صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان وبديا غرب سلفيت ويحقق ميدانياً مع المواطنين الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طوباس وبلدة طمون جنوب المدينة الاحتلال يعتقل 15 مواطناً في محافظة الخليل بعد الاعتداء عليهم بالضرب الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي الاحتلال يقتحم الخضر جنوب بيت لحم ويداهم عدة منازل "الصحة": 1050 إسرائيليا نقلوا للمشافي منذ بداية الحرب النفط يرتفع إلى 83.38 دولارا للبرميل وهو الأكبر منذ 2020 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,801 منذ بدء العدوان

10 سنوات على استشهاد الصحفي مازن دعنا

وكالة الحرية الاخبارية -اسامة ابو حسين- يصادف اليوم السبت الذكرى العاشرة لاستشهاد الصحفي مازن دعنا الذي استشهد عندما اطلق النار عليه من قبل جنود أمريكيين في بغداد في 17 اب 2003، وهو في يعمل بتغطية صحفية لاحداث احتلال العراق من قبل الجيش الامريكي.

الشهيد مازن دعنا صحافي فلسطيني  من مدينة الخليل كان يعمل مصورا تلفزيونيا لوكالة رويترز.

وأمضى دعنا عشر سنوات بتغطية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في مدينة الخليل في الضفة الغربية، وحصل على جائزة حرية الصحافة الدولية لعام 2001 من لجنة حماية الصحفيين . 

وكان الشهيد مازن دعنا أحد أعضاء "التجمع الصحفي الديمقراطي"، وقد قتل بشكل متعمد بتاريخ 17/8/2003، على يد الجيش الأمريكي، بالقرب من سجن "أبو غريب" في بغداد، أثناء عمله مصورًا صحافيًّا ونقلا للحقيقة التي تدور بالارضي العراقية.

وعرف دعنا بالشجاعية والمصداقية بالعمل الصحافي بين زملائة ومع من عمل معهم في الاعلام، وله لوحات من الصور رسم بها القتل الاجرام الذي لحق باهل العراق من نيران وسلاح الجيش الامريكي.

وفلسطين لم تنسى ذلك العين الاعلامية الذي دائما  كانت السباقة في نقل الخبر والصورة الى العالم عن جرائم الاحتلال الاسرائيلي الذي طال نساء واطفال وشيوخ وشاب فلسطين.

الصحفي الذي اغتالته نيران الجيش الامركي لم تنساة مدينة خليل الرحمن، بدأ بها واحبها وعمل لاجلها وكافح بعدسته لتحريرها من الاحتلال، وفضح ابشع جرائم القتل الذي نفذها الجنود الاسرائيليين بحق اهله بالخليل.

وبعد هذه الذكرى لم ينسى من حفظ ذكريات الاخرين، فكثيرا ما حفظ ذكريات وهموم وافراح هذه البلاد، واهل فلسطين لم ينسوه من ذاكرتهم التي حفروها اما بجدار او بصورة وربما على ساق شجرة زيتون، تتويجا له على سلامه وحبه لفلسطين.