"المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا حالة الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة اقتحام قلقيلية وإصابة شاب بالرصاص وتفتيش منازل مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شمال القدس وشرق رام الله إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على ثلاثة شبان في منطقة واد الشاعر وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة ثلاثة أسرى في سجن "عوفر" يعانون أوضاعا صحية ومعيشة قاسية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويؤدون "السجود الملحمي" الاحتلال يُخطر بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس مستوطنون يسرقون معدات زراعية شرق طمون

المرأة تؤم المصلين في مسجد “للجميع″ في لندن

وكالة الحرية الاخبارية -في غرفة صغيرة رطبة بها لوحة يدل السهم المرسوم عليها بالطباشير الوردي اللون الى اتجاه الكعبة، تؤم نعيمة الصلاة وقد وقف خلفها نحو 15 مصليا من رجال ونساء في مشهد نادر.

لكنها ما كادت تبدا في تلاوة “الفاتحة” فاذا بشابة من المصلين ترفع راسها مصدومة قبل ان تهرع بمغادرة الغرفة التي تستخدم كمسجد وتقع تحت مطعم في حي كامدن اللندني.

وتقول ليلى باكيوي (25 سنة) التي تغطي شعرها بوشاح اصفر انها “مصدومة”. وتوضح لصديقة تجلس معها على المائدة في المطعم “نزلت الى تحت لكي اصلي ووجدت اختا تؤم الصلاة”. وتقول الصديقة من جانبها “عندما عادت ليلى بدت وكانها رات شبحا”.

لقد وجدت ليلى وهي معلمة رياضيات نفسها صدفة بين مجموعة من المسلمين الذين يدعون الى اسلام “للجميع″ ويصلون معا رجالا ونساء واحيانا وراء نساء يتم اختيارهن بالدور داخل المجموعة.

وتقف وراء فكرة مشروع “اينكلوسيف موسك انيشياتيف” (مبادرة مسجد للجميع) تمسيلة توقير التي اطلقت هذه المبادرة في نهاية عام 2012 بعد ان “شعرت بالاحباط” من الاساليب المتبعة في مساجد بريطانيا وفي العالم الاسلامي كله.

وتؤكد هذه المراة الثلاثينية ذات الشعر الاسود القصير التي تغطي رقبتها بكوفية ان هذه الاساليب التقليدية موروثة من “الثقافة الابوية”. في حين انه “لا يوجد في القران ما يمنع من ان يصلي النساء والرجال معا او ان تؤم امرأة الصلاة”.

الا ان ليلى لا تشاركها الراي وتقول لفرانس برس “ما رايتموه ليس له اي صلة بالاسلام. انه شيء غير اخلاقي”.

وتوضح “اذا كان هناك رجال في مجموعة فانهم يؤمون الصلاة والنساء يقفن في الخلف. لاننا نركع اثناء الصلاة واخر شيء يمكن ان افكر فيه كامراة هو انهم +يشاهدون مؤخرتي+”.

وتؤيد صديقتها تانا راسخ موقفها. وتقول هذه الزوجة والام والتي تبلغ السادسة والعشرين من العمر، باستنكار “لا يمكن لاحد ان يفسر الدين على هواه”.

وعلى بعد بضع موائد يجلس اعضاء المجموعة ال15 من نساء ورجال لتناول الافطار.

وتقول صوفيا وهي فرنسية في الثالثة والثلاثين لم ترغب في ذكر اسم عائلتها “افهم ان يشعر البعض بالصدمة لاننا تربينا على ان يصلي الرجال والنساء منفصلين لكنني تاقلمت مع المجموعة”.

وهي اول مشاركة لصوفيا في مبادرة مسجد للجميع. ورغم حرارة الجو الخانقة ترتدي هذه السمراء الطويلة سترة خضراء “لتغطية ذراعيها” خلال شهر رمضان.

وترى صوفيا الموظفة في قناة تسويق تلفزيونية “الكثير من الناس ينسون الشيء الاساسي. ويتبعون الاخرين دون ان يأخذوا وقتا لفتح القرأن”.

لكنها تعترف بانها “لا توافق على كل ما يحدث حول هذه المائدة” في اشارة الى قلة من المثليين الموجودين بين افراد المجموعة هذا المساء.

وتؤكد واحدة من صديقاتها “هناك تعارض، لا يمكن أن تكون مثليا ومسلما في الوقت نفسه”، مضيفة “لم نكن نعلم بهذا الخليط … لكنه على كل حال شيء جيد حيث لا يوجد اقصاء لاحد”.

وتقول تمسيلة ان مبادرة مسجد للجميع، التي تضم 500 شخص في قائمتها، هي “مسجد متنقل”. حيث لم تجد المجموعة مكانا دائما يمكن ان يستقبلها. لذلك “نلتقي مرتين او ثلاثة في الشهر” في قاعات تستاجر لهذه المناسبة او في مطاعم “لكننا نسعى الى جمع اموال لبناء مسجد” وخاصة في لندن.

وتؤكد تمسيلة ان المجموعة تلقت تعليقات “مهينة” لكنها لم تتلق “تهديدات”. وتوجهت وكالة فرانس برس الى منظمتين اسلاميتين كبيرتين في بريطانيا من بينهما المجلس الاسلامي لكنهما رفضتا التعليق على هذه المبادرة.

ويؤكد حسن ونيني الذي يشارك للمرة الاولى هذا المساء مع مبادرة مسجد للجميع ان الرسول “كان يعتبر في زمنه تقدميا. وما نفعله هو السير على دربه”.