النفط يتراجع لأدنى مستوى في شهرين والذهب في ذروة أسبوعين الاحتلال يداهم مساكن ويستولي على مركبة وجرارين زراعيين جنوب الخليل ملك الأردن إلى كازاخستان لبحث الأمن في مجال الذكاء الاصطناعي غضب عارم في باراغواي: أزمة بنك "أوينو" تهدد بإطاحة الرئيس الاحتلال يشرع بهدم منزل ويخطر بوقف البناء لمنزل آخر في قراوة بني حسان غرب سلفيت سلطة الأراضي: الأحد المقبل سنباشر اعتماد معاملات التأجير التمويلي العقاري وتنفيذها في دوائر التسجيل فانس يتهم نتنياهو بالخطأ في كل ما يتعلق بإيران اتحاد الكرة يفتح ملف إقالة حسام حسن.. وثنائي مرشح لخلافته مئات الاف النازحين بغزة أمام كارثة مع قدوم الشتاء "إسرائيل" تواجه أكبر تحدٍّ لها في علاقاتها مع واشنطن منذ السبعينيات محافظة القدس: الاحتلال يغلق نادي أبناء القدس بقرار من بن غفير في استهداف جديد للمؤسسات الوطنية المقدسية واشنطن تدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران وسط تباين داخل إدارة ترامب القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة الأمن الأردني يصف حادثة طعن أحد عناصره بـ"العمل الارهابي الجبان" تردّي الحالة الصحية للأسيرة فداء عساف بعد إصابتها بالسكابيوس في سجن الدامون غزة: الأشغال تقرر الإخلاء الجبري لمبانٍ مهددة بالانهيار وتحدد مهلة أخيرة الخارجية تدين هدم الاحتلال التجمع البدوي في بير المسكوب شرق القدس الشيخ يهنئ الطالبة غزل تيم بفوزها بمسابقة تحدي القراءة العربي أكبر مدينة أمريكية تقرر سحب استثماراتها من شركات مرتبطة بإسرائيل القائمة المشتركة تحسم قرارها بشأن التوصية بتشكيل الحكومة

رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية: في سورية صراعات عنيفة على السلطة بعد انتهاء حكم الأسد

وكالة الحرية الاخبارية -  نشرت وكالة "اسوشييتيد برس" مقتطفات من رسالة بعث بها رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي الى عضو مجلس النواب الاميركي اليوت انغل عن الصراع في سوريا وحصلت الوكالة على نسخة عنها. ويقول ديمبسي في الرسالة ان ادارة اوباما تعارض حتى تدخلاً عسكرياً محدوداً في سورية لأنها تعتقد ان المتمردين الذين يقاتلون نظام الأسد لن يدعموا المصالح الاميركية اذا استولوا على الحكم الآن.

وتنقل "اسوشييتيد برس" عن ديمبسي قوله في الرسالة: "ان من الواضح ان بوسع القوات العسكرية ان تقضي على السلاح الجوي للاسد وتحول ميزان القوى في الحرب المستمرة في البلاد منذ سنتين ونصف سنة لمصلحة المعارضة". لكنه قال ان هذه المقاربة من شأنها ان تغرق الولايات المتحدة في حرب اخرى في العالم العربي وان لا توفر استراتيجة للسلام في بلد مبتلى بتنافسات عرقية. واستبعد عملياً شن هجمات بصواريخ كروز وخيارات اخرى لا تتطلب وضع جنود اميركيين على الارض.

وكتب ديمبسي في رسالته المؤرخة في 19 آب (اغسطس) الجاري الى النائب انغل: "ان الخيار في سورية اليوم ليس بين فريقين وانما هو اختيار فريق من بين اطراف كثيرة. واني لأعتقد ان الجانب الذي نختاره يجب ان يكون مستعداً للترويج لمصالحه ومصالحنا عندما يتحول الميزان لمصلحته. وهم اليوم غير مستعدين".

ولن يكون تقييم ديمبسي ساراً لقيادة المعارضة السورية المقسمة وبعض اعضاء ادارة اوباما الذين ارادوا مزيداً من الدعم لمساعدة التمرد على انهاء حكم عائلة الأسد المستمر منذ اربعة عقود.

