الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس مستوطنون يهاجمون مسجدا في بلدة إذنا غرب الخليل وقوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله إصابة 6 مواطنين خلال هجوم لمستوطنين في واد الرخيم جنوب الخليل تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم الطقس: موجة حر تضرب البلاد وتستمر حتى الأربعاء وول ستريت جورنال: تفاهمات هرمز تكرّس نفوذا إيرانيا فعليا على المضيق الاحتلال يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الاحتلال يقتحم عدة قرى في نابلس ويداهم منازل ويستجوب مواطنين إجلاء آلاف السكان مع اتساع حرائق الغابات غرب كندا مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يطلق النار على راعي أغنام في إذنا ويقتل أغناما ويصيب أخرى مستوطنون إرهابيون يحرقون مسكنا بمسافر يطا جنوب الخليل وفاة شابة متأثرة بإصابتها بحادث سير

الإيرانية التي خسرت منصبها لأنها "مثيرة" للشهوات

وكالة الحرية الاخبارية -  اسمها نينا سياهكالي مرادي، وهي إيرانية عزباء عمرها 27 سنة ومهندسة معمارية متخصصة أيضا بعلوم الكومبيوتر، وفازت في الانتخابات الأخيرة بعضوية مجلس بلدية قزوين، عاصمة المحافظة المعروفة بالاسم نفسه في الشمال الإيراني، لكنهم حرموها من المنصب لأنها "مثيرة" للشهوات وليس بالإمكان أن تعمل مع بقية أعضاء المجلس، وكلهم رجال وبعضهم من الملالي.

سموها ظاهرة، وكتبوا عنها الكثير في وسائل الإعلام الإيرانية، وآخره خبر ضج الخميس الماضي بعنوان متحفظ يقول: "رد صلاحيت عضو شوراى شهر پس از انتخابات بدليل عدم رعايت شئون اسلامى" ومعناه بالعربي المختصر مع التصرف: استبعادها من الفوز بالانتخابات البلدية لعدم مراعاة الشؤون الإسلامية.

نينا، الحاملة أيضا لشهادة تحكيم برياضة "الكونغ فو" وفق ما تذكر في صفحة لها باسم "وب سایت رسمی مهندس نینا سیاهکالی مرادی" على الإنترنت، وتعرفت "العربية.نت" إلى المهم منها مترجما، حققت فوزا ساحقا بالانتخابات البلدية التي جرت مع التشريعية والرئاسية في يونيو/حزيران الماضي "وفاجأت النظام القلق من أن تتكرر ظاهرتها" بحسب ما كرر معارضون إيرانيون بمواقع إخبارية لهم "أون لاين" وفي مواقع التواصل.

وحصلت نينا، العاملة في قزوين كمهندسة متخرجة ببرامج "مايكروسوفت" لهندسة وتصميم المواقع الإلكترونية، على 10 آلاف صوت واحتلت المرتبة 14 بعدد الأصوات بين 163 مرشحا، ممن ذاق معظمهم طعم الهزيمة، إلا من فاز مثلها، لكن جميع الفائزين تولوا مناصبهم قبل 10 أيام، باستثنائها هي بالذات.

وفي التفاصيل التي ألمت بها "العربية.نت" من ترجمة ما كتبوه في إيران وخارجها عن رفض فوزها، أن "مجلس المراقبة" سبق ووافق على ترشحها، وهو الهيئة العليا التي تحدد ملائمة المرشحين في الانتخابات للدستور والقوانين والشريعة، إلا أن أعضاء بلدية قزوين رفضوها، متذرعين بأنها استغلت جمالها لتحصل على الأصوات، عبر نشر "صورها" وتوزيعها أثناء حملتها الانتخابية التي خاضتها تحت شعار: أفكار شابة لمستقبل شاب.

ولم يرق لبعض الملالي الطبيعة الانفتاحية لحملة نينا مرادي الانتخابية، فكتبوا بيانا تنشر "العربية.نت" صورته مع هذا التقرير، ووقعوه وختموه وأرسلوه الى حاكم قزوين والنافذين في المحافظة، قائلين إن صورها في الإعلانات والأفيشات مبتذلة وفيها إغراءات منافية للدين.

ثم كثفوا الحملة ودعوا إلى منعها من الاستمرار في الترشح، لكن حملتهم باءت بالفشل، لأنه اتضح أن نينا لم تنشر سوى صورة واحدة لها في الإعلانات، وباللباس الشرعي كما هو في إيران. مع ذلك، فبعد فوزها نالوا منها وحرموها من المنصب تماما، لكن صدى حرمانها بدأ يضج في إيران، ووصل إلى الخارج.