الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين غرب سلفيت “إسرائيل” تدمّر جسور الليطاني وتعلن أنها ستسيطر على المنطقة حتى النهر مستوطنين يحرقون غرفة زراعية في بيت فوريك شرق نابلس شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في قطاع غزة لليوم الـ25.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى العبور ممنوع لمن لا يمتلك تصريحًا.. الحرس الثوري الإيراني يعيد السفينة "سيلين" من مضيق هرمز بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني إسرائيل تدعي قتل عنصر بـ"فيلق القدس" الإيراني في هجوم ببيروت قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين

نصائح لحماية الأطفال من الإصابة بقمل الرأس

وكالة الحرية الاخبارية -  قد يشكو الطفل من حكة شديدة مع ظهور حبوب حمراء صغيرة على فروة الرأس، جميعها دلائل على وجود قمل الرأس، فعادة ما ينتشر القمل بين الأطفال عن طريق الملامسة أو مشاركة الأغراض الشخصية بين المُصاب والآخرين، مثل فرشاة الشعر والمناشف والملابس وكذلك الجلوس أو التمدد على المفروشات التي بها قمل.

وقال الدكتور لؤي خالد باسودان، استشاري مساعد في طب العائلة من مستشفى الملك فيصل التخصصي، إن القمل "قد يصيب جميع الأعمار، إلا أنه يكون أكثر انتشاراً بين عمر 3 إلى 9 سنوات، ويصيب الفتيات أكثر من الأولاد، بسبب غزارة الشعر".

أما عن أسبابه فيؤكد دكتور باسودان أن القمل حشرة طفيلية تنتقل من شخص لآخر، فغالباً ما ينتقل عن طريق الاحتكاك المباشر للشعر من المُصاب إلى غيره، أو استخدام الأدوات كالمنشفة وغيرها، كما يمكن أن ينقله الطفل إلى أهله.

وبالنسبة للعلامات أوضح دكتور باسودان أن "العلامات تكمن في شعور الطفل بحكة في الرأس أو حركة القمل على الرأس بشكل ظاهر، حيث يمكن حينها مشاهدة القمل أو بيضه على الشعر".

وأضاف باسودان أن "سُبل الوقاية تكمن في إرشاد الأطفال وإعطائهم التعاليم التي يجب العمل عليها بالمدرسة، والتي يترتب عليها عدم التصاق الرأس أو الشعر بالآخر خصوصاً وقت الرياضة، فإذا شاهد الطفل زميله يعاني من أعراض الحكة يجب أن يبتعد عنه، كما يجب تنويه الطفل على عدم استخدام أدوات الطفل الآخر، خاصة فرشاة الشعر وقبعات الرأس التي يمكن من خلالها انتقال العدوى".

ونوّه دكتور باسودان إلى أنه يجب عدم استخدام شامبو القمل للوقاية، إلا في حالة كان الطفل يشارك آخر في الفراش، فالقمل ينتقل عن طريق الزحف، فهو لا يستطيع الطيران أو القفز، لذا لا داعي لتغطية الرأس.

أما طرق العلاج فأضاف دكتور باسودان أنه "يوجد أكثر من نوع للشامبو أو الكريم الذي يقوم بقتل عصبي للقمل، كما أن الاستحمام واستخدام الزيت يساعد على عدم حركة القمل، كما أن تمشيط الشعر يساعد على سقوطه".

وأكد باسودان أن "الإصابة بالقمل ليست علامة على القذارة، فهو سهل الانتقال من شخص لآخر، لذا لا داعي للذعر والخوف، كل ما يجب القيام به هو العلاج والتخلص منه".

وأوضح أن العلاج يكون "باستخدام الشامبو لمرة واحدة فقط، إلا أنه أحياناً لا يمكن التخلص منه كاملاً بسبب وجود البيض الذي يمكن أن يظهر بعد أسبوع إلى 10 أيام، لذا يمكن حينها استخدام الشامبو للمرة الثانية".