الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا حالة الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة اقتحام قلقيلية وإصابة شاب بالرصاص وتفتيش منازل مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شمال القدس وشرق رام الله إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على ثلاثة شبان في منطقة واد الشاعر وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة ثلاثة أسرى في سجن "عوفر" يعانون أوضاعا صحية ومعيشة قاسية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويؤدون "السجود الملحمي" الاحتلال يُخطر بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس مستوطنون يسرقون معدات زراعية شرق طمون إصابة ثلاثة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم أثناء قطف الزيتون غرب سلفيت

في مشهد مؤثر.. عجوز تلحق بزوجها بعد دقائق من وفاته

وكالة الحرية الاخبارية -لحقت سيدة سعودية مسنة في محافظة جازان بزوجها بعد دقائق من وفاته، حيث وافتها المنية بعد أن هرعت لنجدته عندما سقط على الأرض، لتلحق به في مشهد "مؤثر"، وكأنها تقول: "نعيش سوياً أو نرحل سوياً.. لا حياة بدون الآخر".


وقال أحد أحفادهما : "عاش جدي الذي تجاوز عمره المائة سنة، وجدتي تسعين سنة، حيث إنهما أول من سكنا القرية التي يعيشان فيها دون جار أو دار، وبدآ في بناء حياتهما وحيدين، حتى أنجبا أبناءً وأحفاداً تجاوز عددهم المائتي حفيد، لتتكون على عاتقهما قرية أبو لهب بـ(عياش)".

ولفت إلى أنهما كانا يرددان قبل وفاتهما: "اللهم كما عشنا لوحدنا توفنا سوياً"؛ حتى لا يفقد أحدهما الآخر في ظل العمر الطويل الذي عاشاه مع بعضهما، في حياة اتسمت بالحب والوفاة والتضحية، وفقاً لصحيفة سبق.

وأضاف الحفيد: "عندما زرتهما قبل وفاتهما بثلاثة أيام في الشهر المبارك، كانا يرددان: (إن شاء الله نموت سوياً)، وجاء الأجل المحتوم، حيث إن جدي لفظ أنفاسه بينما كان متجهاً للمسجد لصلاة الظهر، فسقط على الأرض".

وأضاف: "ولما سمعت به جدتي هرعت لنجدته، إلا أن القدر كان أسرع، لتلحق به بعد أن حاولت رفعه عن الأرض، حيث ماتا سوياً موتة الوفاء لأغلى زوجين وهما صائمان، وسبابة كل منهما مرفوعة إلى السماء يتشهدان، حيث عُرف جدي من زمن بعيد برفع صوته بالأذان".