تعليق الدوام في مدارس القدس الخاصة بسبب عدم تجديد الاحتلال تصاريح المعلمين المستشار الألماني: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعا عن النفس" مستوطنون يهاجمون قرية برقا ويعتدون بالضرب على نساء وأطفال الاحتلال يقتحم بلدة سنجل تصريح صادر عن نقيب المحامين المحامي فادي عباس بخصوص قرار بقانون رقم ١٩ لسنة ٢٠٢٦ بخصوص قانون محاكم التسوية والمياه قوات الاحتلال تقتحم صيدا وعلار وعتيل شمال طولكرم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى وزير العدل يلتقي وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية (ExM) "المالية" تعلن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيلول 2026 في فلسطين الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله أبو رمضان: معدلات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 83 إلى 135 حالة لكل 100 ألف خلال عشر سنوات مجدلاني يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية ترتيبات إجراء الانتخابات التشريعية مسؤول أمريكي: الجيش اللبناني يعارض انسحاب إسرائيل من الجنوب طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الخميس وانخفاض ملموس الجمعة إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه خلال اقتحام البلدة القديمة في نابلس الذهب يهبط والنفط يواصل الارتفاع الأمم المتحدة تشدد على ضرورة حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين

المرشد الإيراني يحذر أميركا والغرب من ضرب سوريا

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- حذر المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الولايات المتحدة الأميركية من توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا وشبه منطقة الشرق الأوسط بمخزن باروت، حسب تعبيره.

ولم تتوقف رسائل التحذير تارة، والتهديد تارة أخرى، من قبل مسؤولين إيرانيين للدول الغربية وأميركا، على إثر استعداد هذه الدول شن ضربة عسكرية تستهدف مواقع عسكرية للنظام السوري بعد استخدامه الكيماوي في الغوطة الشرقية.

وقال خامنئي لدى استقباله الرئيس الإيراني حسن روحاني وأعضاء مجلس الوزراء الجديد، الأربعاء، إن "التدخل الأميركي سيشكل كارثة للمنطقة".

واستطرد زعيم النظام الإيراني قائلاً: "المنطقة هي مخزن للبارود لا يستطيع أحد أن يتكهن المستقبل الذي ينتظره".

وتوقع خامنئي أن تبوء الضربة الأميركية المحتملة لحليفه في دمشق بشار الأسد بالفشل قائلاً: "إن أميركا ستتضرر هذه المرة أيضاً كما تضررت في العراق وأفغانستان".

وتتهم المعارضة السورية فضلاً عن حكومات إقليمية وغربية طهران بتزويد نظام بشار الأسد بالعديد والعدة في حربه ضد المعارضة المسلحة.

ووصل نهاية الاسبوع الماضي إلى العاصمة الإيرانية طهران كل من قابوس بن سعيد سلطان عُمان، ونائب أمين عام الأمم المتحدة الدبلوماسي الأميركي جفري فيلتمان، فرأى الخبراء أنهما حملا رسائل تحذير إلى الطرف الإيراني بغية القبول بصيغة حول الأزمة السورية تجنب النظام في دمشق ضربة عسكرية باتت وشيكة بعد رفض طهران لذلك.

وحول فض اعتصام مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وأحداث رابعة العدوية وصفها علي خامنئي بـ"المجزرة" رغم تأكيده على عدم التدخل في الشأن المصري قائلاً: "نحن لا نرغب في أن نتدخل في الشؤون الداخلية المصرية، ولكن نندد بشدة الجهة التي ارتكبت المجزرة بحق الشعب الأعزل".