مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يطلق النار على راعي أغنام في إذنا ويقتل أغناما ويصيب أخرى مستوطنون إرهابيون يحرقون مسكنا بمسافر يطا جنوب الخليل وفاة شابة متأثرة بإصابتها بحادث سير وفاة سفير فلسطين لدى مصر القائد الوطني دياب اللوح الاحتلال يستولي على منزل في عرابة جنوب جنين ويحوّله إلى ثكنة عسكرية الاحتلال يقتحم مدينة نابلس الرئيس ينعى سفير فلسطين لدى مصر القائد الوطني دياب اللوح مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي "استشاري فتح" ينعى القائد الوطنيّ السفير دياب اللوح إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 78 شخصا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى اتفاق إيراني عُماني مرتقب بشأن هرمز.. فانس يرجح إبرامه خلال أيام الاحتلال يستولي على منزل جنوب جنين ويحوله لثكنة عسكرية بحضور وزير الزراعة ..بلدية الخليل تنظم لقاءً موسعاً لرؤساء البلديات ومهندسي الزراعة لبحث خطة نهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين " لا دولة فلسطينية ما دمت رئيسا للحكومة" .. نتنياهو يرفض "النقاط الـ15": لا انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس 73,386 شهيدا و174,250 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة "حماس": ملتزمون بما اتُفق عليه في القاهرة ومتمسكون بخارطة الطريق ونتوقع من الوسطاء إلزام الاحتلال بها الاحتلال يُفرج عن 37 معتقلا بينهم سيدة من قطاع غزة مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق شرق وشمال غرب رام الله

في مشهد مؤثر.. عجوز تلحق بزوجها بعد دقائق من وفاته

وكالة الحرية الاخبارية -لحقت سيدة سعودية مسنة في محافظة جازان بزوجها بعد دقائق من وفاته، حيث وافتها المنية بعد أن هرعت لنجدته عندما سقط على الأرض، لتلحق به في مشهد "مؤثر"، وكأنها تقول: "نعيش سوياً أو نرحل سوياً.. لا حياة بدون الآخر".


وقال أحد أحفادهما : "عاش جدي الذي تجاوز عمره المائة سنة، وجدتي تسعين سنة، حيث إنهما أول من سكنا القرية التي يعيشان فيها دون جار أو دار، وبدآ في بناء حياتهما وحيدين، حتى أنجبا أبناءً وأحفاداً تجاوز عددهم المائتي حفيد، لتتكون على عاتقهما قرية أبو لهب بـ(عياش)".

ولفت إلى أنهما كانا يرددان قبل وفاتهما: "اللهم كما عشنا لوحدنا توفنا سوياً"؛ حتى لا يفقد أحدهما الآخر في ظل العمر الطويل الذي عاشاه مع بعضهما، في حياة اتسمت بالحب والوفاة والتضحية، وفقاً لصحيفة سبق.

وأضاف الحفيد: "عندما زرتهما قبل وفاتهما بثلاثة أيام في الشهر المبارك، كانا يرددان: (إن شاء الله نموت سوياً)، وجاء الأجل المحتوم، حيث إن جدي لفظ أنفاسه بينما كان متجهاً للمسجد لصلاة الظهر، فسقط على الأرض".

وأضاف: "ولما سمعت به جدتي هرعت لنجدته، إلا أن القدر كان أسرع، لتلحق به بعد أن حاولت رفعه عن الأرض، حيث ماتا سوياً موتة الوفاء لأغلى زوجين وهما صائمان، وسبابة كل منهما مرفوعة إلى السماء يتشهدان، حيث عُرف جدي من زمن بعيد برفع صوته بالأذان".