الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية

المرشد الإيراني يحذر أميركا والغرب من ضرب سوريا

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- حذر المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الولايات المتحدة الأميركية من توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا وشبه منطقة الشرق الأوسط بمخزن باروت، حسب تعبيره.

ولم تتوقف رسائل التحذير تارة، والتهديد تارة أخرى، من قبل مسؤولين إيرانيين للدول الغربية وأميركا، على إثر استعداد هذه الدول شن ضربة عسكرية تستهدف مواقع عسكرية للنظام السوري بعد استخدامه الكيماوي في الغوطة الشرقية.

وقال خامنئي لدى استقباله الرئيس الإيراني حسن روحاني وأعضاء مجلس الوزراء الجديد، الأربعاء، إن "التدخل الأميركي سيشكل كارثة للمنطقة".

واستطرد زعيم النظام الإيراني قائلاً: "المنطقة هي مخزن للبارود لا يستطيع أحد أن يتكهن المستقبل الذي ينتظره".

وتوقع خامنئي أن تبوء الضربة الأميركية المحتملة لحليفه في دمشق بشار الأسد بالفشل قائلاً: "إن أميركا ستتضرر هذه المرة أيضاً كما تضررت في العراق وأفغانستان".

وتتهم المعارضة السورية فضلاً عن حكومات إقليمية وغربية طهران بتزويد نظام بشار الأسد بالعديد والعدة في حربه ضد المعارضة المسلحة.

ووصل نهاية الاسبوع الماضي إلى العاصمة الإيرانية طهران كل من قابوس بن سعيد سلطان عُمان، ونائب أمين عام الأمم المتحدة الدبلوماسي الأميركي جفري فيلتمان، فرأى الخبراء أنهما حملا رسائل تحذير إلى الطرف الإيراني بغية القبول بصيغة حول الأزمة السورية تجنب النظام في دمشق ضربة عسكرية باتت وشيكة بعد رفض طهران لذلك.

وحول فض اعتصام مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وأحداث رابعة العدوية وصفها علي خامنئي بـ"المجزرة" رغم تأكيده على عدم التدخل في الشأن المصري قائلاً: "نحن لا نرغب في أن نتدخل في الشؤون الداخلية المصرية، ولكن نندد بشدة الجهة التي ارتكبت المجزرة بحق الشعب الأعزل".