الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد

اخر مستجدات قرع طبول الحرب على سوريا

وكالة الحرية الاخبارية -  غادر فريق التفتيش الأممي الذي كان يحقق في استخدام سوريا المزعوم أسلحة كيميائية دمشق متوجها الى لبنان. ووصل الفريق في وقت لاحق الى مطار بيروت الدولي.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن فريق خبراء الأسلحة الكيميائية انتهى من جمع العينات والأدلة فيما يتعلق بهجوم كيميائي مزعوم أدى إلى مقتل مئات الأشخاص في منقطة الغوطة قرب دمشق.

وقالت الامم المتحدة يوم الجمعة إن تحليل العينات التي جمعها المبعوثون قد يستغرق اسبوعين على الأقل.


وعبر الفريق الى الاراضي اللبنانية بعد ساعات فقط من تصريح الرئيس الامريكي باراك اوباما بأنه يدرس امكانية توجيه "ضربة محدودة" الى سوريا.
وأضاف اوباما أنه لم يتخذ بعد "قرارا نهائيا" بشأن سوريا، لكنه تحدث عن عملية امريكية "محدودة لمعاقبة النظام السوري".


الى ذلك، نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أمني سوري لم يشأ الافصاح عن هويته قوله إن سوريا تتوقع هجوما عسكريا "في أي لحظة."


وقال "نتوقع هجوما في أي لحظة، ونحن مستعدون للرد في أي لحظة."

من جانبه، طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة تقديم أدلة على استخدام سوريا اسلحة كيمياوية.


وقال "فيما يتعلق بموقف زملائنا الامريكيين، الذين يؤكدون بأن القوات الحكومية (السورية) استخدمت اسلحة كيمياوية، ويقولون إن لديهم الدليل على ذلك، ليطرحوا هذه الادلة على مفتشي الامم المتحدة ومجلس الأمن. فاذا لم يفعلوا، يعني ذلك ان لا أدلة على الاطلاق."


ونفى الرئيس بوتين السبت ان تكون دمشق قد استخدمت هذه الاسلحة ضد شعبها، وقال "إن قوات الحكومة السورية تحقق تقدما في القتال، وهي تحاصر قوات المعارضة في اكثر من موقع. في حالة كهذه، من السخف تصديق ان تمنح الحكومة العذر لاولئك الذين يطالبون بتدخل عسكري خارجي."


واضاف انه سيكون من "المحزن جدا" ان تشن الولايات المتحدة هجوما على سوريا.


وكان وزير الخارجية الامريكي جون كيري قد اتهم يوم امس الحكومة السورية باستخدام اسلحة كيميائية لقتل 1429 شخصا بينهم 426 طفلا.


ولكن سوريا اتهمت الامريكيين بتلفيق الأدلة من أجل تبرير الهجوم العسكري عليها ورفضت تقرير الاستخبارات الأمريكية الذي ينسب إليها الهجوم الكيميائي الذي وقع في ريف دمشق الاسبوع الماضي.



وقالت الخارجية السورية في بيان إن "ما قالت الإدارة الأمريكية إنها أدلة قاطعة .. انما هي روايات قديمة نشرها الارهابيون منذ اكثر من أسبوع بكل ما تحمل من فبركة وكذب وتلفيق".


وأكدت أن "كل نقاط الاتهام للحكومة السورية هو كذب وعار عن الصحة".
وكانت الحكومة الأمريكية قد نشرت الجمعة، تقييماً تعلن فيه ثقتها الكبيرة بأن النظام السوري استخدم أسلحة كيمائية.


وأفاد البيت الأبيض في تقييم من 4 صفحات، أن حكومة الولايات المتحدة تقيّم بثقة عالية أن الحكومة السورية نفذت هجوماً بأسلحة كيماوية في 21 أغسطس/ آب في ضواحي دمشق، وبأن عنصراً يؤثر على الأعصاب استخدم في الهجوم.


