قوات الاحتلال تعتقل15 مواطنا من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب قرب أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع مستوطنون يحرقون مركبتين وخيمة والاحتلال يعتقل طفلين من المغير إجلاء أكثر من 140 ألف شخص جراء الفيضانات شرقي الهند مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية بن غفير يطالب "بالدفاع" ويتوعد بحرق جثامين السنوار ومنفذي 7 أكتوبر مئات المستوطنين يقتحمون بيتونيا مستوطنون يهاجمون مركبات ويغلقون طرقًا ويعلقون أعلام الاحتلال في سردا والطيرة برام الله 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج" مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص حول العالم من المساعدات فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستوطنين لفرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية الهلال الأحمر يختتم مهمة إنسانية في نيويورك الفلسطينون يشيعون رفات عشرات الشهداء بمخيم النصيرات بعد عقدين من الغزو.. القوات الأمريكية تنسحب من العراق بريطانيا ترفض وتعلق أكثر من 80 ترخيص تصدير لإسرائيل مستوطنون يمنعون مزارعين من قطف الزيتون في ديراستيا رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خلال أيام خسائر أميركا تتفاقم.. 444 قتيلاً وجريحاً خلال 12 أسبوعاً من حرب إيران مئات المستوطنين يقتحمون الحرم الإبراهيمي في الخليل وسط إغلاق البلدة القديمة

خلاف على أحذية يسجن سائحتين بريطانيتين في الصين

وكالة الحرية الاخبارية -تحول حلم عطلة سائحتين بريطانيتين في الصين إلى كابوس مرعب، وذلك بسبب نزاع نشب بينهما وبين مسؤولي أحد المتاجر حول مشتريات أحذية.

تفاصيل «الكابوس» بدأت قبل نحو شهرين عندما تدخلت شرطة مدينة غوانغزهو الصينية لفض شجار عنيف اندلع بين مسؤولي متجر الأحذية من ناحية وبين السائحتين البريطانيتين الصديقتين مودوبي آيدوو وايستر بادموس من ناحية ثانية.

وبعد استجواب الطرفين قررت الشرطة إلقاء القبض على السائحتين البريطانيتين وأرسلتهما الى السجن.
واتضح ان الشجار الذي اندلع بين الطرفين كان بسبب اصرار احدى السائحتين على ارجاع (20 زوجاً من الأحذية لا تتجاوز قيمتها 17 دولاراً) كانت قد طلبت شراءها في بداية الجولة التسويقية في المتجر ذاته، وهو الأمر الذي اثار غضب مسؤولي المحل.

سارة موراي (ابنة آيدوو)- التي كانت شاهدة عيان وعادت الى بريطانيا فعلياً -قالت إن اثنين من موظفي المتجر هاجما والدتها وطرحاها أرضاً وانهالا عليها ضرباً وركلاً وسحباها من شعرها الى درجة انهما انتزعا خصلات منه ثم تم استدعاء الشرطة.
وأضافت موراي قائلة ان الضحية الثانية بادموس تعرضت هي الأخرى لاعتداءات شرسة قبل أن تصل الشرطة وتعتقل السائحتين ثم أرسلتهما الى مركز اعتقال ظلتا محتجزتين فيه لمدة 38 يوماً في ظروف بالغة السوء.

وعلى الرغم من أن السائحتين تم اطلاق سراحهما في التاسع والعشرين من يوليو الفائت، فإنهما مازالتا عالقتين في داخل الصين، إذ ان مدة التأشيرة الخاصة بهما انتهت في حين ترفض السلطات المحلية تمديدها لهما أو حتى منحهما تأشيرتين جديدتين لتمكينهما من اتمام اجراءات مغادرة الصين والعودة الى بريطانيا.

وعن ظروف اعتقالهما قالت ابنة بادموس ان الشرطة صادرت جوازي سفرهما لدى وصولهما الى مركز الشرطة ثم أرغمتهما على التوقيع على أوراق مكتوبة باللغة الصينية ولم يفهما المكتوب عليها ثم رمتهما في زنزانة مظلمة لمدة ليلة كاملة دون طعام أو شراب قبل أن ترسلهما الى مركز الاعتقال في صباح اليوم التالي.

ووفقاً لما توافر من معلومات، فإن السائحتين شهدتا معاملة بالغة السوء في مركز الاعتقال بما في ذلك انهما كانتا تضطران الى قضاء حاجتهما في مكان مكشوف أمام النزيلات الأخريات.

وبالاضافة الى مشكلة انتهاء مدة التأشيرة، واجهت السائحتان بعد خروجهما من السجن مشكلة أخرى تمثلت في أنهما اكتشفتا انه يتعين عليهما دفع مبلغ يوازي 20 ألف جنيه استرليني الى متجر الأحذية على سبيل التعويض عن الأضرار التي حصلت خلال المشاجرة. وبعد معاناة، تم الاتفاق بين الطرفين على تخفيض قيمة التعويض الى ما يوازي 4500 جنيه استرليني.

وعلى الرغم من استعداد السائحتين لدفع مبلغ التعويض، فإنهما مازالتا حتى الآن غير قادرتين على انهاء محنتهما والعودة الى بريطانيا، إذ ان الشرطة تماطلهما كلما ذهبتا لاتمام التسوية المالية والحصول على ما يثبت ذلك كي تتمكنا من تسوية مسألة التأشيرة المنتهية تمهيداً لمغادرة الصين.

وتعليقاً على ذلك، نقلت صحيفة «ديلي ميل» عن ناطقة رسمية باسم وزارة الخارجية البريطانية قولها ان الوزارة على دراية بورطة هاتين السائحتين وانها (الوزارة) تسعى حالياً الى تقديم المساعدة إليهما دون أن تدلي بأي مزيد من التفاصيل.