الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا اعتقال مواطن من قرية الرشايدة شرق بيت لحم مصرع سيدة إثر انقلاب جرار زراعي عليها في قرية كفر جمال شمال قلقيلية البنك الوطني راعياً ماسياً لمعرض طولكرم الرابع "بنعمرها" دعماً للاقتصاد المحلي والمنتج الوطني تحذير صادم: قد يثور الذكاء الاصطناعي هذا العام ويسيطر وينتشر إلى مجالات غير متوقعة الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته "مقاومة الجدار" تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا الاحتلال يعتقل مزارعا شمال سلفيت ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في ياسوف الشيخ تميم بن حمد: ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية اليمن… قتلى في تعز وغارات على صعدة و216 ألف نازح منذ أغسطس

نهاية مسلسل الداعية : مستقبل مصر

وكالة الحرية الاخبارية -على الرغم من ان تصوير مشهد النهاية بمسلسل "الداعية" تم قبل ثورة 30 يونيو بفترة ليست قليلة، وتظهر فيه الفنانة بسمة خلال عزفها على الة كمان داخل دار الاوبرا المصرية عاكساً صورة لواقع مصر بدرجة كبيرة بعدما وضع نهايتين وجعل الجمهور يقوم بالاختيار بينهما ما يراه مناسباً.

النهاية الاولى التي وضعها مدحت العدل هي اغتيال يوسف الداعية الشاب خلال مشاهدته عزف نسمة حبيبته عازفة الكمان، حيث يدخل الرجل الذي كان يعمل مع امن الدولة ويبلغ عن اصدقائه من الجماعات الاسلامية ويقوم بإطلاق الرصاص عليه بمسدس كاتم للصوت ويهرب من الاوبرا، أما النهاية الاخرى فهي ان تنجح الشرطة في القبض عليه قبل ان يطلق الرصاص على يوسف ويخرج ملقى القبض عليه من دون ان يشعر به احد.

ما بين النهاية الاولى والثانية قام العدل بتعليق صوتي قائلا "قد تكون هذه النهاية لكن قد تكون هناك نهاية اخرى" ليشاهد الجمهور مشهد القبض على الشيخ الذي يحاول قتله.

الرسالة التي اكدها مدحت العدل في النهاية هي ان مستقبل مصر بيد أبنائها، فإما ان ينتصر المتطرفين الذين تعاونوا مع امن الدولة افي السابق وأدعوا انهم يتحدثون باسم الدين، او تنتصر دولة القانون ويحتفظ الاسلام بوسطيته واعتداله وتعود الشرطة والامن للشارع ويصبح كل مواطن آمن على حياته.

هذا لم يمنع وقوع صناع العمل في خطأين خلال مشهد النهاية، فالمسرح الذي تم التصوير فيه باعتباره مسرح الاوبرا الذي يقام عليه الحفل السنوي ليس دار الاوبرا المصرية والتي يعرفها المصريون جيداً، أما الخطأ الثاني فمتعلق بطريقة اغتيال يوسف في النهاية الاولى حيث لم يكن منطقياً اغتياله بمسدس كاتم للصوت، فضلاً عن ان تحرك الجمهور الجالس بالقرب منه بعد انتهاء الحفل لم يكن كما يجب في مثل هذه المشاهد.