الاحتلال يهدم "براكسا" زراعيا في دوما جنوب نابلس قتيلان في حيفا والرينة يرفعان حصيلة جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 141 ‏قوات الاحتلال تعتقل خمسة شبان جنوب شرق جنين قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل مأهول في تقوع جنوب شرق بيت لحم حين تضيق الأرض… تفتح السماء أبوابها لفلسطين بقلم: شادي عياد أسعار النفط تتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات الاحتلال يعتقل 16 مواطنًا بينهم طلبة في الثانوية العامة خلال اقتحامات بالضفة الاحتلال يغلق حاجزي عطارة والنبي صالح شمال رام الله مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين في سلوان جنوب "الأقصى" الاحتلال يهدم منشآت سكنية وحظائر ماشية في الأغوار الشمالية الهباش يُدين مصادقة الكنيست على "قانون الأذان" الاحتلال يشرع بهدم جزء من منزل في بروقين غرب سلفيت وزارة التنمية الاجتماعية تحذر من تفاقم كارثة النفايات في قطاع غزة وتدعو إلى تحرك دولي عاجل القدس: 11 شهيدا و191 جريحا و866 معتقلا و288 عملية هدم بالنصف الأول من العام الجاري ارتفاع قروض الحكومة من القطاع المصرفي إلى 3.4 مليار دولار الاحتلال يفرض حظر تجوال على مخماس شمال القدس ويعتقل 15 مواطنا بينهم سيدة التربية: امتحان الثانوية العامة ليوم السبت المقبل سيكون إلكترونيا أكثر من 26 ألف مصاب في جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر ترامب: واشنطن أنفقت 999 مليار دولار على حلف "الناتو"

الغناء أفضل علاج للتخفيف من أعراض الشخير

وكالة الحرية الاخبارية -  أثبتت دراسة أجراها مستشفى بريطاني، أن أفضل علاج للتخفيف من أعراض الشخير المزعج، هو ممارسة الغناء بصورة منتظمة، وفق ما نشرته صحيفة "الرياض" السعودية.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن مستشفى ديفون وإكستر الملكي، أجرى تجارب سريرية على مرضى لمدة 3 أشهر، طلب منهم خلاله التدرب على الغناء لتحسين نبرة عضلات الحلق لديهم.

وأضافت أن أليسي أوجاي، مديرة جوقة غنائية، ابتكرت تمارين لعلاج هذه الحالة المزعجة أسمتها "الغناء من أجل الشخير"، وتقوم بتدريب المرضى عليها. وقالت أوجاي "وجدت أن المرضى الذين غنوا أصوات (أونغ) و(غار) تمكنوا من تخفيف أو وقف الشخير الذي يعانون منه".

وكانت دراسة كشفت أن 40% من الرجال البريطانيين، و25% من النساء البريطانيات يشخرون بشكل متكرر، و50% يشخرون في بعض الأحيان، لكن أكثر من 50% منهم لم يفعلوا أي شيء لمعالجة هذه المشكلة. وقالت إن 28% من البريطانيين يضطرون للنوم في غرف أخرى للحصول على قسط من الراحة بسبب الشخير المنبعث من نصفهم الآخر.