جيش الاحتلال يعلن التعرف واستعادة جثة الأسير الأخيرة من غزة الاحتلال يهدم غرفتين سكنيتين ويردم بئري مياه ويعتقل شابا جنوب الخليل غارة إسرائيلية تستهدف مركبة في مدينة صور جنوب لبنان "بتسيلم": سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب وشارع المطار شمال القدس المحتلة نتنياهو: المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار بل نزع سلاح غزة إسرائيل ترفض إجلاء مرضى من غزة للعلاج بالضفة والقدس الشرقية سلطة النقد تحشد الدعم الدولي لمعالجة أزمة تكدس الشيقل والإفراج عن أموال المقاصة سموتريتش يهدد نتنياهو: عدم إقرار الميزانية يعني حل الكنيست مستوطنون يعتدون على طواقم مصلحة مياه محافظة القدس في منطقة عين سامية. 3 شهداء في قطاع غزة برصاص الاحتلال منذ صباح اليوم وصول حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن" ومجموعتها إلى الشرق الأوسط تقرير حقوقي: سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير الاحتلال يفتش منازل في السموع جنوب الخليل الصليب الأحمر ينقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى بغزة. الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية 17 قتيلا وعشرات المفقودين بسبب الأمطار الغزيرة في إندونيسيا مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس إسرائيل: فتح معبر رفح لا يعني السماح للصحفيين بدخول قطاع غزة

العاهل المغربي يلغي العفو عن الإسباني المدان بالاغتصاب

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات اعلن بلاغ للديوان الملكي المغربي اليوم الاثنين أن الملك محمد السادس، سحب العفو الذي سبق منحه، للإسباني دانييل كالفان فينا، والذي أدانه القضاء المغربي في العام 2011، بثلاثين سنة سجنا، في 11 قضية اغتصاب لقاصرين مغاربة.

وشدد الديوان الملكي المغربي أن "هذا السحب الاستثنائي"، سببه "الاختلالات التي طبعت المسطرة"، التي جرى اتباعها، ونظرا "لخطورة الجرائم التي اقترفها" الإسباني، واحتراما لحقوق الضحايا.

ومن جهة ثانية، وجه الملك محمد السادس، وزير العدل في الحكومة المغربية، بالشروع في مشاورات مع وزير العدل الإسباني، حيال "الإجراءات التي يجب اتخاذها عقب قرار سحب هذا العفو".

وهذا ثاني بلاغ صادر عن الديوان الملكي المغربي، بعد بلاغ أمس السبت، الذي سجل في سابقة من نوعها، منذ وصول العاهل المغربي محمد السادس للحكم في صيف العام 1999، لما قدم الديوان الملكي في المغرب، توضيحات على خلفية عفو وقّعه العاهل المغربي، واستعمل التوضيح عبارات مباشرة، وضعت وفق المراقبين النقاط على الحروف حول قضية تحولت لقضية رأي عام في المغرب.

ففي بلاغ توصلت به "العربية"، صادر عن الديوان الملكي المغربي، وجه الملك محمد السادس بـ "فتح تحقيق معمق، من أجل تحديد المسؤوليات، ونقاط الخلل، التي قد تكون أفضت لإطلاق السراح"، الذي استفاد منه الإسباني الذي أدانه القضاء المغربي في العام 2011، باغتصاب أحد عشر قاصرا مغربيا.

ووصف الديوان الملكي قرار العفو عن الإسباني بالمؤسف، وتعهد العاهل المغربي، "باتخاذ العقوبات اللازمة" عن هذا "الإهمال"، بالتوازي مع توجيه وزارة العدل من أجل "اقتراح إجراءات لتقنين شروط منح العفو في مختلف مراحله".

وحمل نفس البلاغ، نفيا رسميا من الرباط، أن يكون العاهل المغربي محمد السادس على "علم مسبق بخطورة ما أسماها البلاغ، بـ "الجرائم الدنيئة المقترفة" من قبل الإسباني الذي غادر المغرب صوب بلده إسبانيا.

هذا ووصف الديوان الملكي المغربي، الملك محمدالسادس، بـ "الحامي الأول لحقوق الضحايا"، في إشارة إلى ضحايا الإسباني الذي اغتصب 11 طفلا قاصرا مغربيا، وحكم القضاء المغربي ضده بثلاثين سنة سجنا نافذا.

وتعهد الديوان الملكي بأن الملك "لن يدخر أي مجهود لمواصلة إحاطة" الضحايا والعائلات بالرعاية، مع "تمسك العاهل المغربي بمجموع القيم الأخلاقية الثابتة"، بالإضافة لمفهوم "مركزية النهوض بحقوق الإنسان، وحماية الطفولة"، و"الدفاع عن المجتمع المغربي، ضد أي مساس به، وكل الأعمال المدانة من قبل الضمير الإنساني".

وأتى بلاغ الديوان الملكي المغربي وسط تواصل التعبئة بين المغاربة في سياق مسلسل الاستنكار الجماعي، في سابقة من نوعها، في تاريخ المغرب، ضد قرار عفو صادر عن العاهل المغربي محمد السادس، استفاد منه الإسباني دانيال فينو غالفان، ووسط مطالبات من المجتمع المدني غير الحكومي بمراجعة مساطر العفو، في المغرب، وإخضاعها للشفافية وللنزاهة، مع ربط الاستفادة من العفو بعدم الإفلات من العقاب في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والاغتصاب والعنف ضد النساء.