النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

الغناء أفضل علاج للتخفيف من أعراض الشخير

وكالة الحرية الاخبارية -  أثبتت دراسة أجراها مستشفى بريطاني، أن أفضل علاج للتخفيف من أعراض الشخير المزعج، هو ممارسة الغناء بصورة منتظمة، وفق ما نشرته صحيفة "الرياض" السعودية.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن مستشفى ديفون وإكستر الملكي، أجرى تجارب سريرية على مرضى لمدة 3 أشهر، طلب منهم خلاله التدرب على الغناء لتحسين نبرة عضلات الحلق لديهم.

وأضافت أن أليسي أوجاي، مديرة جوقة غنائية، ابتكرت تمارين لعلاج هذه الحالة المزعجة أسمتها "الغناء من أجل الشخير"، وتقوم بتدريب المرضى عليها. وقالت أوجاي "وجدت أن المرضى الذين غنوا أصوات (أونغ) و(غار) تمكنوا من تخفيف أو وقف الشخير الذي يعانون منه".

وكانت دراسة كشفت أن 40% من الرجال البريطانيين، و25% من النساء البريطانيات يشخرون بشكل متكرر، و50% يشخرون في بعض الأحيان، لكن أكثر من 50% منهم لم يفعلوا أي شيء لمعالجة هذه المشكلة. وقالت إن 28% من البريطانيين يضطرون للنوم في غرف أخرى للحصول على قسط من الراحة بسبب الشخير المنبعث من نصفهم الآخر.