قيود الاحتلال خلال إحياء "سبت النور" انتهاك جسيم للوضع التاريخي والقانوني القائم الاحتلال يطارد عُمالا شرق بيت لحم مسؤول أمني إسرائيلي: وقف إطلاق النار هش ونحن نستعد للعودة إلى القتال الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله حصيلة الحرب في لبنان تتخطى 2000 شهيد مع استمرار الغارات الإسرائيلية إصابة طفل وشاب وسرقة رؤوس ماشية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا الاحتلال يحتجز نازحين من مخيم نور شمس داخل قاعة في ضاحية ذنابة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم بلدة عناتا إصابة جندي إسرائيلي جراء “حادث عملياتي” وسط غزة الطقس: غائم جزئي إلى صافي ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من مخيم الدهيشة الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين عند مدخلي يبرود وعين سينيا برام الله الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من نابلس الوفدان الأميركي والإيراني يغادران إسلام آباد دون التوصل لاتفاق 5 شهداء في عدوان اسرائيلي على جنوب لبنان إصابة شابين برصاص الاحتلال في الظاهرية جنوب الخليل وول ستريت جورنال: مخزون يورانيوم إيران يربك شروط واشنطن المتطرف بن غفير ومجموعة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل شابا من بيت أمر شمال الخليل

40 قتيلاً و100 جريح في انفجار مخزن للذخيرة في حمص السورية

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- ارتفعت حصيلة انفجار مخزن للذخيرة في حي موالٍ للنظام السوري في مدينة حمص (وسط سوريا)،اليوم الخميس، إلى 40 قتيلاً و100 جريح على الأقل، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان المرصد أفاد في وقت سابق بمقتل 22 شخصاً في الانفجار الذي وقع في مخزن تابع لقوات الدفاع الوطني في حي وادي الذهب ذي الغالبية العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد، ونتج عنه سقوط قذائف يعتقد أن مقاتلين معارضين أطلقوها.

وأكد مصدر عسكري سوري وقوع انفجار في مخزن للذخيرة في ثالث كبرى مدن سوريا، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وقال المرصد في بريد إلكتروني: "أكدت مصادر طبية من مدينة حمص أن ما لا يقل عن 40 شخصاً لقوا مصرعهم إثر الانفجار" في المخزن، مشيراً إلى سقوط أكثر من 100 جريح والعدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة أو مفقودين.

وأوضح أن الانفجار وقع بعد سقوط قذائف على أحياء النزهة ووادي الذهب وعكرمة، 

يعتقد أن مصدرها المقاتلون المعارضون.

وذكر طبيب في حي عكرمة أن 40 صاروخ غراد أطلقت من حي الوعر الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة والواقع في غرب المدينة استهدفت مستودعاً للذخيرة في حي وادي الذهب.

وأضاف أن "بعضها سقط في مناطق سكنية في وادي الذهب وعكرمة وحي الزهراء" الواقعة في جنوب المدينة.

وأشار إلى أن الانفجارات المتلاحقة أدت إلى سقوط قتلى وإصابة آخرين وتدمير أبنية سكنية بالكامل، ومنع أي مدني من الاقتراب من المنطقة من أجل تسهيل عمل سيارات الإطفاء والإسعاف.

وبث ناشطون معارضون على الإنترنت أشرطة مصورة تظهر الحجم الهائل للدمار.
وفي أحد هذه الأشرطة يظهر من بعيد دخان أبيض كثيف، بينما يسمع المصور يقول: "حمص تشتعل عن بكرة أبيها. انفجار راجمة في حي النزهة الموالي. النزهة تشتعل عن بكرة أبيها، الأحياء العلوية تشتعل الآن".

وتأتي هذه الانفجارات بعد ثلاثة أيام من سيطرة القوات النظامية على حي الخالدية المحوري في شمال حمص، المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة" ضد النظام، في إشارة إلى الاحتجاجات المستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011.