مستوطنون ينقلون أخشابا إلى بؤر غرب المغير "الأولمبية" تودّع بعثة فلسطين إلى آسياد 2026 الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفة مستوطنون ينصبون خيمة على "جبل القرانع" في دير أبو مشعل "إعلام الأسرى": الاحتلال يعتقل ناشطًا ومسعفًا وفتى بمناطق متفرقة بالضفة والقدس مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مقررة أممية تحذّر من طمس أدلة على جرائم في غزة جراء عمليات إزالة الأنقاض الاحتلال يطلق قنابل الغاز ويشدد إجراءاته العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط

البرلمان الأسباني يستجوب رئيس الوزراء بخصوص "فضيحة فساد"

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- مثل رئيس الوزراء الأسباني ماريانو راخوي أمام البرلمان في استجواب حول فضيحة فساد تهدد حزبه الحاكم.

ووصف راخوي اتهامات الفساد ضده بـ"أكاذيب وألاعيب"، محذرا من أنها تضر صورة البلاد.
لكن زعم المعارضة قال إن سلوك الحزب الشعبي الحاكم تضم المؤسسات الأسبانية.
وذكر راخوي أنه كان مترددا من قبل في الرد على أحاديث وصفها بأنها لم تكن تتمتع بمصداقية لكنها "بدأت تضر بصورة أسبانيا". 

وتتعلق القضية بمدفوعات غير قانونية تابعة لصندوق تبرعات بالحزب كان يديره لويس بارسيناس، أمين الصندوق السابق للحزب الشعبي الحاكم .

وينكر راخوي وأعضاء آخرين في الحزب الشعبي الحاكم حصولهم على أي مدفوعات بصورة غير قانونية.

لكن القضية أثارت حالة سخط كبير واحتجاجات مناهضة للحكومة ومطالبة باستقالة رئيس الوزراء.

وتأتي المزاعم في وقت حساس حيث تعاني أسبانيا من ركود من معدلات بطالة مرتفعة.

ووقعت مصادمات بين متظاهرين معارضين للحكومة والشرطة في منتصف يوليو/تموز بعدما تجمع أكثر من ألف شخص أمام مقر الحزب الشعبي للمطالبة برحيل الحكومة.

ويمثل راخوي أمام البرلمان بعد تهديد بالتصويت على سحب الثقة من حكومته.

وقال رئيس الوزراء إنه سيأتي إلى البرلمان لدحض "أكاذيب وتلاعب وتلميحات خبيثة روجها قادة سياسيون معينون".

وشدد على الوضع الحساس للانتعاشة الاقتصادية في أسبانيا، معربا عن قلقه من أن التركيز المستمر على هذه القضية يضر بسمعة البلاد.

وأشار إلى أنه ارتكب خطئا عندما "وثق في شخص نعرف الآن أنه لم يكن يستحق ذلك" – في إشارة إلى بارسيناس.

وتتعلق الفضحية بتحقيق قضائي عام 2009 حول مدفوعات غير قانونية تضمنت أعضاء بالحزب الشعبي.

وفي يناير/كانون الثاني الجاري، نشرت صحيفة "البايس" الأسبانية قائمة حول ما وصف بمدفوعات غير قانونية لها علاقة بالحزب.

ووقع على القائمة بارسيناس، المحتجز حاليا في تهم فساد واحتيال ضريبي.
ونفى بارسيناس، في البداية، اتهامات بأنه حرر وثائق معينة لكنه اعترف في وقت لاحق بأنه من كتبها.

وقال أمين صندوق الحزب السابق إنه أعطى مكافآت عدة – نقدا لراخوي وأعضاء بارزين بالحزب من صندوق تبرعات الشركات بالحزب.

ونفى راخوي وأعضاء آخرون بالحزب الحاكم حصولهم على أي مدفوعات غير قانونية واتهموا بارسيناس بمحاولة ابتزازهم.