الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية

البيت الابيض: أوباما لم يتخذ بعد قرار الرد العسكري على استخدام السلاح الكيميائي في سوريا

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني مساء اليوم الثلاثاء ان الرئاسة الامريكية تتوقع نشر تقرير رسمي من المخابرات الامريكية عن الهجوم بأسلحة كيماوية الاسبوع الماضي في سوريا.

واكد كارني ان الرئيس باراك اوباما لم يتخذ قرارا بشأن كيفية رد الولايات المتحدة على ما تعتقد انه كان هجوما من الحكومة السورية على مدنيين.

واضاف "حين يكون لدى الرئيس اعلان فسوف يعلنه".

كان وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاغل، قال إن القوات الأمريكية "جاهزة" لشن ضربات ضد سوريا إذا قرر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، شن هجوم عليها.

وأضاف هاغل لبي بي سي "حركنا وحدات عسكرية لتكون قادرة على تنفيذ أي خيار يقرره الرئيس والامتثال له".

وقررت الحكومة البريطانية في السياق ذاته، استدعاء البرلمان للانعقاد الخميس من إجازته الصيفية لمناقشة كيفية التعامل مع الأزمة السورية.

"عواقب كارثية"
وصعد حليفا سوريا وهما روسيا والصين تحذيراتهما من مغبة التدخل العسكري في سوريا إذ تقول موسكو إن مثل هذه الخطوة ستكون لها "عواقب كارثية" على المنطقة.

واتهمت الحكومة السورية المعارضة المسلحة بتنفيذ الهجوم الكيميائي الذي وقع يوم 21 أغسطس/آب الجاري بالقرب من دمشق وأدى إلى مقتل أكثر من 300 شخص.

وأطلقت النار على موكب المفتشين الدوليين المكلفين بالتحقيق في الهجوم الكيميائي بالغوطة الاثنين عندما كانوا بصدد التحقيق في أحد المواقع الخمسة التي ضربت بالسلاح الكيميائي على مشارف دمشق.

ويشهد مجلس الأمن الدولي انقسامات بشأن كيفية التعامل مع الأزمة السورية إذ تعارض روسيا والصين التدخل العسكري هناك لكن بريطانيا وفرنسا تقولان إن من الممكن تجاوز الأمم المتحدة إذا كانت ثمة "حاجة إنسانية كبيرة".

لكن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يقول إن ليس ثمة أدلة على حدوث هجوم كما ليس واضحا من المسؤول عن ذلك.