إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت

خطف طيار في الخطوط التركية ومساعده في بيروت

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- خطف مواطنان تركيان اليوم الجمعة وهما قائد طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية ومساعده بينما كانا في حافلة تابعة للخطوط التركية في طريقها من مطار بيروت إلى داخل احد فنادق العاصمة، حسب ما أكده وزير الداخلية اللبنانية مروان شربل.

وتبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "زوار الامام الرضا" عملية خطف الطيار التركي ومساعده وربطت الافراج عنهما باطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين في اعزاز السورية وعددهم تسعة.

وسبق أن تبنت المجموعة نفسها قبل عام خطف سائق شاحنة تركي في بيروت والذي تولى الجيش اللبناني فيما بعد تحريره.

يذكر أن أن تسعة لبنانيين شيعة كانوا قد خطفوا في شهر مايو/أيار عام 2012 في سوريا بينما كانوا في طريق عودتهم من إيران، وقد أطلق سراح النساء والأطفال في المجموعة.

وأعلن شخص يطلق على نفسه اسم "أبو إبراهيم" مسؤوليته عن عملية الخطف، قال إنه ينتمي إلى الجيش السوري الحر، لكن الجيش نفى ذلك.

وكانت عائلات المخطوفين قد نظمت احتجاجات أمام مكتب الخطوط الجوية التركية في بيروت مطالبين أنقرة باستخدام نفوذها لإطلاق سراح المخطوفين.

وقد فشلت عدة جولات محادثات لإطلاق سراح المخطوفين، ولم يقد الخاطفون أي مطالب، مع أنهم ادعوا أن المخطوفين هم أعضاء في حزب الله اللبناني.