الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال وأكثر من 250 تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين مستشار بالحرس الثوري: إيران ربما تطيل الحرب حتى نهاية ولاية ترامب الاحتلال يعتدي على طفل جنوب بيت لحم الرئيس: أجريت مباحثات مثمرة مع الرئيس اردوغان وشكرت تركيا على مواقفها وما تقدمه من مساعدات الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من بيت أمر شمال الخليل وزارة الزراعة تتسلم 400 ألف جرعة من لقاح الحمى القلاعية بتمويل حكومي ترامب يعلن الإبقاء على الحصار البحري لإيران والسيطرة الكاملة على مضيق هرمز "بتسيلم" تحذر من توسع سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال في الضفة المفتي: الجمعة غرة ربيع الأول والمولد النبوي في 25 آب كاتس: وجهت الجيش للاستعداد لبقاء طويل الأمد في لبنان وسوريا وغزة مسؤولون أميركيون غاضبون من فشل إسرائيل في وقف عنف المستوطنين بالضفة الاحتلال يعتقل مواطنا من مسافر يطا جنوب الخليل العليا الإسرائيلية تُبقي ملف تسريب التعذيب في سديه تيمان بيد المدعي العام الاحتلال يستولي على منزل من ثلاثة طوابق ويطرد عائلتين في يعبد وزارة العمل: تمكين الشباب وتوفير العمل اللائق أولوية وطنية واستثمار في مستقبل فلسطين قوات الاحتلال تقتحم بلدة فرعون جنوب طولكرم وزير الصحة يبحث مع السفير الأردني دعم القطاع الصحي وتعزيز التعاون استطلاع: حزب أيزنكوت يتصدر وبنيت عند أدنى مستوى ونتنياهو يواجه مأزقا

البرلمان الأسباني يستجوب رئيس الوزراء بخصوص "فضيحة فساد"

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- مثل رئيس الوزراء الأسباني ماريانو راخوي أمام البرلمان في استجواب حول فضيحة فساد تهدد حزبه الحاكم.

ووصف راخوي اتهامات الفساد ضده بـ"أكاذيب وألاعيب"، محذرا من أنها تضر صورة البلاد.
لكن زعم المعارضة قال إن سلوك الحزب الشعبي الحاكم تضم المؤسسات الأسبانية.
وذكر راخوي أنه كان مترددا من قبل في الرد على أحاديث وصفها بأنها لم تكن تتمتع بمصداقية لكنها "بدأت تضر بصورة أسبانيا". 

وتتعلق القضية بمدفوعات غير قانونية تابعة لصندوق تبرعات بالحزب كان يديره لويس بارسيناس، أمين الصندوق السابق للحزب الشعبي الحاكم .

وينكر راخوي وأعضاء آخرين في الحزب الشعبي الحاكم حصولهم على أي مدفوعات بصورة غير قانونية.

لكن القضية أثارت حالة سخط كبير واحتجاجات مناهضة للحكومة ومطالبة باستقالة رئيس الوزراء.

وتأتي المزاعم في وقت حساس حيث تعاني أسبانيا من ركود من معدلات بطالة مرتفعة.

ووقعت مصادمات بين متظاهرين معارضين للحكومة والشرطة في منتصف يوليو/تموز بعدما تجمع أكثر من ألف شخص أمام مقر الحزب الشعبي للمطالبة برحيل الحكومة.

ويمثل راخوي أمام البرلمان بعد تهديد بالتصويت على سحب الثقة من حكومته.

وقال رئيس الوزراء إنه سيأتي إلى البرلمان لدحض "أكاذيب وتلاعب وتلميحات خبيثة روجها قادة سياسيون معينون".

وشدد على الوضع الحساس للانتعاشة الاقتصادية في أسبانيا، معربا عن قلقه من أن التركيز المستمر على هذه القضية يضر بسمعة البلاد.

وأشار إلى أنه ارتكب خطئا عندما "وثق في شخص نعرف الآن أنه لم يكن يستحق ذلك" – في إشارة إلى بارسيناس.

وتتعلق الفضحية بتحقيق قضائي عام 2009 حول مدفوعات غير قانونية تضمنت أعضاء بالحزب الشعبي.

وفي يناير/كانون الثاني الجاري، نشرت صحيفة "البايس" الأسبانية قائمة حول ما وصف بمدفوعات غير قانونية لها علاقة بالحزب.

ووقع على القائمة بارسيناس، المحتجز حاليا في تهم فساد واحتيال ضريبي.
ونفى بارسيناس، في البداية، اتهامات بأنه حرر وثائق معينة لكنه اعترف في وقت لاحق بأنه من كتبها.

وقال أمين صندوق الحزب السابق إنه أعطى مكافآت عدة – نقدا لراخوي وأعضاء بارزين بالحزب من صندوق تبرعات الشركات بالحزب.

ونفى راخوي وأعضاء آخرون بالحزب الحاكم حصولهم على أي مدفوعات غير قانونية واتهموا بارسيناس بمحاولة ابتزازهم.