وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

الفقر والشعور بالتوتر يهددان الأمومة السعيدة

وكالة الحرية الاخبارية - غالباً ما يتعاكس الشعور بالتوتر والأمومة السعيدة، إذ إن كل أم تعاني لحظات تفقد فيها السيطرة على أعصابها، أو تبدأ بالصراخ عالياً أمام أطفالها، لكن الدراسات دلت أيضاً على أن الفقر قد يشكل عاملاً ضاغطاً، حتى على الصعيد العاطفي.

فقد أظهرت دراسة جديدة، نشرت في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم بأميركا، أن عدم الاستقرار المادي يمكن أن يجعل بعض الأمهات أكثر قساوة مع أطفالهن.

وشملت الدراسة خمسة آلاف عائلة خلال فترة الانكماش الاقتصادي عام 2007 وبعدها في الولايات المتحدة، فوجد الباحثون أن تغير الظروف الاقتصادية من شأنه زيادة الشعور بالتوتر، وتفاقم سلوك القساوة لدى بعض الأمهات بسبب اختلاف في الجين الذي ينظم المزاج والسلوك.

كما لفتت إلى أن التحسب من وقوع الكارثة هو ما يجعل هؤلاء الأمهات يمارسن القساوة في سلوكهن، لا سيما وهن يشعرن بحساسية أكبر من غيرهن لدى ازدياد الأمور سوءاً.

إضافة إلى أن تدهور الظروف الاقتصادية يزيد معدل القساوة لدى البعض بعد شعورهن بأنهن خارج نطاق السيطرة على الأمور، الأمر الذي يفقد توازنهن السلوكي ويصبحن أفضل لدى تحسن الأمور، ولدى معرفة ما يمكن توقعه ويتمكن من التكيف مع الأوضاع السيئة.

إلى ذلك، حذرت الدراسة من أن السلوك القاسي الذي يتبعه بعض الأهل أحياناً في الصراخ والتهديد والصفع، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل سلوكية لدى الأطفال، من بينها الاكتئاب والخجل وزيادة السلوك العدواني.