فايننشال تايمز: "إسرائيل" زوّدت الإمارات بأنظمة دفاع متقدمة خلال الهجمات الإيرانية جبريل الرجوب يرفض مصافحة ممثل الاتحاد "الاسرائيلي" لكرة القدم خلال اجتماع الفيفا مستوطنون يعتدون على مواطن ويسرقون جراره الزراعي في دير دبوان شؤون اللاجئين بالمنظمة واللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة يبحثون ترتيبات إحياء ذكرى النكبة الاحتلال يعتدي على شاب غرب نابلس الدفاع المدني: إخماد حرائق في التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل منظمة الصحة العالمية تجدد دعوتها للسماح بدخول الأدوية إلى غزة مستوطنون يشنّون هجمات ويعتدون على مزارعين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة في الضفة اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى

معادلة جديدة فرضتها إسرائيل بردها على القصف الصاروخي

وكالة الحرية الاخبارية -  اللافت للنظر في الغارة التي نفذتها مقاتلات إسرائيلية على هدف داخل لبنان، رداً على تعرض شمال إسرائيل لقصف بأربعة صواريخ من جنوب لبنان، أنها أثارت أكثر من ملاحظة ولربما تساؤل، فإسرائيل التي سارعت باتهام ما سمته "مجموعة من الجهاد العالمي" بالوقوف وراء الرشقة الصاروخية، بعد وقت قصير جداً من سقوط الصواريخ، تبين أنها تملك معلومات استخباراتية قادتها إلى تبرئة ساحة حزب الله اللبناني.

وتأكدت فرضيتها بتبني مجموعة جهادية تسمي نفسها "كتيبة زياد الجراح" المقربة من فكر القاعدة والمنبثقة عن كتائب "عبدالله عزام" الجهادية. ومع ذلك قامت إسرائيل باستهداف موقع لأنفاق في الناعمة تابع للجبهة الشعبية القيادة العامة، الموالية للنظام السوري، ولم يكن لها "لا ناقة ولا جمل" في قصف إسرائيل.

الواضح أن اعتبار الجغرافيا السياسية لم يغب عن الموقع المستهدف، الذي يقع 7 كيلومترات جنوب العاصمة بيروت، وما يعزز ذلك أن الناطق العسكري الإسرائيلي الذي حمل الحكومة اللبنانية المسؤولية، قال إن الرسالة وصلت، وسمع دوي الانفجار جيداً في العاصمة اللبنانية.

ومن الواضح أن إسرائيل سعت إلى فرض "معادلة" جديدة على الجبهة اللبنانية، فخلافاً للمرات السابقة التي اختارت فيها تجنب القصف الجوي لأهداف داخل لبنان، وردت بقصف مدفعي محدود عام 2009 و2011، ولم ترد في خمس مرات أخرى، المعادلة تقوم على أن القصف الصاروخي يقابل بغارات جوية، كما هي المعادلة التي تحكم العلاقة مع قطاع غزة وتمارس حتى على جبهة الجولان.

تهديد إسرائيلي "بالتصعيد" بهدف منعه
في ختام مشاورات أجراها مع رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي وقادة الأجهزة الأمنية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، إن إسرائيل لن تمر مرور الكرام على قصف مدنها الشمالية، ولن تسمح لأي جهة بتعطيل حياة المواطنين العادية في إسرائيل.

ووافقه على ذلك وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، إسحاق اهرونوفيتش، الذي قال إن الأمر واضح "أي قصف لمدننا الشمالية سيقابل بقصف إسرائيلي. لقد كنا محظوظين بقصف الأمس ولم تقع إصابات، لكن النتيجة قد تكون أسوأ غداً، وعليه فإن أي قصف جديد سيحظى بردة فعل أعنف وأوسع حجماً من قبل إسرائيل".

وكان نتنياهو حدد المعادلة الجديدة باستهداف من يستهدف إسرائيل في الشمال والجنوب، لكن المؤشرات أن تصعيد اللهجة اللفظية المهددة يأتي أساساً لمنع كسر قواعد اللعبة، وكان القصف الصاروخي من لبنان تذكيراً ثالثاً، خلال أقل من عشرة أيام، بسخونة الجبهات، بعد سقوط قذائف على الجولان المحتل وصاروخ جراد على مدينة إيلات انطلاقاً من سيناء.