعا توالت عليها التعليقات التي جاء منها، "لكل شخص طريقته في التفاعل مع ما يدور حوله"، وقال آخر «التغريد ليس حكرا على مواقع التواصل»، فيما أشار تعليق ثالث إلى أن «الراتب ما يكفي في الحقيقة لتوالي مناسبات الاستنزاف الأسري كالإجازة الصيفية ورمضان والعيد والعودة للمدارس، بالتوازي مع ارتفاع الأسعار مما يوقع الأسرة في دوامة صرف مستمرة تقضي على المخزون السابق».