وقد رفضت روسيا الموقف الأمريكي وقالت إن التهديد الذي أطلقته واشنطن باستخدام القوة ضد الحكومة السورية غير مقبول.


وأوضح المتحدث باسم الخارجية الروسية أن أي عمل عسكري من جانب واحد سيكون بمثابة انتهاك مباشر للقانون الدولي، وسيقوض فرص التوصل الى حل سياسي للصراع في سورية.


وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم رفض بلاده لأي تقرير جزئي يصدر عن الأمانة العامة للأمم المتحدة قبل إنجاز بعثة المفتشين لمهامها والوقوف على نتائج التحاليل المخبرية للعينات التي جرى جمعها من قبل البعثة والتحقيق في المواقع التي تعرض فيها الجنود السوريون للغازات السامة والتي طلبت الحكومة السورية من الأمين العام التحقيق فيها.


جاء ذلك في اتصال هاتفي بين المعلم والأمين العام للأمم المتحدة كما أفادت وكالة الأنباء السورية سانا.



وقال الرئيس الامريكي مساء الجمعة إن الهجوم الكيميائي المزعوم الذي وقع في الحادي والعشرين من هذا الشهر يعتبر "تحديا للعالم" وانه يهدد "الامن القومي الامريكي."


وقال "لا يمكننا القبول بعالم يقتل فيه النسوة والاطفال بالغاز السام باعداد كبيرة، فعلى العالم يقع واجب ضمان مواصلة الالتزام بحظر استخدام الاسلحة الكيميائية."


ولكن اوباما اكد من جانب آخر على أن واشنطن تدرس امكانية "توجيه ضربة محدودة وضيقة" لسوريا، وطمأن مستمعيه الى انه لا يفكر في ارسال قوات برية الى سوريا او خوض حملة طويلة الامد فيها.


وأدلى الرئيس الامريكي بتعليقاته بعد وقت قصير من اعلان وزير خارجيته جون كيري عن تقرير استخباري وصفه بالسري حول الهجوم المزعوم الذي وقع في غوطة دمشق.


ومن بين الاستنتاجات التي توصل اليها التقرير ان:
الهجوم اسفر عن مقتل 1429 شخصا بينهم 426 طفلا.
كان عناصر تابعون لجناح الاسلحة الكيميائية في الجيش السوري موجودون في المنطقة في الايام الثلاثة التي سبقت الهجوم.
الادلة المستقاة من الاقمار الاصطناعية كشفت ان ثمة صواريخ اطلقت من مناطق تقع تحت سيطرة القوات الحكومية قبل ورود اولى التقارير عن الضربة الكيميائية بـ 90 دقيقة.
اظهرت عشرات الاشرطة المصورة اصابات تتماشى مع تلك التي يتسبب بها التعرض لسم الاعصاب.
تمكن الامريكيون من اعتراض مكالمات بين مسؤولين سوريين كبار اكد فيها احدهم استخدام السلاح الكيميائي وعبر عن قلقه من احتمال حصول فريق التفتيش على ادلة تثبت ذلك.
وتقول الولايات المتحدة إن تقييمها هذا مدعم بشهادات ادلت بها مصادر طبية وصحفية اضافة الى الاشرطة المصورة وآلاف التقارير التي وردت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
واكد كيري على ان الولايات المتحدة لديها الحقائق حول الهجوم، وان اي شيء سيقوله المفتشون لن يضيف الى الامر جديد.
ووصف كيري الرئيس الأسد بأنه "قاتل ومجرم."
الكيميائي
يذكر ان استخدام السلاح الكيميائي محظور بموجب اتفاقيات دولية عدة، ويعتبر استخدامه غير شرعي حسب القانون الانساني الدولي.
ومن المعروف ان الجيش السوري يحتفظ بكميات من الاسلحة الكيميائية بما فيها غاز الاعصاب "سارين".
وكانت التقارير الاولية عن هجوم غوطة دمشق قد نقلت عن مسؤولين في منظمة اطباء بلا حدود قولهم إن 355 شخصا قتلوا جراء استخدام الاسلحة الكيميائية.