وعلى الرغم من نزاعات داخلية، فان بعض مجموعات المعارضة عملت مع الولايات المتحدة ومع مؤيديها الاوروبيين والعرب لمحاولة تشكيل حركة متماسكة وشاملة هدفها ايجاد دولة ديموقراطية متعددة الاعراق.

لكن اولئك الذين يقاتلون ضد حكومة الاسد مختلفون اختلافاً شديداً بعضهم عن بعض في معتقداتهم السياسية والعرقية، وليسوا كلهم مهتمين بالدعم الغربي.

اودى الصراع بارواح 100 الف شخص ومزق النسيج الطائفي الهش للمجتمع السوري. ويتحمل المتمردون المرتبطون بـ "القاعدة" والجماعات الاخرى المتطرفة المسؤولية عن بعض انواع المجازر والهجمات العرقية التي ارتكبها نظام الأسد.

وقال ديمبسي ان حرب سورية "مأساوية ومعقدة". واضاف: "انه صراع عميق الجذور طويل الاجل بين فئات متعددة، وستستمر صراعات عنيفة على السلطة بعد ان ينتهي حكم الأسد. ويجب ان نجري تقييماً لفاعلية خيارات عسكرية محدودة في هذا السياق".

واعرب النائب انغل عن خيبة امله من رسالة ديمبسي امس الاربعاء. وقال في بيان: "الى ان نكون مستعدين للحد بصورة جذرية من قدرة النظام على الحاق الضرر بمواطنيه، فان معارضة معتدلة كهذه لا تملك اي فرصة للصمود امام صواريخ النظام، ودباباته وطائراته".

وبالرغم من دعوة الرئيس باراك اوباما للاسد الى التنحي عن السلطة في 2011، فقد رفض (اوباما) السماح بتورط الولايات المتحدة بصورة مباشرة او غير مباشرة في الصراع. غير ان المسؤولين قالوا ان الولايات المتحدة مستعدة لتقديم معونة غير قاتلة الى جماعات معتدلة في صفوف المعارضة. وليس من الواضح ما هي الاسلحة التي اعطيت حتى الآن، إن كانت اي اسلحة قد اعطيت.

وكان ديمبسي قد ابلغ اعضاء الكونغرس الاميركي ان اقامة قطاع حظر طيران لحماية المتمردين السوريين سيتطلب مئات الطائرات الاميركية بكلفة تصل الى مليار دولار في الشهر، من دون ضمان ان يغير هذا وتيرة الحرب. كما انه اعرب عن عدم تشجيعه لخيارات مثل تدريب جماعات متمردين مختارة، وتوجيه ضربات محدودة الى الدفاعات الجوية السورية وايجاد قطاع عازل للمعارضة. وقد شدد على الحاجة الى تجنب نتيجة شبيهة لما حدث في العراق او افغانستان بالمحافظة على دولة تقوم بأداء وظائفها استعداداً لأي نقل للسلطة في المستقبل. وضرب مثالاً على المخاطر هناك سقوط طائرة اميركية.

وكان انغل الذي يريد عملاً اقوى من جانب الولايات المتحدة قد اقترح استخدام صواريخ كروز واسلحة اخرى ضد القواعد الجوية التي تسيطر عليها الحكومة السورية. وقال عضو الكونغرس انمثل هذه الضربات من شأنها ان تشل السلاح الجوي للاسد وتقلص تدفق الاسلحة الى حكومته من روسيا، بينما لا يتطلب هذا وضع جنود اميركيين على الارض في سوريا او في مجالها الجوي.

وقال انغل: "نستطيع تدمير سلاح الجو السوري. وسيلغي فقدان الاسد سلاحه الجوي قدرته على مهاجمة قوات المعارضة من الجو، لكنه سيصعد الصراع ايضاً ويمكن ان يلزم الولايات المتحدة به الى حد اكبر".

وبدلاً من ذلك تحدث ديمبسي عن تفضيله لتوسيع السياسة الحالية لادارة الرئيس اوباما. وقال ديمبسي: "بوسع الولايات المتحدة ان تقدم المزيد من المعونة الانسانية، وان تفعل، اذا طُلِبَ منها، ما هو اكثر لتعزيز معارضة معتدلة في سوريا. وقال ديمبسي ان مقاربة كهذه "تمثل افضل اطار لاستراتجية اميركية نحو سورية".