سفينة "حنظلة 2" تواصل إبحارها من السويد لكسر حصار غزة الرئيس عباس يبعث برسائل إلى البابا وقادة دول بشأن خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس قتلى وعشرات الجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا مصادر فلسطينية: شروط إسرائيلية جديدة قبل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة الإذاعة الإسرائيلية: نتنياهو يؤكد أن الانسحاب من لبنان لن يتم إلا بعد نزع سلاح حزب الله أبو سلمية: نقص مادة "البيكربونات" أجبرنا على تقليص جلسات غسيل الكلى في غزة الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله مستوطنون يهاجمون تجمع "المهتوش" البدوي قرب الخان الأحمر الاحتلال يوسّع مشاريعه الاستيطانية في الضفة ويكثف اعتداءاته على القرى والمزارعين الصين تعلن إقالة 13 مسؤولًا بينهم 6 جنرالات في الجيش ليس هذا الوطن الذي تعبنا لاجله .. بقلم شادي عياد مستوطنون يقتحمون تجمع عرب الكعابنة شرق رام الله غارات إسرائيلية على لبنان.. كاتس يتحدث عن بقاء طويل وقاسم يلوح بالتصعيد اقتحام عزون عتمة جنوب قلقيلية الاحتلال يعتقل أسيرا محررا بعد محاصرة منزله في بيت أمر بن غفير يعتبر الاتفاق الإسرائيلي مع لبنان “خطأ كبيرا” الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله إصابة طفلة بقنبلة من مسيرة إسرائيلية في مخيم جباليا نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "إنجاز تاريخي" ورسالة لإيران بأنها خارج اللعبة السفير عرفة يطلع نائبا ألمانيا على التطورات في فلسطين

الغناء أفضل علاج للتخفيف من أعراض الشخير

وكالة الحرية الاخبارية -  أثبتت دراسة أجراها مستشفى بريطاني، أن أفضل علاج للتخفيف من أعراض الشخير المزعج، هو ممارسة الغناء بصورة منتظمة، وفق ما نشرته صحيفة "الرياض" السعودية.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن مستشفى ديفون وإكستر الملكي، أجرى تجارب سريرية على مرضى لمدة 3 أشهر، طلب منهم خلاله التدرب على الغناء لتحسين نبرة عضلات الحلق لديهم.

وأضافت أن أليسي أوجاي، مديرة جوقة غنائية، ابتكرت تمارين لعلاج هذه الحالة المزعجة أسمتها "الغناء من أجل الشخير"، وتقوم بتدريب المرضى عليها. وقالت أوجاي "وجدت أن المرضى الذين غنوا أصوات (أونغ) و(غار) تمكنوا من تخفيف أو وقف الشخير الذي يعانون منه".

وكانت دراسة كشفت أن 40% من الرجال البريطانيين، و25% من النساء البريطانيات يشخرون بشكل متكرر، و50% يشخرون في بعض الأحيان، لكن أكثر من 50% منهم لم يفعلوا أي شيء لمعالجة هذه المشكلة. وقالت إن 28% من البريطانيين يضطرون للنوم في غرف أخرى للحصول على قسط من الراحة بسبب الشخير المنبعث من نصفهم الآخر.