استشهاد طبيب برصاص الاحتلال شرق خان يونس 35 عاما على اغتيال القادة أبو إياد وأبو الهول والعمري مدير شؤون الأونروا في الضفة يحذر من تقويض الوجود التشغيلي للوكالة في القدس الشرقية ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا محافظة القدس: الاحتلال يصدر توصيات استباقية لتقييد وصول أبناء شعبنا إلى الأقصى في رمضان المقبل بوليتكنك فلسطين والجمعية العربية توقعان اتفاقية شراكة لتعزيز التأهيل المجتمعي إعادة انتخاب فلسطين عضوا في المجلس التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب فتوح: ذكرى استشهاد أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد محطة لتجديد الوفاء ومواصلة مسيرة النضال الاحتلال يعتقل مواطنا وثلاثة من أبنائه في أريحا التربية والبنك الوطني وجمعية فكر فلسطين يجددون شراكتهم ضمن برنامج التعليم المساند لأطفال غزة القدومي يضع إكليلا من الزهور على أضرحة القادة الشهداء أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد في تونس أوامر للقوات الأمريكية بمغادرة قاعدة العديد بقطر تقييم إسرائيلي: هجوم أمريكي وشيك على إيران وبسيناريو متعدد الأبعاد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,439 والإصابات إلى 171,324 منذ بدء العدوان نادي الأسير: تجديد الاحتلال حالة الطوارئ في السجون يعني استمرار الإبادة بحق المعتقلين وقتل المزيد منهم مستوطنون يعتدون على موظفين في تربية طوباس غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن خطوات تصعيدية احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبها الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك

نهاية مسلسل الداعية : مستقبل مصر

وكالة الحرية الاخبارية -على الرغم من ان تصوير مشهد النهاية بمسلسل "الداعية" تم قبل ثورة 30 يونيو بفترة ليست قليلة، وتظهر فيه الفنانة بسمة خلال عزفها على الة كمان داخل دار الاوبرا المصرية عاكساً صورة لواقع مصر بدرجة كبيرة بعدما وضع نهايتين وجعل الجمهور يقوم بالاختيار بينهما ما يراه مناسباً.

النهاية الاولى التي وضعها مدحت العدل هي اغتيال يوسف الداعية الشاب خلال مشاهدته عزف نسمة حبيبته عازفة الكمان، حيث يدخل الرجل الذي كان يعمل مع امن الدولة ويبلغ عن اصدقائه من الجماعات الاسلامية ويقوم بإطلاق الرصاص عليه بمسدس كاتم للصوت ويهرب من الاوبرا، أما النهاية الاخرى فهي ان تنجح الشرطة في القبض عليه قبل ان يطلق الرصاص على يوسف ويخرج ملقى القبض عليه من دون ان يشعر به احد.

ما بين النهاية الاولى والثانية قام العدل بتعليق صوتي قائلا "قد تكون هذه النهاية لكن قد تكون هناك نهاية اخرى" ليشاهد الجمهور مشهد القبض على الشيخ الذي يحاول قتله.

الرسالة التي اكدها مدحت العدل في النهاية هي ان مستقبل مصر بيد أبنائها، فإما ان ينتصر المتطرفين الذين تعاونوا مع امن الدولة افي السابق وأدعوا انهم يتحدثون باسم الدين، او تنتصر دولة القانون ويحتفظ الاسلام بوسطيته واعتداله وتعود الشرطة والامن للشارع ويصبح كل مواطن آمن على حياته.

هذا لم يمنع وقوع صناع العمل في خطأين خلال مشهد النهاية، فالمسرح الذي تم التصوير فيه باعتباره مسرح الاوبرا الذي يقام عليه الحفل السنوي ليس دار الاوبرا المصرية والتي يعرفها المصريون جيداً، أما الخطأ الثاني فمتعلق بطريقة اغتيال يوسف في النهاية الاولى حيث لم يكن منطقياً اغتياله بمسدس كاتم للصوت، فضلاً عن ان تحرك الجمهور الجالس بالقرب منه بعد انتهاء الحفل لم يكن كما يجب في مثل هذه المشاهد.