شهيدان بينهما طفلة وإصابات في قصف للاحتلال غربي خان يونس "واللا" العبري: حزب الله يركز هجماته على قادة الجيش ويعيد بناء قدراته الاستخبارية جنوب لبنان ترامب: أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط الاحتلال يخطر بوقف البناء في 13 منشأة سكنية شمال غرب القدس الأوقاف: التعميم المتداول بشأن تغيير ضوابط رفع الأذان مزور ولم يصدر عن الوزارة ترامب يهدد إيران بخيارات عسكرية والسيطرة على مضيق هرمز: مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا وزارة الصحة تحذر مرضى السكري من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب الاحتلال يخطر بوقف البناء في منازل ومنشآت زراعية بواد رحال جنوب بيت لحم زامير من جنوب لبنان: وقف اطلاق النار هش والعودة للقتال قريبة مستوطنون يغلقون طريقاً ويهاجمون مركبات فلسطينية غرب أريحا وكالة فارس: انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار نتنياهو: الجيش الإٍسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة” تعليق مفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة من بدايتها.. تفاصيل الجولة الاولى الاحتلال يقتحم ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله إسبانيا تبدأ انتصارات المونديال برباعية في مرمى السعودية الاحتلال يقتحم قرية أم صفا شمال غرب رام الله إصابتان برصاص قوات الاحتلال بمواجهات في مخيم العروب شمال الخليل الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في مقتل مواطن بالخليل إصابة طفل برصاص المستوطنين في بيت أمر

ممرضة ترمي كلية المتبرع في القمامة عن طريق الخطأ

وكالة الحرية الاخبارية -بعد طول عناء، عثرت سارة المصابة بقصور في الكلى على المتبرع المناسب، ليمنحها حياة طبيعية من جديد، لكن سعادتها تحولت إلى كابوس، بعد أن خسرت كلية أخيها الأصغر بول، بسبب خطأ ساذج لممرضة رمتها في سلة المهملات، بحسب موقع دايلي نيوز.


الحادثة وقعت عندما كانت الممرضة ميلاني ليمان من مستشفى جامعة توليدو في ولاية أوهايو، تعمل بديلة لزميلتها جوديث مور خلال فترة الغداء، ونسيت أن تطلعها على ترتيبات العملية بعد عودتها، وتخلصت مور من محتويات جهاز التبريد، بما فيها الكلية التي رغم استعادتها فيما بعد لم تعد صالحة للاستعمال.

ورفعت عائلة فوداكس قضية تطالب فيها بتعويضات تصل إلى 25 ألف دولار، رغم أن المستشفى أمّن كلية بديلة لسارة البالغة من العمر 24 عاماً، ودفعت تكاليف نقلها إلى ولاية كولورادو لإجراء العملية، لكن هذا لم يكن كافياً ليعوضها وأخاها عن الضرر الذي لحق بهم نتيجة الإهمال الطبي.
 

وكانت تحاليل الأنسجة أظهرت تطابق مثالي بين الشقيقين، ما جعل سارة تشعر بالأسى لفقدان الكلية، في حين سيعاني بول من تبعات خضوعه لعملية خطيرة، أزيل فيها عضو مهم من جسده، وعليه أن يعيش بقية عمره بكلية واحدة، دون أن يحصلا على النتيجة المرجوة.