مستوطنون يسرقون ثمار زيتون ويطاردون مزارعين في مسافر يطا ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً في الانتخابات الإسرائيلية "التربية": تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا للمرة الأولى.. جامعة الدول العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة نائب الرئيس اللبناني: واشنطن لم تضغط بما يكفي على "إسرائيل" لتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بلدة بيتا مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون ويسرقون ثمارا ومعدات في نابلس آيزنكوت: واشنطن ستتعاون مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة رام الله: قوات الاحتلال تقتحم نعلين وكفر مالك مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بيتا والاحتلال يعتقل صاحبه الاحتلال يطلق النار تجاه مركبة ويحتجزها على طريق جناتة شرق بيت لحم إصابتان في هجوم للمستوطنين قرب الطيبة شرق رام الله رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية الطقس: الحرارة أدنى من معدلها بحوالي 3 درجات الذهب يرتفع مدعوما من تراجع النفط مقتل مواطن بإطلاق نار في العيزرية قرب القدس الاحتلال يغلق البوابة الحديدية قرب مخيم الجلزون وحاجز عطارة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل 11 مواطنا الاحتلال يعتقل مواطنين واثنين من المتضامنين عقب اعتداء للمستعمرين واحتجاز عدد من المعلمين في مسافر يطا الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها

الولايات المتحدة تعارض وقف المساعدات العسكرية لمصر

وكالة الحرية الاخبارية - أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، اليوم الأربعاء، أنه "يعارض وقف المساعدة العسكرية الأميركية لمصر، لكنه تعهد بأن تواصل واشنطن التشجيع على "المصالحة" في هذا البلد".

وتقوم واشنطن حالياً بإعادة النظر في المساعدة العسكرية والاقتصادية بقيمة 1,55 مليار دولار التي تقدمها كل سنة للقاهرة، لكن بالرغم من عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 3 تموز/يوليو، والقمع الدامي لمناصريه في 14 آب/اغسطس، فإن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بعد بشأن تجميد هذه المساعدة.

وقال هيغل، الأربعاء، في حديث أجرته معه البي بي سي: "على الحكومة المؤقتة أن تعود الى سكة المصالحة وتوقف العنف وتعيد مصر الى طريق الإصلاحات الاقتصادية والديمقراطية".

وسئل عما إذا كان ذلك يمر عبر تجميد المساعدة العسكرية، فقال: "هذا قد يحصل في نهاية المطاف، لكن لا أعتقد أنه يمكن اعتماد هذا النهج منذ البداية، علينا أن نعطي رداً، وأوضحنا ما نود أن يتحقق".

وتابع متحدثاً من بروناي حيث يشارك في اجتماع مع نظرائه الآسيويين: "أقمنا علاقات شراكة قوية جداً مع مصر لسنوات بدءاً بمعاهدة السلام بين إسرائيل ومصر التي قامت الولايات المتحدة برعايتها عام 1979 والتي منعت بشكل أساسي المنطقة من الغرق في حرب إقليمية".

وتابع، "مصر لعبت دوراً مسؤولاً في ذلك وكانت شريكاً مسؤولاً جداً".
وأوضح أن الولايات المتحدة لن توافق بالضرورة على شكل الحكومة وعلى الأنظمة الديكتاتورية لكنها لا تود أن ترى علاقة مع دولة كبرى وهامة مثل مصر تتدهور.

وقال هيغل: "إن النفوذ الأميركي لدى مصر له حدوده، مكرراً بذلك تصريحات أدلى بها في وقت سابق هذا الشهر".

وأضاف، "حاولنا أن نساعد حيث أمكننا ضمن الحدود التي يمكننا ممارسة النفوذ فيها"، مؤكداً "لا يمكن أن نفرض أموراً يعود للشعب المصري أن يقرر أي مستقبل يريد وأي نوع من الحكومة يريد".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، صرح، السبت الماضي، بأن إدارته تقوم حالياً بإعادة تقييم كاملة للعلاقة بين الولايات المتحدة ومصر.

وتضع الأزمة المصرية الولايات المتحدة أمام معضلة ما بين تمسكها بالقيم الديموقراطية وعزمها على الحفاظ على تحالفها الاستراتيجي مع هذه الدولة العربية الكبرى.