شهيدان بينهما طفلة وإصابات في قصف للاحتلال غربي خان يونس "واللا" العبري: حزب الله يركز هجماته على قادة الجيش ويعيد بناء قدراته الاستخبارية جنوب لبنان ترامب: أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط الاحتلال يخطر بوقف البناء في 13 منشأة سكنية شمال غرب القدس الأوقاف: التعميم المتداول بشأن تغيير ضوابط رفع الأذان مزور ولم يصدر عن الوزارة ترامب يهدد إيران بخيارات عسكرية والسيطرة على مضيق هرمز: مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا وزارة الصحة تحذر مرضى السكري من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب الاحتلال يخطر بوقف البناء في منازل ومنشآت زراعية بواد رحال جنوب بيت لحم زامير من جنوب لبنان: وقف اطلاق النار هش والعودة للقتال قريبة مستوطنون يغلقون طريقاً ويهاجمون مركبات فلسطينية غرب أريحا وكالة فارس: انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار نتنياهو: الجيش الإٍسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة” تعليق مفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة من بدايتها.. تفاصيل الجولة الاولى الاحتلال يقتحم ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله إسبانيا تبدأ انتصارات المونديال برباعية في مرمى السعودية الاحتلال يقتحم قرية أم صفا شمال غرب رام الله إصابتان برصاص قوات الاحتلال بمواجهات في مخيم العروب شمال الخليل الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في مقتل مواطن بالخليل إصابة طفل برصاص المستوطنين في بيت أمر

شعرة قط تحل لغز جريمة قتل حيرت الشرطة البريطانية

وكالة الحرية الاخبارية -كان القاتل يعتقد أنه في أمان ويمكنه النفاذ من العقاب بعد الاحتياطات التي اتخذها، لكنه وقع أخيراً، ليس بفضل بصمات إبهامه أو بسبب دليل مادي تركه في مكان الجريمة، بل بفضل البصمة الجينية لقطه. وحكم على المتهم دافيد هايدلر، مساء الأربعاء، بالسجن المؤبد بعد إدانته بالقتل من قبل القضاء بناء على هذا الدليل.


وكانت الشرطة البريطانية قالت في وقت سابق على التصريح بالحكم، إنها نجحت في فك لغز جريمة تعود إلى يوليو (تموز) 2012، بعد الكشف عن القاتل بفضل البصمة الجينية لقط المتهم بالجريمة.

وعثرت الشرطة على شعيرات القط عالقة بجسد الضحية، عند اكتشاف الجثة مُشوّهة ومُقطعة على أحد شواطئ بورت سموث، وسلمتها لمخابر جامعة ليسستر، التي تولت فحص الشعيرات.
وربط التحليل بين القط والمشتبه به الرئيس بالجريمة، الذي نفى معرفته بالضحيّة، أو لقاءه ، لكن تطابق الشعيرات التي وجدت على الضحية، مع البصمة الوراثية لقطه، وضعته على أول الطريق للاعتراف بالجريمة.
 

يُذكر أنها المرة الثانية التي يدين فيها القضاء أحد المتهمين بناء على دليل بيولوجي من هذا النوع، وكانت المرة الأولى عندما أدانت محكمة كندية في 1996 رجلاً بقتل زوجته بعد تحليل شعرات لقطه.